وزير خارجية كوسوفو يثمّن دور «هداية» في مكافحة التطرف

■ وزير خارجية كوسوفو خلال زيارة «مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف» | وام أشاد أنور هوجاني وزير خارجية جمهورية كوسوفو بالدور الرائد الذي يقوم به «مركز هداية» لتعزيز جهود المجتمع الدولي لمنع ومكافحة التطرف العنيف الذي يمثل تهديداً للمجتمعات المحلية. واستقبل «مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف»، وزير خارجية كوسوفو، وريكسيب بوجا سفير كوسوفو في السعودية وسفير غير مقيم لدى الدولة، وإبراهيم سالم حميد العلوي القائم بالأعمال بسفارة الدولة في مونتينيجرو وكوسوفو، والوفد المرافق لهم. تعاون وثمّن الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، الزيارة، ووصفها بأنها انعكاس لحرص حكومة كوسوفو على بحث سبل التعاون المستقبلي، موضحاً أنها تأتي ضمن إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية وأواصر الصداقة بين المركز وكل الهيئات والمؤسسات ذات الصلة بمكافحة التطرف العنيف في جمهورية كوسوفو. من جهته، رحب ايفو فينكامب نائب المدير التنفيذي لمركز هداية بالوفد الزائر، حيث قام بتعريفهم من خلال عرض تقديمي مفصل برسالة المركز وأهدافه وبرامجه وإنجازاته، وأهم الأنشطة والمبادرات المختلفة في أقسامه الرئيسية، الحوار والاتصالات، وبرامج بناء القدرات، والبحوث والتحليل. وتخللت الزيارة نقاشات حول تعزيز سبل التعاون وبحث بعض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها التهديد الذي يمثله المقاتلون الإرهابيون الأجانب وإعادة تأهيل وإدماج العائدين منهم، والاستراتيجيات الوطنية، وعدد من الموضوعات ذات الصلة بمكافحة التطرف العنيف. وتناول اللقاء، بحث فرص مشاركة خبراء كوسوفيين في مجال مكافحة التطرف العنيف بالمؤتمر الدولي لبحوث مكافحة التطرف العنيف لعام 2016م، والذي ينظمه المركز سنوياً، ومن المقرر انعقاده في الفترة من 6 وحتى 8 ديسمبر المقبل. ويأتي المؤتمر بمثابة ملتقى سنوي للباحثين من كل أرجاء العالم لتبادل أحدث الدراسات والبحوث والتحليلات في مجال مكافحة التطرف العنيف. تسامح ومن جهة ثانية أكد مقصود كروز المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «مركز هداية» أن الإمارات تعد مثالاً واضحاً على تبنى استراتيجية وطنية تأخذ بعين الاعتبار تطوير البنية التحتية القانونية لمواجهة التطرف وأهمية دور التعليم وتعزيز التسامح والسعادة بجانب مشاركة الشباب والدور الإيجابي للأسرة والمرأة والثقافة والوسطية الدينية. وقال إن الإمارات تواصل العمل جنباً إلى جنب مع حلفائها في جميع أنحاء العالم لمواجهة التطرف والإرهاب معتبراً انه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتحديد أفضل السبل لمواجهة المشكلة ولا نزال في حاجة إلى الأساليب المنهجية لمزيد من فهم تعقيدات ظاهرة التطرف العنيف ليكون بالإمكان تطوير تدخلات فعالة ومجربة ومثبتة وصالحة وأيضاً موثوق بها. حلول وأوضح مدير «مركز هداية» أن المركز في عامه الثاني يسعى لنشر البرنامج العالمي لتطوير الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف العنيف وجزء من هذا العمل ينطوي على الاعتراف بأن العوامل التي تسهم في انتشار التطرف يمكن أن تكون مختلفة في كل بلد منبهاً إلى أن الاستراتيجيات الوطنية يجب أن تكون طويلة الأمد وشاملة بحيث يتم توجيه تفكيرنا من التركيز على المشكلة الى التركيز على الوصول للحلول من خلال توفير منصة لخلق الأفكار التي يمكن أن توفر تدخلات خلاقة ومبتكرة وأصيلة. وفي مقال له قبل بضعة أيام بمناسبة الذكرى الـ15 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية قال يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية:«إننا في الشرق الأوسط، في قلب العالم العربي نواجه تهديداً وجودياً من قبل التطرف فمجتمعاتنا وأسرنا، وأسلوب حياتنا بأكمله يتعرضون لهجوم مستمر». وأضاف أن الإمارات تقدم نموذجاً متطوراً للوسطية في كل مدارسنا وأماكن العبادة، فنظامنا التعليمي قد تم إعداده لتعزيز قيم الإسلام الحقيقية المبنية على الحوار والتسامح والاعتدال والسلام. وفي مساجدنا نطور الطريقة التي يقدم بها الإسلام، ونطور برامج تدريبية جديدة للأئمة، مؤكداً عزم الإمارات تعزيز مناخ من التسامح الديني والتعايش في دولة الإمارات التي يتضمن دستورها حرية العبادة وهناك حالياً أكثر من 40 كنيسة يتعبد بها المقيمون المسيحيون وكذلك معابد للجاليات الهندوسية والسيخ في الدولة. حلول للتحديات الأمنية العالمية أكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز «هداية» الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، أهمية مشاركة المركز في حوار سول الدفاعي السنوي الخامس، الذي دعت إليه كوريا الجنوبية وأقيم تحت عنوان «الأزمة الأمنية المعقدة.. التحديات والحلول» في الفترة من 7 وحتى 9 سبتمبر الجاري برعاية وزارة الدفاع وعلى مستوى نواب الوزراء. وأشاد في تصريح له بهذه المناسبة بهذا الحدث الضخم ودوره الريادي في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الأمنية العالمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك منذ أن باشر أعماله في سبتمبر 2012م وعلى مدار 5 أعوام على التوالي.


الخبر بالتفاصيل والصور


أشاد أنور هوجاني وزير خارجية جمهورية كوسوفو بالدور الرائد الذي يقوم به «مركز هداية» لتعزيز جهود المجتمع الدولي لمنع ومكافحة التطرف العنيف الذي يمثل تهديداً للمجتمعات المحلية.

واستقبل «مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف»، وزير خارجية كوسوفو، وريكسيب بوجا سفير كوسوفو في السعودية وسفير غير مقيم لدى الدولة، وإبراهيم سالم حميد العلوي القائم بالأعمال بسفارة الدولة في مونتينيجرو وكوسوفو، والوفد المرافق لهم.

تعاون

وثمّن الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، الزيارة، ووصفها بأنها انعكاس لحرص حكومة كوسوفو على بحث سبل التعاون المستقبلي، موضحاً أنها تأتي ضمن إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية وأواصر الصداقة بين المركز وكل الهيئات والمؤسسات ذات الصلة بمكافحة التطرف العنيف في جمهورية كوسوفو.

من جهته، رحب ايفو فينكامب نائب المدير التنفيذي لمركز هداية بالوفد الزائر، حيث قام بتعريفهم من خلال عرض تقديمي مفصل برسالة المركز وأهدافه وبرامجه وإنجازاته، وأهم الأنشطة والمبادرات المختلفة في أقسامه الرئيسية، الحوار والاتصالات، وبرامج بناء القدرات، والبحوث والتحليل.

وتخللت الزيارة نقاشات حول تعزيز سبل التعاون وبحث بعض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها التهديد الذي يمثله المقاتلون الإرهابيون الأجانب وإعادة تأهيل وإدماج العائدين منهم، والاستراتيجيات الوطنية، وعدد من الموضوعات ذات الصلة بمكافحة التطرف العنيف.

وتناول اللقاء، بحث فرص مشاركة خبراء كوسوفيين في مجال مكافحة التطرف العنيف بالمؤتمر الدولي لبحوث مكافحة التطرف العنيف لعام 2016م، والذي ينظمه المركز سنوياً، ومن المقرر انعقاده في الفترة من 6 وحتى 8 ديسمبر المقبل.

ويأتي المؤتمر بمثابة ملتقى سنوي للباحثين من كل أرجاء العالم لتبادل أحدث الدراسات والبحوث والتحليلات في مجال مكافحة التطرف العنيف.

تسامح

ومن جهة ثانية أكد مقصود كروز المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «مركز هداية» أن الإمارات تعد مثالاً واضحاً على تبنى استراتيجية وطنية تأخذ بعين الاعتبار تطوير البنية التحتية القانونية لمواجهة التطرف وأهمية دور التعليم وتعزيز التسامح والسعادة بجانب مشاركة الشباب والدور الإيجابي للأسرة والمرأة والثقافة والوسطية الدينية.

وقال إن الإمارات تواصل العمل جنباً إلى جنب مع حلفائها في جميع أنحاء العالم لمواجهة التطرف والإرهاب معتبراً انه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتحديد أفضل السبل لمواجهة المشكلة ولا نزال في حاجة إلى الأساليب المنهجية لمزيد من فهم تعقيدات ظاهرة التطرف العنيف ليكون بالإمكان تطوير تدخلات فعالة ومجربة ومثبتة وصالحة وأيضاً موثوق بها.

حلول

وأوضح مدير «مركز هداية» أن المركز في عامه الثاني يسعى لنشر البرنامج العالمي لتطوير الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف العنيف وجزء من هذا العمل ينطوي على الاعتراف بأن العوامل التي تسهم في انتشار التطرف يمكن أن تكون مختلفة في كل بلد منبهاً إلى أن الاستراتيجيات الوطنية يجب أن تكون طويلة الأمد وشاملة بحيث يتم توجيه تفكيرنا من التركيز على المشكلة الى التركيز على الوصول للحلول من خلال توفير منصة لخلق الأفكار التي يمكن أن توفر تدخلات خلاقة ومبتكرة وأصيلة.

وفي مقال له قبل بضعة أيام بمناسبة الذكرى الـ15 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية قال يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية:«إننا في الشرق الأوسط، في قلب العالم العربي نواجه تهديداً وجودياً من قبل التطرف فمجتمعاتنا وأسرنا، وأسلوب حياتنا بأكمله يتعرضون لهجوم مستمر».

وأضاف أن الإمارات تقدم نموذجاً متطوراً للوسطية في كل مدارسنا وأماكن العبادة، فنظامنا التعليمي قد تم إعداده لتعزيز قيم الإسلام الحقيقية المبنية على الحوار والتسامح والاعتدال والسلام. وفي مساجدنا نطور الطريقة التي يقدم بها الإسلام، ونطور برامج تدريبية جديدة للأئمة، مؤكداً عزم الإمارات تعزيز مناخ من التسامح الديني والتعايش في دولة الإمارات التي يتضمن دستورها حرية العبادة وهناك حالياً أكثر من 40 كنيسة يتعبد بها المقيمون المسيحيون وكذلك معابد للجاليات الهندوسية والسيخ في الدولة.

حلول للتحديات الأمنية العالمية

أكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز «هداية» الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، أهمية مشاركة المركز في حوار سول الدفاعي السنوي الخامس، الذي دعت إليه كوريا الجنوبية وأقيم تحت عنوان «الأزمة الأمنية المعقدة.. التحديات والحلول» في الفترة من 7 وحتى 9 سبتمبر الجاري برعاية وزارة الدفاع وعلى مستوى نواب الوزراء.

وأشاد في تصريح له بهذه المناسبة بهذا الحدث الضخم ودوره الريادي في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الأمنية العالمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك منذ أن باشر أعماله في سبتمبر 2012م وعلى مدار 5 أعوام على التوالي.

أضف تعليقاً