الإمارات دولة التسامح وحاضنة الحوار وداعية السلام

■ بابا الفاتيكان خلال استقباله لبنى القاسمي في يونيو الماضي | أرشيفية حتى العام 2007 لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الفاتيكان.. ولكن خلال هذه الفترة القصيرة من العلاقات أثمرت علاقة استراتيجية قوية بمستقبل بلا حدود. وكانت دولة الإمارات نالت تقدير الحبر الأعظم وإشادته لترسيخها قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة وتحوّلها إلى حاضنة للسلام ومهدا للحوار والتفاهم والتعايش. وفي العام 2010، أصبحت د. حصة عبدالله أحمد العتيبة أول سيدة في تاريخ دولة الفاتيكان تتقلد منصب سفير. ومنذ بدء العلاقة بين الإمارات والفاتيكان كان التقدير للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولروح التسامح الديني الذي يتميز به النسيج الاجتماعي للدولة. وأشاد في حينه الحبر الأعظم السابق البابا بنديكتوس بضمان الإمارات حرية العبادة التي أكّد على أنّها «تساهم بشكل كبير في تحقيق الصالح العام والتناغم الاجتماعي للشعوب كافة التي تمارسها». وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الفاتيكان تأكيداً لمبدأ راسخ في سياسة الدولة عماده سماحة الأديان السماوية والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا للتعايش في سلام وتعاون ووئام، وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب. فحكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسّخت قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة، واتخذت كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهدا للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام.. وتكريساً لهذا المبدأ تم تخصيص مقعد وزاري للتسامح. مبادرات عالمية قيمُ التسامح والتعايش بين الأعراق واحترام مختلف المعتقدات والديانات، من القيم المتأصلة في عمق تاريخ الإمارات. ولم تأل قيادة الإمارات منذ ولادة الاتحاد وبتوجيهات الآباء المؤسسين على تجسيد قيم التسامح.. مع إيمان بأنّ الاختلاف الديني والثقافي والعرقي يمثل دافعاً للحوار والتقارب بين الشعوب، وليس مصدراً للعداء والصراع بين الأمم والمجتمعات. وأخذت دولة الإمارات في السنوات القليلة الماضية بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، عدداً من المبادرات العالمية خدمة للإنسانية، مثل مركز مكافحة التطرف العنيف (هداية) وغيرها من المبادرات الرائدة في مجال التعاون والتكامل العالمي، وترسيخ قيم التماسك والترابط والاحترام في العالم أجمع.. والتأكيد على سماحة الأديان السماوية، والقيم الإنسانية المشتركة للتعايش في سلام وتعاون ووئام، وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب. مع انتهاج الإمارات مواقف دولية باتت معروفة للقاصي والداني قائمة على مناصرة الحق والخير، ونشر ثقافة السلام، وعدم العنف، والتعايش والحوار. وتجسيداً لهذا السياق، أكّدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، خلال زيارة إلى مقر البابوية في حاضرة الفاتيكان قبل أسابيع ولقائها البابا فرنسيس الدور الحيوي الذي تقوده حكومة الدولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة. حاضنة للسلام واتخذت الحكومة الرشيدة كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهداً للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام. وإلى جانب السياسة الحكومية التي تنطلق برؤية صاحب السمو الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم.. هناك اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تجسيد قيم التسامح والحوار من خلال المبادرات العالمية وأحدثها الزيارة غير المسبوقة إلى حاضرة الفاتيكان؛ للتأكيد على حرص الإمارات على التعاون مع الفاتيكان تعزيزاً لثقافة الحوار وتكريساً للتسامح، وتبياناً لسماحة الإسلام والاعتدال. ويتناغم مستوى العلاقات الحاصل مع التأكيد على نهج الإمارات، بقيادة خليفة بن زايد آل نهيان، التعاون مع الفاتيكان، رغم حداثة عهد العلاقات الدبلوماسية بينهما، في المحافظة على الإيمان ونشر القيم الأخلاقية والإنسانية في العالم. وزيارة صاحب السمو الشيخ محمّد بن زايد إلى الفاتيكان ولقائه البابا فرنسيس تأكيد عملي على أنّ قيادة الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً بقيم التسامح والاعتدال والتعايش الثقافي والحضاري ونبذ عوامل الفرقة والتعصب بين الشعوب.. وبسبب هذه السياسة المنفتحة أصبح مجتمع الإمارات نموذجاً رائداً للسماحة والتعايش الإنساني واحترام قيم وعقائد الآخرين وثقافاتهم. وزيارة الأمس إلى الفاتيكان، والدعم الحكومي لسياسة التسامح.. تتكامل مع دعم دولة الإمارات لاستئناف الحوار بين الطوائف الدينية المختلفة لتعزيز التفاهم ودفع عالمنا لتحقيق التسامح، وترجمة عالمية لمبدأ تعميق التعاون بين العالمين الإسلامي والمسيحي ضرورة من أجل عالم خال من التعصب والعنف والإرهاب. وزيارة الأمس هي ترجمة عملية لمستوى العلاقات الراقي بين الإمارات والفاتيكان، إذ تدعم الإمارات وتؤيد دعوة البابا إلى عدم إلصاق التهم بالأديان، ونبذ الغلو والتطرف والتعصب والفكر الظلامي ومكافحة الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تتدثر بعباءة الدين. وكانت حكومة الفاتيكان أشادت بسياسة التسامح التي تنتهجها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والمودة والتعاون والتعايش والانسجام. وأكّد ممثل الفاتيكان في الخليج العربي الراعي البابوي د. بول هيندر، أسقف كاتدرائية القديس يوسف الكاثوليكية، في إحدى المناسبات احترام حاضرة الفاتيكان لما يقوم به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من أجل تعزيز التفاهم بين الشعوب في العالم، وتحقيق التعايش والإخاء بين مختلف الأديان في الإمارات. وكثيراً ما أشاد الفاتيكان والعديد من الدول والمنظمات بالرؤية الإماراتية، التي تسير على هدي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، الداعمة، والحريصة، على الحوار بين الأديان والحضارات.


الخبر بالتفاصيل والصور


حتى العام 2007 لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الفاتيكان.. ولكن خلال هذه الفترة القصيرة من العلاقات أثمرت علاقة استراتيجية قوية بمستقبل بلا حدود.

وكانت دولة الإمارات نالت تقدير الحبر الأعظم وإشادته لترسيخها قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة وتحوّلها إلى حاضنة للسلام ومهدا للحوار والتفاهم والتعايش. وفي العام 2010، أصبحت د. حصة عبدالله أحمد العتيبة أول سيدة في تاريخ دولة الفاتيكان تتقلد منصب سفير.

ومنذ بدء العلاقة بين الإمارات والفاتيكان كان التقدير للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولروح التسامح الديني الذي يتميز به النسيج الاجتماعي للدولة.

وأشاد في حينه الحبر الأعظم السابق البابا بنديكتوس بضمان الإمارات حرية العبادة التي أكّد على أنّها «تساهم بشكل كبير في تحقيق الصالح العام والتناغم الاجتماعي للشعوب كافة التي تمارسها».

وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الفاتيكان تأكيداً لمبدأ راسخ في سياسة الدولة عماده سماحة الأديان السماوية والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا للتعايش في سلام وتعاون ووئام، وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب. فحكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسّخت قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة، واتخذت كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهدا للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام.. وتكريساً لهذا المبدأ تم تخصيص مقعد وزاري للتسامح.

مبادرات عالمية

قيمُ التسامح والتعايش بين الأعراق واحترام مختلف المعتقدات والديانات، من القيم المتأصلة في عمق تاريخ الإمارات.

ولم تأل قيادة الإمارات منذ ولادة الاتحاد وبتوجيهات الآباء المؤسسين على تجسيد قيم التسامح.. مع إيمان بأنّ الاختلاف الديني والثقافي والعرقي يمثل دافعاً للحوار والتقارب بين الشعوب، وليس مصدراً للعداء والصراع بين الأمم والمجتمعات.

وأخذت دولة الإمارات في السنوات القليلة الماضية بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، عدداً من المبادرات العالمية خدمة للإنسانية، مثل مركز مكافحة التطرف العنيف (هداية) وغيرها من المبادرات الرائدة في مجال التعاون والتكامل العالمي، وترسيخ قيم التماسك والترابط والاحترام في العالم أجمع.. والتأكيد على سماحة الأديان السماوية، والقيم الإنسانية المشتركة للتعايش في سلام وتعاون ووئام، وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب.

مع انتهاج الإمارات مواقف دولية باتت معروفة للقاصي والداني قائمة على مناصرة الحق والخير، ونشر ثقافة السلام، وعدم العنف، والتعايش والحوار. وتجسيداً لهذا السياق، أكّدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، خلال زيارة إلى مقر البابوية في حاضرة الفاتيكان قبل أسابيع ولقائها البابا فرنسيس الدور الحيوي الذي تقوده حكومة الدولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة.

حاضنة للسلام

واتخذت الحكومة الرشيدة كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهداً للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام.

وإلى جانب السياسة الحكومية التي تنطلق برؤية صاحب السمو الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم.. هناك اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تجسيد قيم التسامح والحوار من خلال المبادرات العالمية وأحدثها الزيارة غير المسبوقة إلى حاضرة الفاتيكان؛ للتأكيد على حرص الإمارات على التعاون مع الفاتيكان تعزيزاً لثقافة الحوار وتكريساً للتسامح، وتبياناً لسماحة الإسلام والاعتدال. ويتناغم مستوى العلاقات الحاصل مع التأكيد على نهج الإمارات، بقيادة خليفة بن زايد آل نهيان، التعاون مع الفاتيكان، رغم حداثة عهد العلاقات الدبلوماسية بينهما، في المحافظة على الإيمان ونشر القيم الأخلاقية والإنسانية في العالم.

وزيارة صاحب السمو الشيخ محمّد بن زايد إلى الفاتيكان ولقائه البابا فرنسيس تأكيد عملي على أنّ قيادة الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً بقيم التسامح والاعتدال والتعايش الثقافي والحضاري ونبذ عوامل الفرقة والتعصب بين الشعوب.. وبسبب هذه السياسة المنفتحة أصبح مجتمع الإمارات نموذجاً رائداً للسماحة والتعايش الإنساني واحترام قيم وعقائد الآخرين وثقافاتهم.

وزيارة الأمس إلى الفاتيكان، والدعم الحكومي لسياسة التسامح.. تتكامل مع دعم دولة الإمارات لاستئناف الحوار بين الطوائف الدينية المختلفة لتعزيز التفاهم ودفع عالمنا لتحقيق التسامح، وترجمة عالمية لمبدأ تعميق التعاون بين العالمين الإسلامي والمسيحي ضرورة من أجل عالم خال من التعصب والعنف والإرهاب.

وزيارة الأمس هي ترجمة عملية لمستوى العلاقات الراقي بين الإمارات والفاتيكان، إذ تدعم الإمارات وتؤيد دعوة البابا إلى عدم إلصاق التهم بالأديان، ونبذ الغلو والتطرف والتعصب والفكر الظلامي ومكافحة الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تتدثر بعباءة الدين.

وكانت حكومة الفاتيكان أشادت بسياسة التسامح التي تنتهجها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والمودة والتعاون والتعايش والانسجام. وأكّد ممثل الفاتيكان في الخليج العربي الراعي البابوي د. بول هيندر، أسقف كاتدرائية القديس يوسف الكاثوليكية، في إحدى المناسبات احترام حاضرة الفاتيكان لما يقوم به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من أجل تعزيز التفاهم بين الشعوب في العالم، وتحقيق التعايش والإخاء بين مختلف الأديان في الإمارات.

وكثيراً ما أشاد الفاتيكان والعديد من الدول والمنظمات بالرؤية الإماراتية، التي تسير على هدي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، الداعمة، والحريصة، على الحوار بين الأديان والحضارات.

أضف تعليقاً