فرنسا تحذر من تفكك ليبيا

Ⅶ جنود ليبيون يتخلصون من ذخائر خلفها تنظيم داعش في سرت | رويترز حذر الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول مما اعتبره وجود خطر حقيقي لتفكك ليبيا في وقت دعا رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار تزامناً مع استعادة الجيش الوطني الليبي منطقة الحقول النفطية. وقال لو فول: إن الأمر يتطلب التحرك لمنع ذلك غير أنه لم يدل بمزيد من التفاصيل. يأتي ذلك في وقت دعا السراج في بيان على صفحة مكتبه الإعلامي على موقع فيسبوك جميع الأطراف الليبية إلى «إنهاء الأعمال الاستفزازية والاجتماع بشكل عاجل على طاولة واحدة لمناقشة آلية الخروج من الأزمة وإنهاء الصراع». وجاءت دعوة السراج غداة تمكن الجيش الوطني الليبي من استعادة منطقة الحقول النفطية في إطار هجوم بدأه الأحد الماضي. عملية بيضاء وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي العقيد أحمد المسماري، إن استعادة منطقة الحقول النفطية على يد الجيش تمت بعد «عملية بيضاء»، لم تحدث خلالها أي خسائر سواء في الأرواح أوالممتلكات. وقال المسماري في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، إن الهدف من العملية كان استعادة مقدرات الشعب الليبي ليس من النفط فقط، لكن أيضاً من الأسلحة والذخائر. وأضاف: «استعادة موانئ الزويتينية والسدرة وراس لانوف تم دون قتال. كانت عملية بيضاء». وسيطرت قوات الجيش بقيادة خليفة حفتر على الموانئ الثلاثة بمنطقة الهلال النفطي الأحد وفي سياق متصل، أعلن المسماري عودة موظفي الشركات النفطية الأجانب الذين كانوا غادروا هذه المنشآت إلى أماكن آمنة، وترحيب السلطات بعودة حماية الحقول والشركات المشغلة إلى الجيش الليبي وجهاز حرس المنشآت والموانئ النفطية الشرعي. تنسيق عال وكان مصدر رفيع المستوى بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني كشف الليلة قبل الماضية عن تنسيق عالي جرى بين نائبي رئيس المجلس الرئاسي الليبي فتحي المجبري وعلي القطراني أدى إلى اتخاذ موقف موحد إزاء التطورات التي حدثت في منطقة الهلال النفطي. وأضاف المصدر أن «المجبري والقطراني أكدا ضرورة الوقوف ضد أي تدخل من طرف دولي أو محلي يهدف إلى زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية، كما جرى التنسيق حول أهمية عدم السماح بأن يجري استعمال المجلس الرئاسي كمظلة يجري تحتها التدخل في الشؤون الداخلية وتهديد السيادة الوطنية».


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً