ملايين المنشورات تسبق معركة الموصل

Ⅶ جنود عراقيون عند نقطة تفتيش عسكرية في بغداد | أ.ف.ب ألقت طائرات عسكرية عراقية ملايين المنشورات على 16 منطقة في نينوى تطالب السكان بالابتعاد عن مقرات تنظيم داعش الإرهابي تمهيداً لتحرير الموصل التي تعد مركز المحافظة والتعاون مع القوات الأمنية العراقية. وأعلنت خلية

الإعلام الحربي في الجيش العراقي أن طائرات القوة الجوية العراقية قامت بأكبر حملة لإلقاء سبعة ملايين منشور على 16 منطقة في محافظة نينوى. وأوضحت أن المناطق هي مركز مدينة الموصل، وناحية بعشيقة، وناحية حمام العليل، وناحية الشورة، وناحية المحلبية، وناحية الحميدات، وقضاء الحمدانية، وناحية برطله ناحية النمرود، وقضاء البعاج، وناحية القحطانية، وقضاء الحضر، وناحية تل عبطة، وقضاء تلعفر، وناحية العياضيه، وناحية القيروان. وأشارت إلى أن الحملة تأتي «من أجل إحاطة كافة العراقيين في محافظة نينوى بالانتصارات الكبيرة التي تحققت في معارك التحرير وتكبيد داعش خسائر فادحة، وبيان هزيمته في كل العمليات العسكرية التي تحققت». وتابعت أن الحملة تهدف أيضاً «لضمان سلامة كل عراقي بأن يبتعد عن مقرات وتجمعات ومخازن داعش، ومناطق وجوده، وحض كل من تورط معهم على تركهم على الفور، قبل انطلاق المرحلة الثالثة والحاسمة من عمليات التحرير». ودعت المنشورات سكان تلك المناطق إلى التهيؤ الكامل والاستعداد للتوصيات التي سترسل لهم بوسائل خاصة تعلن في وقتها. عملية مشتركة من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك بأن قيادة العمليات المشتركة شكلت قيادة لعمليات شرق دجلة، لتحرير قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، والنواحي التابعة له، فيما أكد تنصيب اللواء علي فاضل المفرجي قائداً لها. وقال المصدر: إن «قيادة العمليات المشتركة قررت تشكيل قيادة عمليات شرق دجلة لتولي مهام تحرير قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد جنوب غرب كركوك». وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت حضر فيه نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى العراق لمناقشة قضايا سياسيـــة واقتصاديـــة وإنسانية وأمنية مع المسؤولـــين العراقيين، حيث التقى بلينكن رئيــــس الوزراء العراقي حيدر العبادي وناقش معه مجموعة من القضايا، بما في ذلك محاربة داعش والتخطيط للهجوم على الموصل لاستعادتها. ردم خندق تمكنت القوات الأمنية، من ردم خندق بطول 550 متراً في الفلوجة. وذكر بيان للعمليات المشتركة أن «القوات الأمنية تمكنت من ردم خندق بطول 550 متراً ومعالجة 25 عبوة ناسفة محلية الصنع في محافظة الأنبار». انقسامات «الحشد الشعبي» تتحول إلى اغتيالات تعلن فصائل عدة في الحشد الشعبي، صراحة، ولاءها للولي الفقيه، وارتباطها بالجهات الإيرانية المتنفذة، وأنها لن تلتزم بغير أوامرها، فيما تخفي فصائل هذا الارتباط المباشر، وتقول أخرى إنها استجابت لفتوى رجل الدين علي السيستاني وبعضها لمرجعيات أخرى، أو حتى «عصابات منظمة»، وكلها تتنافس على النفوذ، إلى حد أصبحت السيطرة عليها خارج قدرة الدولة والحكومة العراقية، التي تعلن أن هذه الفصائل «جزء من منظومة الدفاع الرسمية». وكشفت مصادر مطلعة، أمس عن موجة اغتيالات في بغداد تطول قادة في الحشد الشعبي، من بينهم القيادي في سرايا السلام حسن عبدالعال الدراجي، والقيادي في لواء اليوم الموعود أحمد طلال، وسمير عبود المعروف باسم «أبو عراق»، في حي أور، شرقي بغداد. وفيما أشارت المصادر إلى أن أصابع الاتهام وجهت إلى عدد من فصائل الحشد القريبة من إيران، بالوقوف وراء عمليات تصفية القيادات.. أكدت أن «الفصائل التي تم استهدافها هي سرايا السلام ولواء اليوم الموعود والعباس وأبناء المرجعية وجند الإمام، وتشكيلات أخرى في الحشد الشعبي». وتابعت المصادر: «للمرة الأولى يتم استبعاد فرضية وقوف عناصر إرهابية خلف الاغتيالات، كما لا يُتهم تنظيم داعش أو أي جماعة مماثلة بالوقوف خلفها». وبحسب المصادر إن «من أبرز الفصائل التي طالتها يد الاغتيالات المنظمة سرايا السلام ولواء اليوم الموعود والعباس وأبناء المرجعية وجند الإمام، وتشكيلات أخرى منضوية تحت ما يعرف حالياً بهيئة الحشد الشعبي، البالغ تعداد فصائلها 73 فصيلاً مسلّحاً، والملاحظ أن المليشيات التي تم استهداف قادتها أو زعماء فيها، تابعة لمقتدى الصدر أو مرجعيات داخل النجف وكربلاء». عمليات اغتيال في الموازاة، ووفقاً لما تؤكده المصادر، أن «سرايا السلام ولواء اليوم الموعود نفّذتا عمليات اغتيال مقابلة، رداً على اغتيال قادة وعناصر بارزين». وتتهم تلك المليشيات بالوقوف وراء عملية اغتيال علي محمد الجزائري القيادي البارز بمليشيا العصائب داخل منزله، عندما اقتحم ملثمون المنزل بمنطقة الكرخ وسط بغداد، وقتلوه مع زوجته وأطفاله ثم أحرقوا المنزل. وأكدت مصادر أن «الحديث يدور الآن عن أن الاغتيالات تنفذها إيران بواسطة مليشيات تابعة لها، بهدف تصفية الساحة خلال الفترة المقبلة لخطوات مهمة وحاسمة».


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً