وزير الخارجية الفلسطيني يأمل في إجراء الانتخابات البلدية نهاية العام

أعرب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن تجري الانتخابات البلدية التي علقت الأسبوع الماضي، بعد أن كانت مقررة في الثامن من أكتوبر(تشرين الأول)، بنهاية العام.

وصرح المالكي في مؤتمر صحافي في مدريد: “بالنسبة لنا، من المهم إجراء الانتخابات المحلية، لأننا إذا استطعنا تجاوز هذا الاختبار، فإن ذلك يعني أننا سنتمكن كذلك من البدء بجدية في التفكير في الإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية”.وأضاف متحدثاً باللغة الإسبانية: “امل ان تجري الانتخابات المحلية بنهاية هذا العام”.وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 8 أكتوبر(تشرين الأول)، إلا لأن المحكمة العليا قررت الخميس وقف إجرائها، بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس.ويعوق الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحماس إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.ولم تجر أي انتخابات رئاسية منذ العام 2005، وبقي عباس في السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته. ورغم محاولات المصالحة المستمرة، إلا أن حركتي حماس وفتح أخفقتا في تسوية خلافاتهما وتشكيل حكومة موحدة.وكان من المقرر أن يختار الفلسطينيون مجالس بلدية في نحو 416 مدينة وبلدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.ويعتبر الخلاف بينهما بين أكبر العوائق في جهود إحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين المتوقفة منذ أكثر من عامين.ولم يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني منذ 2007، وهو العام الذي سيطرت فيه حماس على قطاع غزة بالقوة وطردت منه حركة فتح.وحدث ذلك بعد أن حققت حماس فوزاً كبيراً في انتخابات العام 2006. إلا أن المجتمع الدولي رفض قبول حكومة حماس وطالبها أولاً بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، واحترام الاتفاقيات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعرب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن تجري الانتخابات البلدية التي علقت الأسبوع الماضي، بعد أن كانت مقررة في الثامن من أكتوبر(تشرين الأول)، بنهاية العام.

وصرح المالكي في مؤتمر صحافي في مدريد: “بالنسبة لنا، من المهم إجراء الانتخابات المحلية، لأننا إذا استطعنا تجاوز هذا الاختبار، فإن ذلك يعني أننا سنتمكن كذلك من البدء بجدية في التفكير في الإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية”.

وأضاف متحدثاً باللغة الإسبانية: “امل ان تجري الانتخابات المحلية بنهاية هذا العام”.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 8 أكتوبر(تشرين الأول)، إلا لأن المحكمة العليا قررت الخميس وقف إجرائها، بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس.

ويعوق الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحماس إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

ولم تجر أي انتخابات رئاسية منذ العام 2005، وبقي عباس في السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته. ورغم محاولات المصالحة المستمرة، إلا أن حركتي حماس وفتح أخفقتا في تسوية خلافاتهما وتشكيل حكومة موحدة.

وكان من المقرر أن يختار الفلسطينيون مجالس بلدية في نحو 416 مدينة وبلدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ويعتبر الخلاف بينهما بين أكبر العوائق في جهود إحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين المتوقفة منذ أكثر من عامين.

ولم يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني منذ 2007، وهو العام الذي سيطرت فيه حماس على قطاع غزة بالقوة وطردت منه حركة فتح.

وحدث ذلك بعد أن حققت حماس فوزاً كبيراً في انتخابات العام 2006. إلا أن المجتمع الدولي رفض قبول حكومة حماس وطالبها أولاً بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، واحترام الاتفاقيات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

رابط المصدر: وزير الخارجية الفلسطيني يأمل في إجراء الانتخابات البلدية نهاية العام

أضف تعليقاً