جمعية النهضة النسائية في دبي تنظم مؤتمراً عن التفكير الإيجابي

■ مقر جمعية النهضة النسائية في دبي | البيان أعلن فرع الخوانيج في جمعية النهضة النسائية بدبي انعقاد المؤتمر الدولي تحت شعار «ثقافة التفكير الإيجابي واقع وتحديات» في 18 من الشهر المقبل وسيستمر على مدار يومين، بمشاركة واسعة من مختلف الدول الأجنبية والعربية والخليجية، ومن الجهات المختصة مثل وزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، والجامعات، والمؤسسات التربوية ومؤسسات الإنتاج الإعلامي، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة التطرف. مقومات الوعي وأوضحت فاطمة العبدالله مديرة الفرع أن المؤتمر سينطلق بتنظيم من الجمعية، مشيرة إلى أن التفكير الإنساني يشكل أحد أهم مقومات الوعي البشري ويعد تعلم التفكير ضرورة يفرضها العصر الراهن لمواجهة التحديات في مختلف جوانب حياة المجتمعات، وما يشهده العالم من تغيرات سريعة؛ في العلم، والمعرفة، والاختراع، وتدفق المعلومات، وما توفره وسائل الاتصال من إمكانات للفرد والمجتمع، كل ذلك يجعل من امتلاك الفرد للتفكير المعتدل الصحي ضرورة ملحة لنمو جميع أفراد المجتمع. وأشارت العبدالله إلى أن الخطوة الأولى للمؤتمر ستعمل على بيان ماهية التفكير الإنساني، ومحتوياته، وتسليط الضوء على من انحرف منه، لذلك فإن الفهم الجيد لمنظومتي التفكير الإنساني النفسية والاجتماعية، يتطلب فهماً جيداً من جميع جوانبه، حتى يكون التعامل معه مبنياً على أسس علمية، ومنهجية صحيحة. معايير وقواعد وأفادت مديرة فرع الخوانيج للجمعية بأن رؤية المؤتمر ستنصب في «مجتمع آمن تفكير سليم»، بينما تكمن رسالته في إرساء معايير وقواعد واضحة لمنظومة التفكير الإنساني، بينما تتمثل أهداف المؤتمر في إسهام جمعية النهضة النسائية بدبي، باعتبارها إحدى مؤسسات المجتمع المدني، في زيادة الوعي بأهمية التفكير الإنساني في بناء المجتمع، وضمان تقدمه واستقراره.وسيحضر المؤتمر نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، والإعلام، فضلاً عن صانعي القرار في المجالين السياسي والأمني، من أجل تشخيص الواقع الحالي لمنظومة الفكر الإنساني، وأثر التقدم التكنولوجي، ووسائل الاتصال الحديثة في طبيعة التفكير الإنساني. بيئة مبدعة وسيتناول المؤتمر حقائق التفكير الإنساني الذي يأتي بالتزامن مع وجود توجيهات عامة لدى العديد من أصحاب السلطة، والقرار في المجتمع الإماراتي لتهيئة الفرص لدى الشباب وإشراكهم في عمليات التطوير، وتهيئة البيئة الملائمة أمامهم للإبداع والإنجاز، فضلاً عن تكييف الجهود الإعلامية لتعزيز الفكر الوسطي، وعدم السماح للأصوات المتطرفة باستغلال هذه الوسائل لنشر الجهل والتفكير السلبي، بالإضافة إلى الحث على غرس مكارم الأخلاق العربية والإسلامية في نفوس الشباب، من خلال نشر الفكر الإنساني السليم. محاور المؤتمر وأفادت العبدالله بأن المؤتمر سيرتكز على أربعة محاور وهي سيكولوجية التفكير الإنساني، ومحور سيكولوجية الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي في التأثير في التفكير الإنساني، بالإضافة إلى محور المسؤولية المجتمعية في حماية الأفراد بصورة عامة والشباب بصورة خاصة من جميع أنواع التفكير السلبي، وأخيراً محور التعاون والتكامل بين المؤسسات التربوية، والاجتماعية والأسرة، لتعزيز الكيان الاجتماعي كآلية فعالة للمحافظة على الهوية الوطنية، وصيانة الذات الإنسانية والاجتماعية، وتطوير النماذج الثقافية، والمعرفية، والفكرية، التي تنهض بمتطلبات الحياة الإنسانية داخل المجتمع. 7 فعاليات وأفادت فاطمة العبدالله بأن المؤتمر سيصاحبه 7 فعاليات هامة وهي، مؤتمر إعلامي للإعلان عن المؤتمر الدولي للتحدي الفكري والثقافي، وتوزيع ملفات تتضمن كتيّباً عن المؤتمر الأول، وبيانات المؤتمر، وعقد مؤتمر دولي تشارك فيه نخبة من الأكاديميين، والسياسيين المستشارين، والخبراء من الإماراتيين المهتمين بالأمر، وغيرهم من الدول الخليجية، والعربية، والأجنبية، وورش عمل تفاعلية، تتناول موضوعات خاصة بمنظومة التفكير الإنساني، واطلاق ميثاق الشرف الطلابي الجامعي الإماراتي، بالإضافة إلى فقرة المناقشة الحرة بهدف تبادل الآراء والأفكار، ونقل الخبرات من خلال الوفود المشاركة، وأخيراً الإعلان عن التوصيات ورفعها لصناع القرار.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن فرع الخوانيج في جمعية النهضة النسائية بدبي انعقاد المؤتمر الدولي تحت شعار «ثقافة التفكير الإيجابي واقع وتحديات» في 18 من الشهر المقبل وسيستمر على مدار يومين، بمشاركة واسعة من مختلف الدول الأجنبية والعربية والخليجية، ومن الجهات المختصة مثل وزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، والجامعات، والمؤسسات التربوية ومؤسسات الإنتاج الإعلامي، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة التطرف.

مقومات الوعي

وأوضحت فاطمة العبدالله مديرة الفرع أن المؤتمر سينطلق بتنظيم من الجمعية، مشيرة إلى أن التفكير الإنساني يشكل أحد أهم مقومات الوعي البشري ويعد تعلم التفكير ضرورة يفرضها العصر الراهن لمواجهة التحديات في مختلف جوانب حياة المجتمعات، وما يشهده العالم من تغيرات سريعة؛ في العلم، والمعرفة، والاختراع، وتدفق المعلومات، وما توفره وسائل الاتصال من إمكانات للفرد والمجتمع، كل ذلك يجعل من امتلاك الفرد للتفكير المعتدل الصحي ضرورة ملحة لنمو جميع أفراد المجتمع.

وأشارت العبدالله إلى أن الخطوة الأولى للمؤتمر ستعمل على بيان ماهية التفكير الإنساني، ومحتوياته، وتسليط الضوء على من انحرف منه، لذلك فإن الفهم الجيد لمنظومتي التفكير الإنساني النفسية والاجتماعية، يتطلب فهماً جيداً من جميع جوانبه، حتى يكون التعامل معه مبنياً على أسس علمية، ومنهجية صحيحة.

معايير وقواعد

وأفادت مديرة فرع الخوانيج للجمعية بأن رؤية المؤتمر ستنصب في «مجتمع آمن تفكير سليم»، بينما تكمن رسالته في إرساء معايير وقواعد واضحة لمنظومة التفكير الإنساني، بينما تتمثل أهداف المؤتمر في إسهام جمعية النهضة النسائية بدبي، باعتبارها إحدى مؤسسات المجتمع المدني، في زيادة الوعي بأهمية التفكير الإنساني في بناء المجتمع، وضمان تقدمه واستقراره.وسيحضر المؤتمر نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، والإعلام، فضلاً عن صانعي القرار في المجالين السياسي والأمني، من أجل تشخيص الواقع الحالي لمنظومة الفكر الإنساني، وأثر التقدم التكنولوجي، ووسائل الاتصال الحديثة في طبيعة التفكير الإنساني.

بيئة مبدعة

وسيتناول المؤتمر حقائق التفكير الإنساني الذي يأتي بالتزامن مع وجود توجيهات عامة لدى العديد من أصحاب السلطة، والقرار في المجتمع الإماراتي لتهيئة الفرص لدى الشباب وإشراكهم في عمليات التطوير، وتهيئة البيئة الملائمة أمامهم للإبداع والإنجاز، فضلاً عن تكييف الجهود الإعلامية لتعزيز الفكر الوسطي، وعدم السماح للأصوات المتطرفة باستغلال هذه الوسائل لنشر الجهل والتفكير السلبي، بالإضافة إلى الحث على غرس مكارم الأخلاق العربية والإسلامية في نفوس الشباب، من خلال نشر الفكر الإنساني السليم.

محاور المؤتمر

وأفادت العبدالله بأن المؤتمر سيرتكز على أربعة محاور وهي سيكولوجية التفكير الإنساني، ومحور سيكولوجية الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي في التأثير في التفكير الإنساني، بالإضافة إلى محور المسؤولية المجتمعية في حماية الأفراد بصورة عامة والشباب بصورة خاصة من جميع أنواع التفكير السلبي، وأخيراً محور التعاون والتكامل بين المؤسسات التربوية، والاجتماعية والأسرة، لتعزيز الكيان الاجتماعي كآلية فعالة للمحافظة على الهوية الوطنية، وصيانة الذات الإنسانية والاجتماعية، وتطوير النماذج الثقافية، والمعرفية، والفكرية، التي تنهض بمتطلبات الحياة الإنسانية داخل المجتمع.

7 فعاليات

وأفادت فاطمة العبدالله بأن المؤتمر سيصاحبه 7 فعاليات هامة وهي، مؤتمر إعلامي للإعلان عن المؤتمر الدولي للتحدي الفكري والثقافي، وتوزيع ملفات تتضمن كتيّباً عن المؤتمر الأول، وبيانات المؤتمر، وعقد مؤتمر دولي تشارك فيه نخبة من الأكاديميين، والسياسيين المستشارين، والخبراء من الإماراتيين المهتمين بالأمر، وغيرهم من الدول الخليجية، والعربية، والأجنبية، وورش عمل تفاعلية، تتناول موضوعات خاصة بمنظومة التفكير الإنساني، واطلاق ميثاق الشرف الطلابي الجامعي الإماراتي، بالإضافة إلى فقرة المناقشة الحرة بهدف تبادل الآراء والأفكار، ونقل الخبرات من خلال الوفود المشاركة، وأخيراً الإعلان عن التوصيات ورفعها لصناع القرار.

رابط المصدر: جمعية النهضة النسائية في دبي تنظم مؤتمراً عن التفكير الإيجابي

أضف تعليقاً