العيد في حتا.. زيارات وتراحم

■ التزاور وتبادل التهاني بالعيد من العادات الثابتة لدى أهالي حتا | البيان يعتبر التراث المجتمعي في الإمارات غنياً بملامحه وتفاصيله المرتبطة بعادات وتقاليد هذا المجتمع الضارب بقدمه في أبعاد التاريخ، وعلى الرغم من اتحاد المجتمع في مظاهره وسلوكياته العامة والتي تحكمها الأبعاد الدينية والديموغرافية الواحدة، إلا أن الثراء المجتمعي يتأتى في تفاصيل العادات والتقاليد التي قد تتدرج في صفاتها وتختلف باختلاف موقع الإنسان والظروف التي تحيط به في هذا المجتمع الكبير. مظاهر فرح ولعل العيد وما يحويه من مظاهر الفرح والاحتفال بعاداته وتقاليده المتعارف عليها في المجتمع الإماراتي عامة وتقاليده الخاصة عند بعض القبائل هو أبرز ما يمكن أن يساعدنا على التعرف إلى خصوصية عادات السكان من مكان لآخر، وهنا الحديث عن أجواء العيد في مدينة حتا التي تقطنها قبائل متقاربة ومتكاتفة. وفي هذا الشأن، يقول عبدالله بن خلفان البدواوي أحد أعيان قبيلة البدواوي إن فرحة العيد لا توازيها أية فرحة أخرى نظراً لأنها فرحة تعم المسلمين جميعاً في يوم واحد، مشيراً إلى أن مظاهر الفرح بعيد الأضحى تبدأ في حتا منذ دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تكون البهجة بالاطمئنان على حجاج بيت الله الذين يتم التواصل معهم وتوديعهم بصورة جماعية قبيل مغادرتهم إلى الأراضي المقدسة في مكة للبدء بمشاعر الحج. ترتيبات لازمة ويضيف: يحرص أبناء المنطقة على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي التي تحض على الصيام والعبادة في هذه الأيام المباركة وصولاً إلى صيام يوم عرفة وإكثار الدعاء فيه، كما تتخلل هذه الأيام الترتيبات اللازمة لتحضير الأضاحي واختيارها من حظائرنا الخاصة وشرائها لمن لم يملك شيئاً من الماشية، بالإضافة إلى استكمال التزود بحاجيات الأسرة والأطفال من احتياجات العيد بما يشمل الملابس والطعام. ويوضح البدواوي أنه في يوم العيد يتوجه جميع سكان منطقة حتا إلى مصلى العيد الرئيسي في حتا لأداء صلاة العيد، ويسمى مصلى العيد بالـ(المخرج)، وبعد أداء الصلاة يحرص الخارجون من المصلى على الاصطفاف بداية من الباب ليتسنى للخارج من المصلى السلام على الجميع، لافتاً إلى أنه بعد تبادل التهاني عند المصلى تجتمع الأسر لتناول فطور العيد بما يتضمن من الأطباق التقليدية كالهريس والخبيص وغيرها من المأكولات مع أنواع الفواكه والحلوى ختاماً بشرب القهوة العربية، وتسمى هذه الوجبة بـ«قهوة العيد». تبادل التهاني ويتابع: بعد الانتهاء من قهوة العيد تبدأ رحلة الزيارات والسلام على الأهل والأقارب والأرحام والجيران ، مشيراً إلى أنه يحرص وأبناؤه منذ سنوات على أن يبدأوا زياراتهم في العيد بالتوجه إلى مجلس زعبيل في دبي للسلام على أصحاب السمو الشيوخ قبل البدء بالسلام على الأهل والأقارب. وقال محمد بن حمد البدواوي:”اعتاد الناس كغيرهم من مناطق محددة في الإمارات مثل العين وكلباء وغيرهما أن يقوموا بعادة التنور، وهي نوع من الشواء الخاص بهذه المناسبة، إذ تبدأ العادة بتحضير الأمهات للحم الشواء وتتبيله بأنواع البهارات المختلفة، ليجتمع بعد ذلك الرجال من أفراد الأسر في حتا بعد صلاة العصر من يوم العيد في مواقع خاصة في المزارع وغيرها من الأماكن التي تحتوي على التنور.


الخبر بالتفاصيل والصور


يعتبر التراث المجتمعي في الإمارات غنياً بملامحه وتفاصيله المرتبطة بعادات وتقاليد هذا المجتمع الضارب بقدمه في أبعاد التاريخ، وعلى الرغم من اتحاد المجتمع في مظاهره وسلوكياته العامة والتي تحكمها الأبعاد الدينية والديموغرافية الواحدة، إلا أن الثراء المجتمعي يتأتى في تفاصيل العادات والتقاليد التي قد تتدرج في صفاتها وتختلف باختلاف موقع الإنسان والظروف التي تحيط به في هذا المجتمع الكبير.

مظاهر فرح

ولعل العيد وما يحويه من مظاهر الفرح والاحتفال بعاداته وتقاليده المتعارف عليها في المجتمع الإماراتي عامة وتقاليده الخاصة عند بعض القبائل هو أبرز ما يمكن أن يساعدنا على التعرف إلى خصوصية عادات السكان من مكان لآخر، وهنا الحديث عن أجواء العيد في مدينة حتا التي تقطنها قبائل متقاربة ومتكاتفة.

وفي هذا الشأن، يقول عبدالله بن خلفان البدواوي أحد أعيان قبيلة البدواوي إن فرحة العيد لا توازيها أية فرحة أخرى نظراً لأنها فرحة تعم المسلمين جميعاً في يوم واحد، مشيراً إلى أن مظاهر الفرح بعيد الأضحى تبدأ في حتا منذ دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تكون البهجة بالاطمئنان على حجاج بيت الله الذين يتم التواصل معهم وتوديعهم بصورة جماعية قبيل مغادرتهم إلى الأراضي المقدسة في مكة للبدء بمشاعر الحج.

ترتيبات لازمة

ويضيف: يحرص أبناء المنطقة على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي التي تحض على الصيام والعبادة في هذه الأيام المباركة وصولاً إلى صيام يوم عرفة وإكثار الدعاء فيه، كما تتخلل هذه الأيام الترتيبات اللازمة لتحضير الأضاحي واختيارها من حظائرنا الخاصة وشرائها لمن لم يملك شيئاً من الماشية، بالإضافة إلى استكمال التزود بحاجيات الأسرة والأطفال من احتياجات العيد بما يشمل الملابس والطعام.

ويوضح البدواوي أنه في يوم العيد يتوجه جميع سكان منطقة حتا إلى مصلى العيد الرئيسي في حتا لأداء صلاة العيد، ويسمى مصلى العيد بالـ(المخرج)، وبعد أداء الصلاة يحرص الخارجون من المصلى على الاصطفاف بداية من الباب ليتسنى للخارج من المصلى السلام على الجميع، لافتاً إلى أنه بعد تبادل التهاني عند المصلى تجتمع الأسر لتناول فطور العيد بما يتضمن من الأطباق التقليدية كالهريس والخبيص وغيرها من المأكولات مع أنواع الفواكه والحلوى ختاماً بشرب القهوة العربية، وتسمى هذه الوجبة بـ«قهوة العيد».

تبادل التهاني

ويتابع: بعد الانتهاء من قهوة العيد تبدأ رحلة الزيارات والسلام على الأهل والأقارب والأرحام والجيران ، مشيراً إلى أنه يحرص وأبناؤه منذ سنوات على أن يبدأوا زياراتهم في العيد بالتوجه إلى مجلس زعبيل في دبي للسلام على أصحاب السمو الشيوخ قبل البدء بالسلام على الأهل والأقارب.

وقال محمد بن حمد البدواوي:”اعتاد الناس كغيرهم من مناطق محددة في الإمارات مثل العين وكلباء وغيرهما أن يقوموا بعادة التنور، وهي نوع من الشواء الخاص بهذه المناسبة، إذ تبدأ العادة بتحضير الأمهات للحم الشواء وتتبيله بأنواع البهارات المختلفة، ليجتمع بعد ذلك الرجال من أفراد الأسر في حتا بعد صلاة العصر من يوم العيد في مواقع خاصة في المزارع وغيرها من الأماكن التي تحتوي على التنور.

رابط المصدر: العيد في حتا.. زيارات وتراحم

أضف تعليقاً