«العيدية» وسيلة فعالة لغرس القيم النبيلة

■ جابر البلوشي ■ رقية الريسي صورة «العيدية» واحد من أهم مظاهر العيد وبهجته عند الكبار والصغار بشكل خاص الذين يضعون توقعاتهم لحجم ما سيحصلون عليه ويخططون لإنفاقها قبل العيد بأيام، هذه المنحة القيمة من الأيادي الدافئة تتطلب بعض النصائح بضرورة الإنفاق الرشيد لها، وغرس قيم و مفاهيم الاستفادة المثلى. وأوضح المواطن عبدالله الشميلي أنه اعتاد تعليم أبنائه الادخار، وخصوصاً أن الطفل من الصعب أن تأخذ منه ماله الخاص، إلا أنه اعتاد تعويدهم الاستفادة من هذا المال بشراء أشياء ضرورية تعود عليهم بالنفع العام. ويشرح المواطن جابر البلوشي تفاصيل نصحه لأطفاله، وكيفية الاستفادة من «عيدياتهم» بطريقة صحيحة، مشيراً إلى سرده حكايات وقصصاً بطريقة محببة لهم كانت قد صارت معه، وكيف أنه خسر «عيديته» في بعض الأعياد وغيرها، وهو ما من شأنه أن يحقق عدة أهداف في الوقت نفسه، من إنفاق «العيديات» على أغراض وألعاب آمنة، لافتاً إلى أنه لم يمر عيد إلا وقد توجهوا كأفراد أسرة واحدة إلى إحدى الجمعيات الخيرية الموجودة في الدولة للمساهمة في أي من المشروعات. وأشار المواطن خالد النقبي إلى أنه افتتح لكل واحد من أبنائه حساباً بنكياً، حيث ما يتحصلون عليه من«عيدية»، يكون في جزئه الأول للتبرع، والجزء الثاني لشراء ما يرغبون فيه، وما يتبقى منه يدخرونه بإدخاله في حسابهم الخاص. وأكدت رقية جراغ الريسي أخصائية في الشؤون الأسرية أن «العيدية» ليست بقيمتها المادية ولكن بقيمتها المعنوية التي لها أثر واضح في نفوس الأطفال، وحتى ترتبط ارتباطاً مباشراً بالصورة الذهنية لديهم، لا بد للأسر وبالأخص في وقتنا الحالي من أهمية توجيه أبنائها إلى الاستفادة منها بصورة أمثل.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

«العيدية» واحد من أهم مظاهر العيد وبهجته عند الكبار والصغار بشكل خاص الذين يضعون توقعاتهم لحجم ما سيحصلون عليه ويخططون لإنفاقها قبل العيد بأيام، هذه المنحة القيمة من الأيادي الدافئة تتطلب بعض النصائح بضرورة الإنفاق الرشيد لها، وغرس قيم و مفاهيم الاستفادة المثلى.

وأوضح المواطن عبدالله الشميلي أنه اعتاد تعليم أبنائه الادخار، وخصوصاً أن الطفل من الصعب أن تأخذ منه ماله الخاص، إلا أنه اعتاد تعويدهم الاستفادة من هذا المال بشراء أشياء ضرورية تعود عليهم بالنفع العام.

ويشرح المواطن جابر البلوشي تفاصيل نصحه لأطفاله، وكيفية الاستفادة من «عيدياتهم» بطريقة صحيحة، مشيراً إلى سرده حكايات وقصصاً بطريقة محببة لهم كانت قد صارت معه، وكيف أنه خسر «عيديته» في بعض الأعياد وغيرها، وهو ما من شأنه أن يحقق عدة أهداف في الوقت نفسه، من إنفاق «العيديات» على أغراض وألعاب آمنة، لافتاً إلى أنه لم يمر عيد إلا وقد توجهوا كأفراد أسرة واحدة إلى إحدى الجمعيات الخيرية الموجودة في الدولة للمساهمة في أي من المشروعات.

وأشار المواطن خالد النقبي إلى أنه افتتح لكل واحد من أبنائه حساباً بنكياً، حيث ما يتحصلون عليه من«عيدية»، يكون في جزئه الأول للتبرع، والجزء الثاني لشراء ما يرغبون فيه، وما يتبقى منه يدخرونه بإدخاله في حسابهم الخاص.

وأكدت رقية جراغ الريسي أخصائية في الشؤون الأسرية أن «العيدية» ليست بقيمتها المادية ولكن بقيمتها المعنوية التي لها أثر واضح في نفوس الأطفال، وحتى ترتبط ارتباطاً مباشراً بالصورة الذهنية لديهم، لا بد للأسر وبالأخص في وقتنا الحالي من أهمية توجيه أبنائها إلى الاستفادة منها بصورة أمثل.

أضف تعليقاً