إضافة درجات القراءة الموجهة للتقويم المستمر في الصفين 2 و 3

إضافة درجات القراءة الموجهة للتقويم المستمر في الصفين 2 و 3

تنفيذ برنامج القراءة الموجهة للطلبة عن طريق 3 أساليب | البيان صورة أطلقت وزارة التربية والتعليم برنامج قراءة متدرجة موجهة للصفوف من 1-3 خلال خطتها التطويرية للعام الدراسي الجاري، وإضافة درجات لبرنامج القراءة المتدرجة الموجهة ضمن درجات التقويم المستمر للصفين الثاني والثالث، كما خصصت التربية كتاباً منفصلاً للقراءة في سبيل جعلها عادة سلوكية يومية، وذلك تماشياً مع مبادرة «الإمارات تقرأ»، من خلال كتاب نصوص تابع للمنهاج للصفوف من 9 حتى 12، ويشمل نصوصاً قرآنية وشعراً لجميع العصور وقصصاً قصيرة وأعمدة ومقالات صحفية وتاريخ أدب. يأتي ذلك في إطار سعي المناهج على مواءمة أحدث التطورات في الدولة ودعم مبادراتها المختلفة، إضافة إلى العناية بمحور البحث والتقنية، وتفعيل دور المكتبة وغرف المصادر في تنمية مهارات المحادثة والقراءة الذاتية والموجهة، واستثمار النص المقروء في الإنتاج الشفوي والكتابي والتركيز على الخبرة المكتسبة، فضلا عن تمكين الطالب من إعادة انتاج المعرفة تم نقل هذه العبارة إلى الشريحة السابقة وإعادة صياغتها. تقييم الأداء ووفقاً للمناهج الجديدة تختتم الوحدة الدراسية بمشروع يتكامل موضوعها مع المواد الأخرى، وذلك في الصفوف المتوسطة من (4-9)، كما تم تخصيص كراسة مستقلة للكتابة والتعبير والإملاء، واستهداف نواتج التعلم في تقييم أداء الطالب دون الاعتماد على النص المقروء الموجود في الكتاب، وتضمين نماذج من الاختبارات الوطنية والدولية لرفع جاهزية الطلبة وتعزيز قدرة النظام التعليمي الإماراتي على التنافسية، وإعطاء الجانب القيميّ الأهمية المطلوبة، وربط الدروس والأنشطة بالقيم المركزية والفرعية الواردة في رؤية الإمارات 2021. حيث يكون هناك تكامل في المقرر الدراسي مثال (الوحدة الأولى في كتاب الصف السادس تحت عنوان التواصل تبدأ بنص من القرآن الكريم عن الآداب والقيم المتعلقة بعلاقة الإنسان بالآخر، ثم يكون نص القراءة الأدبية حول التسامح والمودة). مناهج متطورة وأكدت المناهج الجديدة المطورة على القراءة بأشكالها المنهجية وغير المنهجية، المصاحبة، والحرة، وتوظيف المقروء في تنمية المهارات اللغوية الأساسية، تبني مشروع القراءة المتدرجة الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من مهارات القراءة الجهرية والصامتة في صفوف الحلقة الأولى، الاهتمام بمحور القصة، وتكثيف حضوره حيث تضم كل وحدة قصة تتناغم مع موضوعها. معايير وطنية وأفادت وزارة التربية والتعليم أن المنهاج تم بناؤه وفق معايير الإطار الوطني الموحد لمعايير المناهج والتقييم انطلاقاً من رؤية 2021 ومؤشرات الأجندة الوطنية، وراعي البعدين البيئي والوطني في النصوص والمعالجات وتعزيز مفاهيم الاستدامة والتركيز على سيرة الباني المؤسس، والاستناد إلى نتائج البحوث العلمية الحديثة في مجال تعليم اللغات، وعلوم الدماغ. وركز المنهاج على تعزيز مهارات القرن الـ21 من العناية بمهارات التفكير، وتعزيزها، وعلى وظيفية اللغة باعتبارها وسيلة تواصل وتعبير وتفكير، والتنوع في النصوص المقررة وتضمينها نماذج من الأدب الإماراتي والعربي والعالمي، والعمل على مشاركة الطلبة في اكتساب المعرفة، والتركيز على إعادة إنتاجها. 3 أساليب وتفصيلاً، سيتم تنفيذ برنامج القراءة الموجهة للطلبة عن طريق ثلاثة أساليب؛ أولاً عن طريق قراءة قصص مستهدفة في البرنامج بنواتج التعلم والمهارات المطلوبة للمرحلة وفق مستويات متنوعة، وثانياً تدريب المعلمين على استراتيجيات تدريس القراءة المتدرجة وكيفية تقييم المتعلمين في بداية العام وتحديد مستوياتهم. وثالثاً تنفيذ البرنامج من خلال تحديد حصه لتنفيذه أسبوعياً خلال العام الدراسي الجاري. حيث تعتبر القراءة من أهم العمليات التي تلبي الاحتياجات وتسهم في حل المشكلات، فالقراءة لها دور فاعل في تكوين قاعدة معرفة من الخبرات والمعلومات للمتعلمة، وبالتالي فهي تعتبر المصدر الأول للمعرفة والرافد الأساسي لها، كما أنها تعد أيضاً من أهم وسائل التعلم الإنساني التي يكتسب من خلالها الفرد العديد من المعارف والعلوم والأفكار التي تؤدي إلى تطور الإنسان، وأنها مازالت من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته، وبأنها الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة، فضلاً عن أنها وسيلة أساسية في تعلم اللغة وفروع المعرفة الأخرى التي تتلقاها المعلمة داخل المدرسة أو خارجها، ووسيلة للإبداع والابتكار.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • تنفيذ برنامج القراءة الموجهة للطلبة عن طريق 3 أساليب | البيان

صورة

أطلقت وزارة التربية والتعليم برنامج قراءة متدرجة موجهة للصفوف من 1-3 خلال خطتها التطويرية للعام الدراسي الجاري، وإضافة درجات لبرنامج القراءة المتدرجة الموجهة ضمن درجات التقويم المستمر للصفين الثاني والثالث، كما خصصت التربية كتاباً منفصلاً للقراءة في سبيل جعلها عادة سلوكية يومية، وذلك تماشياً مع مبادرة «الإمارات تقرأ»، من خلال كتاب نصوص تابع للمنهاج للصفوف من 9 حتى 12، ويشمل نصوصاً قرآنية وشعراً لجميع العصور وقصصاً قصيرة وأعمدة ومقالات صحفية وتاريخ أدب.

يأتي ذلك في إطار سعي المناهج على مواءمة أحدث التطورات في الدولة ودعم مبادراتها المختلفة، إضافة إلى العناية بمحور البحث والتقنية، وتفعيل دور المكتبة وغرف المصادر في تنمية مهارات المحادثة والقراءة الذاتية والموجهة، واستثمار النص المقروء في الإنتاج الشفوي والكتابي والتركيز على الخبرة المكتسبة، فضلا عن تمكين الطالب من إعادة انتاج المعرفة تم نقل هذه العبارة إلى الشريحة السابقة وإعادة صياغتها.

تقييم الأداء

ووفقاً للمناهج الجديدة تختتم الوحدة الدراسية بمشروع يتكامل موضوعها مع المواد الأخرى، وذلك في الصفوف المتوسطة من (4-9)، كما تم تخصيص كراسة مستقلة للكتابة والتعبير والإملاء، واستهداف نواتج التعلم في تقييم أداء الطالب دون الاعتماد على النص المقروء الموجود في الكتاب، وتضمين نماذج من الاختبارات الوطنية والدولية لرفع جاهزية الطلبة وتعزيز قدرة النظام التعليمي الإماراتي على التنافسية، وإعطاء الجانب القيميّ الأهمية المطلوبة، وربط الدروس والأنشطة بالقيم المركزية والفرعية الواردة في رؤية الإمارات 2021. حيث يكون هناك تكامل في المقرر الدراسي مثال (الوحدة الأولى في كتاب الصف السادس تحت عنوان التواصل تبدأ بنص من القرآن الكريم عن الآداب والقيم المتعلقة بعلاقة الإنسان بالآخر، ثم يكون نص القراءة الأدبية حول التسامح والمودة).

مناهج متطورة

وأكدت المناهج الجديدة المطورة على القراءة بأشكالها المنهجية وغير المنهجية، المصاحبة، والحرة، وتوظيف المقروء في تنمية المهارات اللغوية الأساسية، تبني مشروع القراءة المتدرجة الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من مهارات القراءة الجهرية والصامتة في صفوف الحلقة الأولى، الاهتمام بمحور القصة، وتكثيف حضوره حيث تضم كل وحدة قصة تتناغم مع موضوعها.

معايير وطنية

وأفادت وزارة التربية والتعليم أن المنهاج تم بناؤه وفق معايير الإطار الوطني الموحد لمعايير المناهج والتقييم انطلاقاً من رؤية 2021 ومؤشرات الأجندة الوطنية، وراعي البعدين البيئي والوطني في النصوص والمعالجات وتعزيز مفاهيم الاستدامة والتركيز على سيرة الباني المؤسس، والاستناد إلى نتائج البحوث العلمية الحديثة في مجال تعليم اللغات، وعلوم الدماغ.

وركز المنهاج على تعزيز مهارات القرن الـ21 من العناية بمهارات التفكير، وتعزيزها، وعلى وظيفية اللغة باعتبارها وسيلة تواصل وتعبير وتفكير، والتنوع في النصوص المقررة وتضمينها نماذج من الأدب الإماراتي والعربي والعالمي، والعمل على مشاركة الطلبة في اكتساب المعرفة، والتركيز على إعادة إنتاجها.

3 أساليب

وتفصيلاً، سيتم تنفيذ برنامج القراءة الموجهة للطلبة عن طريق ثلاثة أساليب؛ أولاً عن طريق قراءة قصص مستهدفة في البرنامج بنواتج التعلم والمهارات المطلوبة للمرحلة وفق مستويات متنوعة، وثانياً تدريب المعلمين على استراتيجيات تدريس القراءة المتدرجة وكيفية تقييم المتعلمين في بداية العام وتحديد مستوياتهم. وثالثاً تنفيذ البرنامج من خلال تحديد حصه لتنفيذه أسبوعياً خلال العام الدراسي الجاري.

حيث تعتبر القراءة من أهم العمليات التي تلبي الاحتياجات وتسهم في حل المشكلات، فالقراءة لها دور فاعل في تكوين قاعدة معرفة من الخبرات والمعلومات للمتعلمة، وبالتالي فهي تعتبر المصدر الأول للمعرفة والرافد الأساسي لها، كما أنها تعد أيضاً من أهم وسائل التعلم الإنساني التي يكتسب من خلالها الفرد العديد من المعارف والعلوم والأفكار التي تؤدي إلى تطور الإنسان، وأنها مازالت من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته، وبأنها الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة، فضلاً عن أنها وسيلة أساسية في تعلم اللغة وفروع المعرفة الأخرى التي تتلقاها المعلمة داخل المدرسة أو خارجها، ووسيلة للإبداع والابتكار.

أضف تعليقاً