«أخبار الساعة»: مبادرات الإمارات الإنسانية انعكاس لقيم العطاء في نفوس أبناء الوطن

وصفت «أخبار الساعة» المبادرات الإنسانية التي تطلقها الدولة بأنها انعكاس لقيم العطاء والخير المزروعة في نفوس أبناء الإمارات، التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وما زالت تترسَّخ في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقالت النشرة في افتتاحياتها الصادرة أمس بعنوان «عطاء إماراتي متجدد وغير محدود» إن الإمارات تمثل إحدى الدول التي لها أيادٍ بيضاء تمتدُّ إلى جميع المحتاجين والمعوزين على مستوى العالم؛ فتقف بجوارهم وتدعمهم وتواسيهم في محنهم.وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: وفي هذه الأيام المباركة، مع حلول عيد الأضحى المبارك، أبت القيادة الرشيدة للإمارات إلا أن يكون لها إسهام واضح في إغاثة الإنسان، وإدخال السرور عليه أينما كان، ولم تقتصر هذه المساعي على المستوى المحلي، لكنها امتدَّت لتصل إلى الأشقاء في دول الجوار، وكذلك إلى شعوب الدول الصديقة. ولفتت إلى تكثيف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، جهودها لإيصال المساعدات إلى العديد من مناطق العالم.وفي هذا الإطار، أشارت إلى المساعدات التي قدمتها الهيئة إلى عدد من المحافظات اليمنية المحرَّرة من سيطرة المتمردين الحوثيين؛ لإدخال السرور على نفوس الأشقاء اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ ورفع معاناة الأسر المستفيدة من المساعدات التي تعاني أوضاعاً متردِّية، منوهة إلى تدشينها مشروعاً متكاملاً لتوزيع أضاحي العيد في بعض المحافظات تستفيد منه 1000 أسرة. وتابعت النشرة: كما أطلقت مشروعاً لتوزيع كسوة العيد، يستهدف 1000 طفل أيضاً؛ من أجل إدخال الفرحة إلى قلوبهم، ورسم الابتسامة على وجوههم. وفي السياق نفسه، لفتت النشرة إلى أن الهيئة خصَّصت نحو 5 ملايين درهم لتوزيع أكثر من 14 ألف أضحية في أكثر من 60 دولة. وعلقت على ذلك بالقول: إلى جانب ما تعنيه هذه المبادرة من أهميَّة بالنسبة إلى المستفيدين منها؛ فإنها تمثل مداً لجسور التواصل والتعاون والعطاء إلى الدول والشعوب المنكوبة التي تعرَّضت للأزمات والكوارث. وأشارت إلى التنسيق مع إدارة المخيم الإماراتي ـ الأردني للاجئين السوريين في مريجيب الفهود، لتسليم كسوة العيد للأشقاء السوريين داخل المخيم، حيث تكفلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بكسوة اللاجئين الذين يتجاوز عددهم 7000 لاجئ في كل عيد، إضافة إلى كسوة الملابس في فصلَي الشتاء والصيف.ونوهت بأن المبادرات الإنسانية لم تقتصر على هيئة الهلال الأحمر، بل شهدت الأيام التي سبقت عيد الأضحى المبارك، الكثير من المبادرات من هيئات خيريَّة إماراتية أخرى.


الخبر بالتفاصيل والصور


وصفت «أخبار الساعة» المبادرات الإنسانية التي تطلقها الدولة بأنها انعكاس لقيم العطاء والخير المزروعة في نفوس أبناء الإمارات، التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وما زالت تترسَّخ في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقالت النشرة في افتتاحياتها الصادرة أمس بعنوان «عطاء إماراتي متجدد وغير محدود» إن الإمارات تمثل إحدى الدول التي لها أيادٍ بيضاء تمتدُّ إلى جميع المحتاجين والمعوزين على مستوى العالم؛ فتقف بجوارهم وتدعمهم وتواسيهم في محنهم.وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: وفي هذه الأيام المباركة، مع حلول عيد الأضحى المبارك، أبت القيادة الرشيدة للإمارات إلا أن يكون لها إسهام واضح في إغاثة الإنسان، وإدخال السرور عليه أينما كان، ولم تقتصر هذه المساعي على المستوى المحلي، لكنها امتدَّت لتصل إلى الأشقاء في دول الجوار، وكذلك إلى شعوب الدول الصديقة.

ولفتت إلى تكثيف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، جهودها لإيصال المساعدات إلى العديد من مناطق العالم.وفي هذا الإطار، أشارت إلى المساعدات التي قدمتها الهيئة إلى عدد من المحافظات اليمنية المحرَّرة من سيطرة المتمردين الحوثيين؛ لإدخال السرور على نفوس الأشقاء اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ ورفع معاناة الأسر المستفيدة من المساعدات التي تعاني أوضاعاً متردِّية، منوهة إلى تدشينها مشروعاً متكاملاً لتوزيع أضاحي العيد في بعض المحافظات تستفيد منه 1000 أسرة.

وتابعت النشرة: كما أطلقت مشروعاً لتوزيع كسوة العيد، يستهدف 1000 طفل أيضاً؛ من أجل إدخال الفرحة إلى قلوبهم، ورسم الابتسامة على وجوههم. وفي السياق نفسه، لفتت النشرة إلى أن الهيئة خصَّصت نحو 5 ملايين درهم لتوزيع أكثر من 14 ألف أضحية في أكثر من 60 دولة.

وعلقت على ذلك بالقول: إلى جانب ما تعنيه هذه المبادرة من أهميَّة بالنسبة إلى المستفيدين منها؛ فإنها تمثل مداً لجسور التواصل والتعاون والعطاء إلى الدول والشعوب المنكوبة التي تعرَّضت للأزمات والكوارث.

وأشارت إلى التنسيق مع إدارة المخيم الإماراتي ـ الأردني للاجئين السوريين في مريجيب الفهود، لتسليم كسوة العيد للأشقاء السوريين داخل المخيم، حيث تكفلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بكسوة اللاجئين الذين يتجاوز عددهم 7000 لاجئ في كل عيد، إضافة إلى كسوة الملابس في فصلَي الشتاء والصيف.ونوهت بأن المبادرات الإنسانية لم تقتصر على هيئة الهلال الأحمر، بل شهدت الأيام التي سبقت عيد الأضحى المبارك، الكثير من المبادرات من هيئات خيريَّة إماراتية أخرى.

أضف تعليقاً