العين يتأهل إلى نصف نهائي «أبطال آسيا»

■ كايو أحرز هدفاً عالمياً في مرمى لوكوموتيف | البيان أهدى العين جماهير الكرة الإماراتية أجمل عيدية، بعد أن عاد بفوز مستحق على مضيفه لوكوموتيف الأوزبكي بهدف دون مقابل، ليتأهل بجدارة إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، كأول الواصلين من غربي آسيا لهذا الدور في المسابقة القارية البارزة، وقدم لاعبو العين عرضاً بطولياً في أرضية ملعب المباراة، ليسجل له البرازيلي كايو لوكاس هدفاً عالمياً، كفل له الفوز الغالي. وذلك في الدقيقة 38 من المباراة، التي جرت بينهما أمس، على ملعب بونيودكور ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم. دوافع دخل الفريقان إلى أرضية ملعب المباراة، وكل منهما يأمل في تحقيق النتيجة التي تضمن له التأهل إلى ما قبل نهائي المسابقة الآسيوية الأبرز، بعد أن انتهى لقاء الذهاب على ملعب استاد هزاع بن زايد بالتعادل السلبي، حيث يكفي العين الفوز أو التعادل الإيجابي، بينما لا بديل للفريق الأوزبكي سوى الفوز، وجاءت البداية أفضل للعين، الذي سرعان ما هاجم مرمي أصحاب الأرض. وحصل على أول ركلة زاوية لم تسفر عن شيء، قبل أن يعود مرة أخرى ويهدد مرمى الفريق المضيف عن طريق إسبريلا، الذي انطلق من الناحية اليمني، وحاول عكس الكرة داخل المنطقة، ولكن الدفاع الأوزبكي تدخل وحول الكرة إلى ركلة زاوية أخرى، لم يستفد منها الفريق البنفسجي، وذلك بعد مرور خمس دقائق من بداية المباراة. سيطرة عيناوية وبدا العين مسيطراً ومستحوذاً على الكرة، من خلال التمريرات والمحاولات الهجومية، ولكن دون خطورة تذكر، بسبب التراجع الواضح للفريق الأوزبكي، الذي تأخر في الدخول إلى أجواء المباراة، قبل أن يعود بعد ربع ساعة بفرصة خطيرة، انتهت إلى ركلة زاوية، تصدى لها الحارس خالد عيسي، لتستمر النتيجة تعادلية من دون أهداف. وبعدها تألق خالد عيسى في التصدي لتسديدة بالغة القوة من الفريق الأوزبكي، بعد خطأ دفاعي قريب من المنطقة، وهي الفرصة الأخطر لأصحاب الأرض، وذلك بعد مرور 23 دقيقة. عيسى يتألق ومرة أخرى ظهر الحارس الدولي خالد عيسى بصورة مثالية، بتصديه لكرة أرضية زاحفة كانت في طريقها إلى المرمى العيناوي، بعد محاولة للمهاجم تيمور عبدو، حيث بدا واضحاً أن أصحاب الأرض دخلوا بقوة إلى أجواء المباراة، ما اضطر العين للتخلي عن أسلوبه الهجومي. والتراجع إلى منطقته، وهو ما أتاح المساحة والزمن للفريق الأوزبكي، لكن الكولومبي إسبريلا استفاد من تمريرة ذكية لعمر عبد الرحمن، وتوغل داخل المنطقة، قبل أن يعكس الكرة أرضية كانت أسرع من البرازيلي دوغلاس داينفريس، الذي كان وحيداً في مواجهة الحارس، لتضيع فرصة أخرى خطيرة للعين بعد مرور 35 دقيقة. هدف عيناوي وأثمرت جهود العين وسيطرته الميدانية الكاملة، عن الخبر السعيد الذي كتبه البرازيلي كايو لوكاس، بعد أن تلقى تمريرة زميله ومواطنه الآخر دوغلاس داينفريس، ليضع الكرة في أقصى الزاوية اليسرى للمرمى الأوزبكي، مسجلاً أول أهداف المباراة. وذلك في الدقيقة 38، وهو الهدف الذي أسكت مدرجات أصحاب الأرض، وضاعف من ضغوط لاعبي فريق لوكوموتيف الأوزبكي، خصوصاً أن الزعيم سيطر على الأمور تماماً، وأنهى الشوط الأول بتقدمه بهدف دون رد. الشوط الثاني مع بداية الشوط الثاني، بدأ الفريق الأوزبكي مهاجماً، بينما واصل العين طريقته في اللعب، محاولاً امتصاص اندفاع صاحب الأرض. وأضاع الكولومبي دانيلو إسبريلا أخطر فرصة للعين في هذا الشوط، بعد أن وصلته الكرة من البرازيلي كايو، ليجد نفسه في مواجهة المرمى تماماً، ولكنه سدد الكرة فوق العارضة، وسط حسرته وزملائه، وذلك في الدقيقة 55. وكان ذلك بمثابة إنذار آخر للفريق الأوزبكي، الذي وجد نفسه في موقف حرج، بعد التألق الواضح للاعبي العين، خصوصاً في المحاولات الهجومية، وبالمقابل، واصل الحارس الدولي خالد عيسى تألقه في الزود عن مرماه، عندما طار لكرة كانت في طريقها لسقف المرمى، وحولها بأنامله إلى ركلة زاوية، لم يستفد منها الفريق الأوزبكي، لتستمر النتيجة على ما هي عليه، بتقدم العين بهدف دون رد. ضغط أوزبكي وضغط فريق لوكوموتيف بقوة على مرمى العين، وكاد أن يسجل هدف التعادل بعد ركنية لعبها جابروف داخل المنطقة، وحولها زميله خوجا في المرمى. ولكنها اصطدمت بالقائم وتحولت إلى خارج الملعب، لتضيع أخطر فرص أصحاب الأرض على الإطلاق، وذلك في الدقيقة 58، وبعدها أجرى المدرب الأوزبكي تبديلين على التوالي، في محاولة منه لتعزيز الناحية الهجومية، وبالفعل، كاد البديل علي باديي أن يسجل هدفاً تعادلياً بتسديدة بالغة القوة، لكن الحارس خالد عيسى كان في الموعد، حيث تصدى بيقظة للكرة وأبعد الخطر عن مرماه. تبديلات عيناوية وأجرى الكرواتي زلاتكو داليتش، أول تبديلات العين، وذلك في الدقيقة 77، بخروج المهاجم البرازيلي دوغلاس، الذي كان غائباً تماماً عن المباراة، ليحل مكانه لاعب الوسط أحمد برمان، وهي محاولة منه لتعزيز منطقة الوسط، في ظل الضغط المتواصل من قبل فريق لوكوموتيف الأوزبكي، وكاد دانيلو إسبريلا، أن يسجل هدفاً رائعاً بتسديدة قوية مباغتة، لكن الكرة علت العارضة. وعاد المدرب زلاتكو ليجري تبديلاً ثانياً بعد مرور 81 دقيقة، بخروج إسبريلا ودخول محمد عبد الرحمن، وبعدها كاد عمر عبد الرحمن أن يسجل هدفاً ثانياً من مخالفة خارج المنطقة، سددها في الزاوية البعيدة، ولكن الحارس الأوزبكي تصدى لها بيقظة، لتبقى النتيجة على ما هي عليه، بتقدم العين بهدف دون رد. وضاعت أكثر من فرصة للفريق الأوزبكي، بفضل تألق الحارس العيناوي الدولي خالد عيسى، الذي كان رجل المباراة الأول، بعد أن نجح في المحافظة على شباكه نظيفة، ليساعد فريقه على الفوز بنتيجة المباراة، والتأهل إلى دور الأربعة. الحارس الأسد كانت هجمة أسبريللا في الدقيقة 55 على مرمى الفريق الأوزبكي، بمثابة جرس إنذار، جعلته يندفع هجومياً، محاولاً إحراز هدف يعيد له الأمل، ولكن خالد عيسى نجم حراسة مرمى الزعيم، كان بمثابة أسد في المرمى، ونجح في الذود عن مرماه بقوة، أعطت ثقة كبيرة للاعبي العين. وجعلتهم يواصلون أداءهم بقوة، مطمئنين على مرماهم تماماً في وجود «الأسد» خالد عيسى، الذي يثبت يوماً بعد يوم، أنه أحد أفضل حراس المرمى في الإمارات في الوقت الراهن. خيار وحيد بدأ فريق لوكوموتيف الشوط الثاني مندفعاً للإمام في محاولة للوصول إلى مرمى العين ومعادلة النتيجة في وقت مبكر، لأنه كان الخيار الوحيد المتاح له بعد تخلفه بهدف في الشوط الأول، وكاد بالفعل أن يصل إلى مرمى خالد عيسى بعد خطأ دفاعي من قبل إسماعيل أحمد الذي احتفظ بالكرة أكثر مما ينبغي في منطقة خطيرة، ولكن الأخير عاد واستخلص الكرة بقوة قبل أن تتحول إلى مرحلة الخطر على مرمى فريقه. عموري: لعبنا على نقاط ضعف المنافس عبر قائد فريق العين وصانع ألعابه الموهوب، عمر عبد الرحمن، عن سعادته بفوز فريقه وتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد الفوز الغالي الذي حققه على مضيفه فريق لوكوموتيف الأوزبكي بأرضه ووسط جمهوره، بهدف دون رد، بعد أداء كروي متميز للزعيم، وقال عموري، الذي بدا عليه الإعياء بسبب أصابته بالزكام قبل المباراة، إن فريقه تحكم في زمام الأمور. ولعب على نقاط ضعف الفريق الأوزبكي، واستطاع أن يحصل على فرص عديدة في الشوط الأول، ولكنه لم يوفق في ترجمتها إلى أهداف، قبل أن يسجل هدفه الوحيد، وأوضح أنهم حصلوا على المهم، وعادوا ببطاقة التأهل إلى الإمارات، وهو الهدف الذي ذهبوا من أجله، وسيكون الوجود ضمن نصف النهائي، بمثابة دافع كبير للاعبين لمتابعة مرحلة النتائج المتميزة. والعمل على تكرار الإنجاز الآسيوي والصعود مرة أخرى إلى منصة التتويج والاحتفال باللقب، على غرار ما حصل في وقت سابق من عام 2003. وتعليقاً على خوضه المباراة برغم معاناته من الزكام الذي داهمه قبل يوم من اللقاء، أكد عمر عبد الرحمن، أنه كان لا بد له من التضحية من أجل تشريف الكرة الإماراتية والعيناوية، وبفضل الله، جرت الأمور على النحو الذي أرادوه.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً