حدائق الإمارات وشواطئها ترتدي ثوب الفـرح

الفرح كان السمة الأولى لمختلف شواطئ وحدائق الدولة التي اكتظت بالجمهور الذي وجدا بها متنفساً لاحتفال يجمع الأهل والأصدقاء، حيث تواصل توافد العديد من العائلات والأسر صباح ومساء أمس على شواطئ وحدائق أبوظبي للاستمتاع بمزيج من الخيارات الترفيهية المتنوعة في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وشهدت الحدائق والمتنزهات إقبالاً ملحوظاً وازدحاماً من قبل العديد من العائلات والأسر المواطنة والمقيمة برفقة أطفالها.وعبر الزوار، عن سعادتهم في ثاني أيام العيد، لقضاء إجازة العيد في الحدائق والشواطئ، مشيدين بالجهود التي بذلتها الأجهزة المعنية لتهيئة الحدائق والمتنفسات الطبيعية والترويحية المنتشرة في العاصمة بشكل أكثر من رائع.«الخليج» قامت بجولة على طول امتداد «كورنيش» أبوظبي والحدائق القريبة رصدت من خلالها فرحة وسعادة الزوار خلال اليوم الثاني للعيد. وخلال لقاءات مع الزوار قال طارق محمد الزناتي: هذه هي المرة الأولى التي أقضي فيها ثاني أيام عيد الأضحى المبارك على شاطئ الكورنيش، وقد أبهرني جمال هذه الشواطئ، كما أعجبني كثيراً تخطيطها الهندسي والألعاب الترفيهية الموجودة كملعب كرة اليد الرملي وكرة القدم، التي تناسب الكبير والصغير.وقالت إيمان محمد عوض: أحرص مع أسرتي خلال المناسبات والأعياد على الاستمتاع بالأجواء الرائعة التي تتميز بها حدائق أبوظبي كحديقة العائلة، حيث نجلس في مواجهة ألعاب الأطفال مباشرة لننعم بالاطمئنان على أفراد عائلتنا الصغار ونتابعهم ونتبادل الحديث، كما نقوم أيضا باستخدام الألعاب الرياضية الموجودة فيها.وأشارت إلى أن بلدية أبوظبي بذلت جهوداً كبيرة لإخراج هذا المتنفس الترويحي بهذه الصورة المشرفة، مؤكدة أن الحديقة هي متنفس ترويحي برؤية متفردة.وعلى «كورنيش» أبوظبي التقينا الشاب محمود محمد منصور، وسألناه عن رأيه في المنطقة فقال: الكورنيش جيد جداً، وأنا هنا برفقة عدد من أصدقائي لممارسة هواية السباحة، وركوب الدرجات المائية.عبر عبد الحكيم محمد عن سعادته بالمظاهر الاحتفالية المنتشرة في المناطق المختلفة في أبوظبي والحدائق والشواطئ، مشيراً إلى أنه اصطحب أبناء عائلته الصغار إلى كورنيش أبوظبي ليشاركهم فرحة العيد واللعب بماء البحر، فبرأيه لا بد أن تكون الفرحة بالعيد فرحة جماعية مشتركة تغمر الكبار والصغار.وأكد أن أفضل ما يجذبه إلى هذه المناطق هو الاستمتاع برؤية المساحات الخضراء والمناطق الجميلة وقضاء أجمل الأوقات السعيدة ووجود تكامل في الخدمات المتاحة وتوفر جميع أدوات السلامة.ومن جهتها قالت هبة عبد الهادي إنها اعتادت الخروج مع الأهل والأولاد كلما سمحت ظروف الطقس بذلك، وتعتبر نزهة الحديقة من أفضل الأماكن التي تقصدها هي والعائلة، كونها لا تكلفهم الكثير، لإتاحة الفرصة أمام أبنائهم للعب حيث تنتهز هذه المناسبة للقيام بشواء اللحوم، خاصة أن العيد يتزامن مع تحسن الطقس.وأكدت نهى الخطيب، أنها سعيدة في مدينة أبوظبي التي تعد من أجمل المدن العالمية ذات المعايير والمقاييس، كما أنها تعد ذات بنية تحتية متطورة جداً فيها الكثير من المرافق الخدمية، لافتة إلى أن أبناءها يخرجون للعب في الحدائق المنتشرة في مختلف الأماكن في أبوظبي.كما تواصلت أمس في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الأنشطة الاحتفالية في مراكز الألعاب المغلقة والمراكز التجارية والمولات في أبوظبي لليوم الثاني على التوالي، حيث شهدت إقبالاً جماهيرياً كثيفاً بسبب تفضيل عدد كبير من العائلات اصطحاب أطفالهم إلى تلك المراكز المغلقة خلال فترة الظهيرة، وذلك وسط أجواء من البهجة والسرور احتفالاً بالعيد.وتنافست مراكز الألعاب بجذب الأطفال خلال المناسبة، من خلال إقامة المسابقات وتوزيع الهدايا والعيديات، وبيع الحلوى والبالونات، واستضافة الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، ما جعلهم يمضون وقتاً ممتعاً باللعب والاستجمام.وشهدت المراكز السياحية ازدحاماً شديداً منذ ساعات الصباح الأولى، ومنها حديقة الألعاب المائية في أبوظبي «ياس ووترورلد» التي قصدها الزوار من مختلف الجنسيات ومن مختلف الأعمار، لقضاء أوقات طيبة وتجربة الألعاب المميزة مثل أكبر وأسرع لعبة إعصار في العالم، ولعبة «ليوا لووب»، إضافة إلى أول وأطول أفعوانية معلقة في العالم بمؤثرات مائية وأضواء الليزر.«الخليج» شاركت الأطفال وذويهم فرحة العيد ورصدت إقبالهم على المراكز التسويقية والترفيهية في أبوظبي وانطباعاتهم حول ما تقدمه هذه المراكز.وقال إبراهيم راشد، أب لثلاثة أطفال: ينتظر الأطفال العيد بفارغ الصبر، حيث الملابس الجديدة، والخروج إلى المتنزهات ومراكز الألعاب، وتبادل حلويات العيد وغيرها، مشيراً إلى أن المعنى الحقيقي للعيد يتكرس في إسعاد الأطفال بهذه المناسبة الدينية التي يشتاق إليها الكبار والصغار.وأشار إلى أن الطقس الحار خلال فترة العيد، جعل من مراكز الألعاب المغلقة والمولات التجارية الخيار الأول بالنسبة له لتمضية إجازة العيد، موضحاً أن التجهيزات الكبيرة في هذه المراكز وتنظيمها لفعاليات احتفالية متنوعة أسهمت في تعزيز هذا الخيار. وعبر ناجي طعمي عن سعادته بالمظاهر الاحتفالية المنتشرة في المراكز التجارية خاصة أقسام الألعاب في المراكز التجارية والترفيهية.من جهته قال رائد العيسمي الذي اصطحب أحفاده الستة إلى متجر الألعاب، تعودت منذ زمن على اصطحاب أبنائي إلى السوق في أول أيام العيد، لشراء الهدايا والألعاب لهم، وجرت الأيام وكبر الأبناء وحرصت على ألا أغير عادتي، واليوم أنا برفقة أحفادي لأشتري لهم هدايا وألعاب العيد، وأرى الابتسامة وهي ترسم على شفاههم، عند اختيارهم ألعابهم المفضلة، ففرحتي بالعيد تقاس بمدى رؤيتي لأبنائي وأحفادي وهم سعداء.وقال حازم سليمان بائع في أحد متاجر الألعاب، إن متاجر الألعاب في أبوظبي شهدت في الأيام الثلاثة التي سبقت عيد الأضحى، إضافة إلى اليوم الأول من العيد إقبالاً شديداً من قبل الأطفال وآبائهم لشراء الألعاب وهدايا العيد، حيث تعد هذه الفترة موسم بيع حقيقي ينتظره تجار الألعاب والهدايا كلهم. الشارقة بشواطئ ساحرة تمتد من الخليج العربي حتى خليج عمان، اجتذبت الشارقة آلاف الأسر المواطنة والمقيمة في الإمارة، للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، فيما فضل البعض الذهاب للمنتزهات، والحدائق التي تزينت بأضواء البهجة والفرح، حيث وفرت إمارة الشارقة خيارات متعددة أتاحت للمواطنين والمقيمين والزوار من أبناء الإمارات المجاورة قضاء أوقات سعيدة برفقة الأهل والأصدقاء. ولاحظ المحتفلون بالعيد أن «العين الساهرة» للشرطة تحرسهم وتؤمن الاحتفالات، وتتابع كل صغيرة وكبيرة بانضباط وصرامة لا تخلو من الحنو والرغبة في المساعدة إن تطلب الأمر ذلك، كما أن البلدية دفعت بعدد كافٍ من عمالها لنظافة الأماكن طوال الوقت.وساعد اعتدال الطقس خلال أول وثاني أيام العيد، الجمهور على الخروج، واختارت بعض الأسر الأماكن التسويقية والمراكز التجارية وجهة لها. وتوافدت آلاف الأسر إلى الشواطئ في المدينة، حيث حرصت بعض الأسر على الذهاب للشواطئ والاستمتاع بمياهها الهادئة على امتداد شاطئ الإمارة، حيث اكتظت الشواطئ بأعداد كبيرة من الأسر التي خرجت للاستمتاع بالعيد.وأجمع العديد من الزوار الذين توافدوا إلى الإمارة منذ اليوم الأول للعيد على جمال ونظافة الحدائق والشواطئ والمنتزهات. يقول الطيب حسب وهو قادم من العين: إن شواطئ الشارقة تعد من أجمل الأماكن لقضاء عطلة العيد والإجازات الأسبوعية وأهم ما يميزها جمالها ونظافتها، لذلك دائماً آتي إليها مصطحباً أسرتي لأن الأجواء عائلية وآمنة.من جانبه قال أحمد رضوان مقيم في أم القيوين: قررنا أنا وأصدقائي قضاء عطلة ثاني أيام العيد على كورنيش بحيرة خالد على خلفية ما سمعناه عن جمالها وطبيعتها الساحرة، فحزمنا حقائبنا لقضاء هذا اليوم بين تلك المناظر الجميلة والنظيفة. ويرى جاسم الأمير مقيم في الشارقة حدائق وشواطئ الشارقة من أجمل المناطق السياحية في الإمارة التي يحبذ المجيء إليها مصطحباً أصدقاءه لقضاء أمتع اللحظات، خاصة في المناسبات بعيداً عن الجو المنزلي المشحون بالضغوطات، مشيراً إلى أن هناك بعض الحدائق لا بد أن تدعم وترفد بالمقومات السياحية، لأنه كلما كانت الخدمات أفضل كان العائد والمردود المادي أكبر.ويقول أمجد عادل، تتميز إمارة الشارقة بموقع استراتيجي يمتد من شواطئ الخليج العربي إلى شواطئ خليج عُمان، بكل ما تزخر به هذه المساحة من طبيعة خلابة وشواطئ ساحرة، إضافة إلى المقومات السياحية الأخرى التي تتمثل في متاحف الشارقة والمواقع الأثرية والعمارة القديمة والمقاهي الشعبية وبحيرة خالد الترفيهية ووجهاتها المائية. ومن ناحية أخرى شهدت مراكز التسوق في الشارقة ازدحاماً كبيراً من الزائرين ، خاصة في فترة الظهيرة الذين وفدوا إليها بصحبة الأطفال وازدحمت بهم مناطق الألعاب داخل هذه المراكز.ونال متنزه الشارقة الوطني نصيب الأسد من حيث عدد الزوار، حيث تدفقت إليه معظم الأسر، نظراً لموقعه واتساعه وتوافر مختلف الخدمات التي يحتاج إليها الزوار.كما شهدت المساحات الخضراء حول بحيرة خالد ازدحاماً من الزوار الذي حرصوا على الحضور من كافة مدن إمارة الشارقة، إضافة إلى مواطنين ومقيمين من الإمارات الأخرى المجاورة لمدينة الشارقة، ليحتفلوا بعيد الأضحى المبارك، خاصة في أوقات ما بعد غروب الشمس للاستمتاع بالطقس الجيد الذي يسود البلاد حالياً.وقال صالح مبارك بن هلابي رئيس شعبة المتنزهات بإدارة الزراعة في بلدية الشارقة إن البلدية قامت بتطوير وتحديث المرافق داخل المتنزه الوطني وغيره من متنزهات وحدائق مدينة الشارقة من أجل راحة الزوار، مؤكداً أن عملية تنظيم الدخول إلى الحدائق تستهدف الحفاظ على خصوصية الزوار وتوفير الهدوء والراحة لهم، ومنع وقوع أي مخالفات وأعمال غير قانونية، بحيث يرسل الأهالي أبناءهم دون قلق أو خوف عليهم.وناشد مرتادي الحدائق والمسطحات الخضراء المحافظة على نظافتها وعدم إلقاء المخلفات، لتبقى مشرقة تستقبل الزوار وتمنحهم الراحة والهدوء. واجهة المجاز احتفاءً بعيد الأضحى المبارك، نظمت واجهة المجاز المائية، الوجهة الترفيهية والسياحية العائلية في الشارقة، عرضاً مميزاً للألعاب النارية التي حلقت في سمائها، لتنير المنطقة بأضوائها الملونة، صانعة أشكالاً وخطوطاً مفرحة، تسابق الصغار والكبار على متابعتها، والتقاط الصور التذكارية لها، ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.وعلى امتداد واجهة المجاز المائية، انتشرت أعداد كبيرة من الزوار، الذين اختاروا قضاء أول أيام العيد، في الاستمتاع بما تحفل به الواجهة من مرافق ومعالم، وفي مقدمتها نافورة الشارقة، حيث تتعانق الموسيقى مع الألوان، لتمنحهم تجربة تناول طعام العشاء أو شرب القهوة أو الشاي في أجواء تنعش الحواس. الساحل الشرقي توافد آلاف من الزوار والسياح في ثاني أيام العيد على المقومات السياحية بالمدن والمناطق شرقي البلاد، للاستمتاع بالأجواء الغائمة التي سادت، أمس، الساحل الشرقي، وقضاء أوقات ممتعة، بحيث ينتفعون من المقومات والموارد السياحية التي تذخر بها إمارة الفجيرة والمدن التابعة لإمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية، حيث تحوز جميعها الشواطئ الممتدة على مسافة 70 كلم إلى جانب الجبال والكثبان الرملية والمناطق الخاصة بالتخييم في الفقيت والعقة. في مدينة الفجيرة شهدت المراكز التجارية الكبرى بالمدينة حركة واسعة من الزوار، جاؤوا للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة التي نظمتها المراكز التجارية الناشطة بالإمارة، ولاتخاذها كمكان للفرح بأجواء العيد، خاصة أن المراكز مجهزة بسبل الترفيه كافة للصغار والكبار.فيما فضل بعضهم الذهاب فرادى وجماعات إلى الحدائق العامة والكورنيش والشواطئ بإمارة الفجيرة ومناطق التخييم في الفقيت، التي استقبلت أعداداً كبرى من الزوار من خارج الإمارة، احتضنتهم طبيعة الفقيت الساحرة، التي تتمايز عن سائر المناطق الأخرى في الدولة، حيث الجبال تعانق مياه البحر، وافترشت الأسر المناطق المتاخمة لشاطئ البحر، وقامت بنصب الخيام لقضاء أوقات طيبة بين أحضان هذا المقصد السياحي الرائع، في حين انهمك الشباب في ممارسة الرياضات البحرية والألعاب الأخرى.في وقت لجا آخرون إلى كورنيش خورفكان إحدى مدن إمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية السياحية، حيث عج كورنيش المدينة الخلابة بآلاف الزوار أول وثاني أيام العيد، لما يمتاز به الكورنيش من أشجار ظليلية ومسطحات خضراء تجذب الأنظار، إلى جانب شاطئ رملي وألعاب مائية متنوعة وألعاب الأطفال المنتشرة على طول الكورنيش، الذي يعد من الأجمل والأبهى على مستوى الدولة.وشكلت مدينة كلباء بحدائقها المتنوعة وبحيرتها الصناعية البديعة وشاطئها الرملي مقصداً لأسر وزوار عدة للساحل الشرقي في ثاني أيام العيد، بعد أن وفرت المدينة بمرافقها السياحية المتعددة الفرصة أمام الجمهور لاختيار المكون السياحي الذي يناسبها، ونالت بحيرة كلباء وحديقة الكورنيش نصيب الأسد من زوار المدينة.يقول المواطن عبيد الزباحي خلال جولة (الخليج) الميدانية في المركز والحدائق: قمنا بجولة برفقة الأسرة إلى أحد المراكز التجارية بمدينة الفجيرة، حيث تتوافر المراكز على جميع شروط الترفيه من ألعاب أطفال ودور سينما وغيرها، بعدها أمضينا وقتاً ممتعاً على كورنيش الفجيرة منطقة المظلات، وذهبنا بعيداً إلى كورنيش خورفكان. من جهته أوضح زيشان أحمد «وافد باكستاني»، أن كورنيش خورفكان كان ملاذه، للاستمتاع بأجواء العيد، خاصة أن الكورنيش يذخر بأشجار ظليلة تقي من حرارة الشمس، ومسطحات خضراء ممتدة على مد البصر، وشاطئ بديع تتوافر فيه الألعاب المائية المتنوعة. ويقول محمد الفاضل عثمان وافد سوداني من مدينة العين: أحرص خلال الأعياد والمناسبات على الاستمتاع بأوقات الإجازة داخل منطقة الفقيت السياحية، نظراً لما تتميز به هذه المنطقة من هدوء، إلى جانب منظر تلاقي البحر والجبال في مكان واحد. وتقول هالة الشريف وافدة عربية: حرصت وأسرتي على قضاء ثاني أيام العيد في بحيرة كلباء، التي تذخر بالمسطحات الخضراء والأشجار الظليلة والزهور الجميلة، إلى جانب المرافق الخدمية الأخرى من حمامات وغيرها. وتضيف: بلا شك استمتعت وأسرتي بقضاء يوم جميل في رحاب البحيرة، التي يتوافر فيها كل مقومات الترفيه، حيث المياه وألعاب الأطفال، والهدوء والمناظر الجميلة. المنطقة الغربية شهدت أماكن فعاليات عيد الأضحى المبارك بمدن بلدية المنطقة الغربية حضوراً كبيراً ومشاركة فعالة من الجمهور، حيث انطلقت أمس فعاليات العيد التي تنظمها بلدية المنطقة الغربية في الحدائق العامة وصالات الأفراح وسيتي مول بمدينة زايد، واستمتعت الأسر والأطفال بالفعاليات والفقرات المتنوعة التي تضمنها برنامج الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك، حيث أعدت بلدية المنطقة الغربية برنامجاً حافلاً اشتمل على أنشطة وفعاليات متنوعة في جميع مدن المنطقة الغربية يستمر لمدة ثلاثة أيام.وأكد مصدر ببلدية المنطقة الغربية، إن الاحتفالات التي انطلقت تحت شعار «عيدية البلدية لأهالي الغربية»، تتواصل حتى مساء يوم الأربعاء، وتتضمن عروضا مسرحية وألعابا إلكترونية وشخصيات كرتونية، ورسما على الوجه ورسما وتلوينا على الورق ومسابقات ثقافية متنوعة يتم خلالها توزيع هدايا على الأطفال وجوائز على الفائزين، كما يتم خلالها تقديم خدمات مياه الشرب والعصائر والآيس كريم وغزل البنات للمشاركين، مؤكداً حرص بلدية المنطقة الغربية على الاهتمام بالحدائق العامة وحدائق الحارات والمماشي والشواطئ والمتنزهات التي تعتبر متنفساً للسكان ومساحة لممارسة الرياضة لتضفي جمالاً على المدن التي تضم العديد من الحدائق العامة وحدائق الحارات والشواطئ الخلابة والتي تسهم بدورها في نشر المسطحات الخضراء للمحافظة على صحة البيئة وسلامتها.وأوضح المصدر بأن بلدية المنطقة الغربية حريصة على توفير الترفيه المناسب لسكان المنطقة الغربية في مثل هذه المناسبات العزيزة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة، ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي، وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة. أم القيوين شهدت حدائق ومتنزهات أم القيوين، توافد الآلاف من الزوار خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى، حيث ساهمت الأجواء الاحتفالية المميزة التي أقيمت في الحدائق واعتدال درجات الحرارة في زيادة عدد الزوار.واستقبلت شواطئ أم القيوين عدداً كبيراً من الزوار من إمارات الدولة المختلفة والمقيمين فيها من الراغبين في قضاء عطلة العيد للاستمتاع بالأجواء الهادئة التي تمتاز بها أم القيوين، وشهد الكورنيش والحدائق العامة المنتشرة في أنحاء المدينة خاصة حديقة الخور والشيخ زايد، إقبالاً من الزوار، بعدما أنهت بلدية أم القيوين كافة الترتيبات من إنارة للحدائق وصيانة شاملة، وكذلك تزيين الطرق والدوارات بكافة أشكال الزينة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

الفرح كان السمة الأولى لمختلف شواطئ وحدائق الدولة التي اكتظت بالجمهور الذي وجدا بها متنفساً لاحتفال يجمع الأهل والأصدقاء، حيث
تواصل توافد العديد من العائلات والأسر صباح ومساء أمس على شواطئ وحدائق أبوظبي للاستمتاع بمزيج من الخيارات الترفيهية المتنوعة في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وشهدت الحدائق والمتنزهات إقبالاً ملحوظاً وازدحاماً من قبل العديد من العائلات والأسر المواطنة والمقيمة برفقة أطفالها.
وعبر الزوار، عن سعادتهم في ثاني أيام العيد، لقضاء إجازة العيد في الحدائق والشواطئ، مشيدين بالجهود التي بذلتها الأجهزة المعنية لتهيئة الحدائق والمتنفسات الطبيعية والترويحية المنتشرة في العاصمة بشكل أكثر من رائع.
«الخليج» قامت بجولة على طول امتداد «كورنيش» أبوظبي والحدائق القريبة رصدت من خلالها فرحة وسعادة الزوار خلال اليوم الثاني للعيد.
وخلال لقاءات مع الزوار قال طارق محمد الزناتي: هذه هي المرة الأولى التي أقضي فيها ثاني أيام عيد الأضحى المبارك على شاطئ الكورنيش، وقد أبهرني جمال هذه الشواطئ، كما أعجبني كثيراً تخطيطها الهندسي والألعاب الترفيهية الموجودة كملعب كرة اليد الرملي وكرة القدم، التي تناسب الكبير والصغير.
وقالت إيمان محمد عوض: أحرص مع أسرتي خلال المناسبات والأعياد على الاستمتاع بالأجواء الرائعة التي تتميز بها حدائق أبوظبي كحديقة العائلة، حيث نجلس في مواجهة ألعاب الأطفال مباشرة لننعم بالاطمئنان على أفراد عائلتنا الصغار ونتابعهم ونتبادل الحديث، كما نقوم أيضا باستخدام الألعاب الرياضية الموجودة فيها.
وأشارت إلى أن بلدية أبوظبي بذلت جهوداً كبيرة لإخراج هذا المتنفس الترويحي بهذه الصورة المشرفة، مؤكدة أن الحديقة هي متنفس ترويحي برؤية متفردة.
وعلى «كورنيش» أبوظبي التقينا الشاب محمود محمد منصور، وسألناه عن رأيه في المنطقة فقال: الكورنيش جيد جداً، وأنا هنا برفقة عدد من أصدقائي لممارسة هواية السباحة، وركوب الدرجات المائية.
عبر عبد الحكيم محمد عن سعادته بالمظاهر الاحتفالية المنتشرة في المناطق المختلفة في أبوظبي والحدائق والشواطئ، مشيراً إلى أنه اصطحب أبناء عائلته الصغار إلى كورنيش أبوظبي ليشاركهم فرحة العيد واللعب بماء البحر، فبرأيه لا بد أن تكون الفرحة بالعيد فرحة جماعية مشتركة تغمر الكبار والصغار.
وأكد أن أفضل ما يجذبه إلى هذه المناطق هو الاستمتاع برؤية المساحات الخضراء والمناطق الجميلة وقضاء أجمل الأوقات السعيدة ووجود تكامل في الخدمات المتاحة وتوفر جميع أدوات السلامة.ومن جهتها قالت هبة عبد الهادي إنها اعتادت الخروج مع الأهل والأولاد كلما سمحت ظروف الطقس بذلك، وتعتبر نزهة الحديقة من أفضل الأماكن التي تقصدها هي والعائلة، كونها لا تكلفهم الكثير، لإتاحة الفرصة أمام أبنائهم للعب حيث تنتهز هذه المناسبة للقيام بشواء اللحوم، خاصة أن العيد يتزامن مع تحسن الطقس.
وأكدت نهى الخطيب، أنها سعيدة في مدينة أبوظبي التي تعد من أجمل المدن العالمية ذات المعايير والمقاييس، كما أنها تعد ذات بنية تحتية متطورة جداً فيها الكثير من المرافق الخدمية، لافتة إلى أن أبناءها يخرجون للعب في الحدائق المنتشرة في مختلف الأماكن في أبوظبي.
كما تواصلت أمس في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الأنشطة الاحتفالية في مراكز الألعاب المغلقة والمراكز التجارية والمولات في أبوظبي لليوم الثاني على التوالي، حيث شهدت إقبالاً جماهيرياً كثيفاً بسبب تفضيل عدد كبير من العائلات اصطحاب أطفالهم إلى تلك المراكز المغلقة خلال فترة الظهيرة، وذلك وسط أجواء من البهجة والسرور احتفالاً بالعيد.
وتنافست مراكز الألعاب بجذب الأطفال خلال المناسبة، من خلال إقامة المسابقات وتوزيع الهدايا والعيديات، وبيع الحلوى والبالونات، واستضافة الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، ما جعلهم يمضون وقتاً ممتعاً باللعب والاستجمام.
وشهدت المراكز السياحية ازدحاماً شديداً منذ ساعات الصباح الأولى، ومنها حديقة الألعاب المائية في أبوظبي «ياس ووترورلد» التي قصدها الزوار من مختلف الجنسيات ومن مختلف الأعمار، لقضاء أوقات طيبة وتجربة الألعاب المميزة مثل أكبر وأسرع لعبة إعصار في العالم، ولعبة «ليوا لووب»، إضافة إلى أول وأطول أفعوانية معلقة في العالم بمؤثرات مائية وأضواء الليزر.
«الخليج» شاركت الأطفال وذويهم فرحة العيد ورصدت إقبالهم على المراكز التسويقية والترفيهية في أبوظبي وانطباعاتهم حول ما تقدمه هذه المراكز.
وقال إبراهيم راشد، أب لثلاثة أطفال: ينتظر الأطفال العيد بفارغ الصبر، حيث الملابس الجديدة، والخروج إلى المتنزهات ومراكز الألعاب، وتبادل حلويات العيد وغيرها، مشيراً إلى أن المعنى الحقيقي للعيد يتكرس في إسعاد الأطفال بهذه المناسبة الدينية التي يشتاق إليها الكبار والصغار.
وأشار إلى أن الطقس الحار خلال فترة العيد، جعل من مراكز الألعاب المغلقة والمولات التجارية الخيار الأول بالنسبة له لتمضية إجازة العيد، موضحاً أن التجهيزات الكبيرة في هذه المراكز وتنظيمها لفعاليات احتفالية متنوعة أسهمت في تعزيز هذا الخيار.
وعبر ناجي طعمي عن سعادته بالمظاهر الاحتفالية المنتشرة في المراكز التجارية خاصة أقسام الألعاب في المراكز التجارية والترفيهية.
من جهته قال رائد العيسمي الذي اصطحب أحفاده الستة إلى متجر الألعاب، تعودت منذ زمن على اصطحاب أبنائي إلى السوق في أول أيام العيد، لشراء الهدايا والألعاب لهم، وجرت الأيام وكبر الأبناء وحرصت على ألا أغير عادتي، واليوم أنا برفقة أحفادي لأشتري لهم هدايا وألعاب العيد، وأرى الابتسامة وهي ترسم على شفاههم، عند اختيارهم ألعابهم المفضلة، ففرحتي بالعيد تقاس بمدى رؤيتي لأبنائي وأحفادي وهم سعداء.
وقال حازم سليمان بائع في أحد متاجر الألعاب، إن متاجر الألعاب في أبوظبي شهدت في الأيام الثلاثة التي سبقت عيد الأضحى، إضافة إلى اليوم الأول من العيد إقبالاً شديداً من قبل الأطفال وآبائهم لشراء الألعاب وهدايا العيد، حيث تعد هذه الفترة موسم بيع حقيقي ينتظره تجار الألعاب والهدايا كلهم.

الشارقة

بشواطئ ساحرة تمتد من الخليج العربي حتى خليج عمان، اجتذبت الشارقة آلاف الأسر المواطنة والمقيمة في الإمارة، للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، فيما فضل البعض الذهاب للمنتزهات، والحدائق التي تزينت بأضواء البهجة والفرح، حيث وفرت إمارة الشارقة خيارات متعددة أتاحت للمواطنين والمقيمين والزوار من أبناء الإمارات المجاورة قضاء أوقات سعيدة برفقة الأهل والأصدقاء.
ولاحظ المحتفلون بالعيد أن «العين الساهرة» للشرطة تحرسهم وتؤمن الاحتفالات، وتتابع كل صغيرة وكبيرة بانضباط وصرامة لا تخلو من الحنو والرغبة في المساعدة إن تطلب الأمر ذلك، كما أن البلدية دفعت بعدد كافٍ من عمالها لنظافة الأماكن طوال الوقت.
وساعد اعتدال الطقس خلال أول وثاني أيام العيد، الجمهور على الخروج، واختارت بعض الأسر الأماكن التسويقية والمراكز التجارية وجهة لها.
وتوافدت آلاف الأسر إلى الشواطئ في المدينة، حيث حرصت بعض الأسر على الذهاب للشواطئ والاستمتاع بمياهها الهادئة على امتداد شاطئ الإمارة، حيث اكتظت الشواطئ بأعداد كبيرة من الأسر التي خرجت للاستمتاع بالعيد.
وأجمع العديد من الزوار الذين توافدوا إلى الإمارة منذ اليوم الأول للعيد على جمال ونظافة الحدائق والشواطئ والمنتزهات.
يقول الطيب حسب وهو قادم من العين: إن شواطئ الشارقة تعد من أجمل الأماكن لقضاء عطلة العيد والإجازات الأسبوعية وأهم ما يميزها جمالها ونظافتها، لذلك دائماً آتي إليها مصطحباً أسرتي لأن الأجواء عائلية وآمنة.
من جانبه قال أحمد رضوان مقيم في أم القيوين: قررنا أنا وأصدقائي قضاء عطلة ثاني أيام العيد على كورنيش بحيرة خالد على خلفية ما سمعناه عن جمالها وطبيعتها الساحرة، فحزمنا حقائبنا لقضاء هذا اليوم بين تلك المناظر الجميلة والنظيفة.
ويرى جاسم الأمير مقيم في الشارقة حدائق وشواطئ الشارقة من أجمل المناطق السياحية في الإمارة التي يحبذ المجيء إليها مصطحباً أصدقاءه لقضاء أمتع اللحظات، خاصة في المناسبات بعيداً عن الجو المنزلي المشحون بالضغوطات، مشيراً إلى أن هناك بعض الحدائق لا بد أن تدعم وترفد بالمقومات السياحية، لأنه كلما كانت الخدمات أفضل كان العائد والمردود المادي أكبر.
ويقول أمجد عادل، تتميز إمارة الشارقة بموقع استراتيجي يمتد من شواطئ الخليج العربي إلى شواطئ خليج عُمان، بكل ما تزخر به هذه المساحة من طبيعة خلابة وشواطئ ساحرة، إضافة إلى المقومات السياحية الأخرى التي تتمثل في متاحف الشارقة والمواقع الأثرية والعمارة القديمة والمقاهي الشعبية وبحيرة خالد الترفيهية ووجهاتها المائية.
ومن ناحية أخرى شهدت مراكز التسوق في الشارقة ازدحاماً كبيراً من الزائرين ، خاصة في فترة الظهيرة الذين وفدوا إليها بصحبة الأطفال وازدحمت بهم مناطق الألعاب داخل هذه المراكز.
ونال متنزه الشارقة الوطني نصيب الأسد من حيث عدد الزوار، حيث تدفقت إليه معظم الأسر، نظراً لموقعه واتساعه وتوافر مختلف الخدمات التي يحتاج إليها الزوار.
كما شهدت المساحات الخضراء حول بحيرة خالد ازدحاماً من الزوار الذي حرصوا على الحضور من كافة مدن إمارة الشارقة، إضافة إلى مواطنين ومقيمين من الإمارات الأخرى المجاورة لمدينة الشارقة، ليحتفلوا بعيد الأضحى المبارك، خاصة في أوقات ما بعد غروب الشمس للاستمتاع بالطقس الجيد الذي يسود البلاد حالياً.
وقال صالح مبارك بن هلابي رئيس شعبة المتنزهات بإدارة الزراعة في بلدية الشارقة إن البلدية قامت بتطوير وتحديث المرافق داخل المتنزه الوطني وغيره من متنزهات وحدائق مدينة الشارقة من أجل راحة الزوار، مؤكداً أن عملية تنظيم الدخول إلى الحدائق تستهدف الحفاظ على خصوصية الزوار وتوفير الهدوء والراحة لهم، ومنع وقوع أي مخالفات وأعمال غير قانونية، بحيث يرسل الأهالي أبناءهم دون قلق أو خوف عليهم.
وناشد مرتادي الحدائق والمسطحات الخضراء المحافظة على نظافتها وعدم إلقاء المخلفات، لتبقى مشرقة تستقبل الزوار وتمنحهم الراحة والهدوء.

واجهة المجاز

احتفاءً بعيد الأضحى المبارك، نظمت واجهة المجاز المائية، الوجهة الترفيهية والسياحية العائلية في الشارقة، عرضاً مميزاً للألعاب النارية التي حلقت في سمائها، لتنير المنطقة بأضوائها الملونة، صانعة أشكالاً وخطوطاً مفرحة، تسابق الصغار والكبار على متابعتها، والتقاط الصور التذكارية لها، ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى امتداد واجهة المجاز المائية، انتشرت أعداد كبيرة من الزوار، الذين اختاروا قضاء أول أيام العيد، في الاستمتاع بما تحفل به الواجهة من مرافق ومعالم، وفي مقدمتها نافورة الشارقة، حيث تتعانق الموسيقى مع الألوان، لتمنحهم تجربة تناول طعام العشاء أو شرب القهوة أو الشاي في أجواء تنعش الحواس.

الساحل الشرقي

توافد آلاف من الزوار والسياح في ثاني أيام العيد على المقومات السياحية بالمدن والمناطق شرقي البلاد، للاستمتاع بالأجواء الغائمة التي سادت، أمس، الساحل الشرقي، وقضاء أوقات ممتعة، بحيث ينتفعون من المقومات والموارد السياحية التي تذخر بها إمارة الفجيرة والمدن التابعة لإمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية، حيث تحوز جميعها الشواطئ الممتدة على مسافة 70 كلم إلى جانب الجبال والكثبان الرملية والمناطق الخاصة بالتخييم في الفقيت والعقة.
في مدينة الفجيرة شهدت المراكز التجارية الكبرى بالمدينة حركة واسعة من الزوار، جاؤوا للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة التي نظمتها المراكز التجارية الناشطة بالإمارة، ولاتخاذها كمكان للفرح بأجواء العيد، خاصة أن المراكز مجهزة بسبل الترفيه كافة للصغار والكبار.
فيما فضل بعضهم الذهاب فرادى وجماعات إلى الحدائق العامة والكورنيش والشواطئ بإمارة الفجيرة ومناطق التخييم في الفقيت، التي استقبلت أعداداً كبرى من الزوار من خارج الإمارة، احتضنتهم طبيعة الفقيت الساحرة، التي تتمايز عن سائر المناطق الأخرى في الدولة، حيث الجبال تعانق مياه البحر، وافترشت الأسر المناطق المتاخمة لشاطئ البحر، وقامت بنصب الخيام لقضاء أوقات طيبة بين أحضان هذا المقصد السياحي الرائع، في حين انهمك الشباب في ممارسة الرياضات البحرية والألعاب الأخرى.
في وقت لجا آخرون إلى كورنيش خورفكان إحدى مدن إمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية السياحية، حيث عج كورنيش المدينة الخلابة بآلاف الزوار أول وثاني أيام العيد، لما يمتاز به الكورنيش من أشجار ظليلية ومسطحات خضراء تجذب الأنظار، إلى جانب شاطئ رملي وألعاب مائية متنوعة وألعاب الأطفال المنتشرة على طول الكورنيش، الذي يعد من الأجمل والأبهى على مستوى الدولة.
وشكلت مدينة كلباء بحدائقها المتنوعة وبحيرتها الصناعية البديعة وشاطئها الرملي مقصداً لأسر وزوار عدة للساحل الشرقي في ثاني أيام العيد، بعد أن وفرت المدينة بمرافقها السياحية المتعددة الفرصة أمام الجمهور لاختيار المكون السياحي الذي يناسبها، ونالت بحيرة كلباء وحديقة الكورنيش نصيب الأسد من زوار المدينة.
يقول المواطن عبيد الزباحي خلال جولة (الخليج) الميدانية في المركز والحدائق: قمنا بجولة برفقة الأسرة إلى أحد المراكز التجارية بمدينة الفجيرة، حيث تتوافر المراكز على جميع شروط الترفيه من ألعاب أطفال ودور سينما وغيرها، بعدها أمضينا وقتاً ممتعاً على كورنيش الفجيرة منطقة المظلات، وذهبنا بعيداً إلى كورنيش خورفكان.
من جهته أوضح زيشان أحمد «وافد باكستاني»، أن كورنيش خورفكان كان ملاذه، للاستمتاع بأجواء العيد، خاصة أن الكورنيش يذخر بأشجار ظليلة تقي من حرارة الشمس، ومسطحات خضراء ممتدة على مد البصر، وشاطئ بديع تتوافر فيه الألعاب المائية المتنوعة.
ويقول محمد الفاضل عثمان وافد سوداني من مدينة العين: أحرص خلال الأعياد والمناسبات على الاستمتاع بأوقات الإجازة داخل منطقة الفقيت السياحية، نظراً لما تتميز به هذه المنطقة من هدوء، إلى جانب منظر تلاقي البحر والجبال في مكان واحد.
وتقول هالة الشريف وافدة عربية: حرصت وأسرتي على قضاء ثاني أيام العيد في بحيرة كلباء، التي تذخر بالمسطحات الخضراء والأشجار الظليلة والزهور الجميلة، إلى جانب المرافق الخدمية الأخرى من حمامات وغيرها.
وتضيف: بلا شك استمتعت وأسرتي بقضاء يوم جميل في رحاب البحيرة، التي يتوافر فيها كل مقومات الترفيه، حيث المياه وألعاب الأطفال، والهدوء والمناظر الجميلة.

المنطقة الغربية

شهدت أماكن فعاليات عيد الأضحى المبارك بمدن بلدية المنطقة الغربية حضوراً كبيراً ومشاركة فعالة من الجمهور، حيث انطلقت أمس فعاليات العيد التي تنظمها بلدية المنطقة الغربية في الحدائق العامة وصالات الأفراح وسيتي مول بمدينة زايد، واستمتعت الأسر والأطفال بالفعاليات والفقرات المتنوعة التي تضمنها برنامج الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك، حيث أعدت بلدية المنطقة الغربية برنامجاً حافلاً اشتمل على أنشطة وفعاليات متنوعة في جميع مدن المنطقة الغربية يستمر لمدة ثلاثة أيام.
وأكد مصدر ببلدية المنطقة الغربية، إن الاحتفالات التي انطلقت تحت شعار «عيدية البلدية لأهالي الغربية»، تتواصل حتى مساء يوم الأربعاء، وتتضمن عروضا مسرحية وألعابا إلكترونية وشخصيات كرتونية، ورسما على الوجه ورسما وتلوينا على الورق ومسابقات ثقافية متنوعة يتم خلالها توزيع هدايا على الأطفال وجوائز على الفائزين، كما يتم خلالها تقديم خدمات مياه الشرب والعصائر والآيس كريم وغزل البنات للمشاركين، مؤكداً حرص بلدية المنطقة الغربية على الاهتمام بالحدائق العامة وحدائق الحارات والمماشي والشواطئ والمتنزهات التي تعتبر متنفساً للسكان ومساحة لممارسة الرياضة لتضفي جمالاً على المدن التي تضم العديد من الحدائق العامة وحدائق الحارات والشواطئ الخلابة والتي تسهم بدورها في نشر المسطحات الخضراء للمحافظة على صحة البيئة وسلامتها.
وأوضح المصدر بأن بلدية المنطقة الغربية حريصة على توفير الترفيه المناسب لسكان المنطقة الغربية في مثل هذه المناسبات العزيزة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة، ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي، وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة.

أم القيوين

شهدت حدائق ومتنزهات أم القيوين، توافد الآلاف من الزوار خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى، حيث ساهمت الأجواء الاحتفالية المميزة التي أقيمت في الحدائق واعتدال درجات الحرارة في زيادة عدد الزوار.
واستقبلت شواطئ أم القيوين عدداً كبيراً من الزوار من إمارات الدولة المختلفة والمقيمين فيها من الراغبين في قضاء عطلة العيد للاستمتاع بالأجواء الهادئة التي تمتاز بها أم القيوين، وشهد الكورنيش والحدائق العامة المنتشرة في أنحاء المدينة خاصة حديقة الخور والشيخ زايد، إقبالاً من الزوار، بعدما أنهت بلدية أم القيوين كافة الترتيبات من إنارة للحدائق وصيانة شاملة، وكذلك تزيين الطرق والدوارات بكافة أشكال الزينة.

رابط المصدر: حدائق الإمارات وشواطئها ترتدي ثوب الفـرح

أضف تعليقاً