الانتخابات تسيطر على أحاديث العيد في الأردن

طغت أحاديث الانتخابات والتحالفات السياسية على مجالس المواطنين في كافة محافظات المملكة الهاشمية الأردنية، في الوقت الذي وجد به المرشحون في العيد فرصة كبيرة للدعاية الانتخابية من خلال الزيارات وإرسال التهاني على الهواتف المحمولة. وكانت معظم أحاديث مجالس العيد التي رافقت اليوم الأول لعيد الفطر في الأردن، أمس الإثنين، مرتبطة بالانتخابات النيابية التي سيجريها الأردن وفق قانون انتخابي جديد لا يزال غير مفهوم لدى الكثير من الناس، بعد إلغاء قانون الصوت الواحد.وتشكل فترة العيد عطلة طويلة للمواطنين، ويأمل المرشحون بامتلاء مقراتهم الانتخابية بالناخبين خلالها، بعد أن كانت أغلب المقرات الانتخابية شبه خاوية خلال الأيام السابقة سبب انشغال المواطنين بأعمالهم.وانتقد مواطنون استغلال بعض المرشحين أجواء العيد لشرح برامجهم الانتخابية خلال الزيارات للأقارب والمعارف، خاصة أن بعضهم لم يسبق له القيام بهذه الزيارات قبل الترشح للانتخابات، فيما وصف آخرون هؤلاء المرشحين بـ “المتربصين والمتصيدين” مما يفسد فرحة العيد على المواطنين.وتختلف الانتخابات النيابية المقبلة، عن سابقاتها، بحكم القانون الجديد الذي دفع بجميع الأحزاب المعارضة في البلاد للمشاركة، بعد أن أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة مشاركته بالانتخابات بـ 19 قائمة تحمل اسم التحالف الوطني وتضم شخصيات من الجماعة وتيارات أخرى.وبموجب قانون الانتخاب الجديد، أصبح بإمكان الناخب الإدلاء بأصوات مساوية لعدد المقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية، فيما يتم تعيين أعضاء مجلس الأعيان (الغرفة الثانية في البرلمان) من قبل الملك وعددهم يكون نصف عدد مجلس النواب.وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، إن عدد الناخبين النهائي وفق الجداول النهائية للانتخابات النيابية المقبلة وفق ما تسلمته الهيئة من دائرة الأحوال المدنية تجاوز الـ 4 ملايين مقترع، فيما وصل عدد المرشحين 1252 مرشحاً ومرشحة.وبين الكلالدة أن الهيئة بدأت بطباعة كتيبات الاقتراع بأسماء القوائم والمترشحين، لافتاً إلى أن أي انسحاب يقوم به المرشحون خلال الفترة الحالية يعتبر غير رسمي بحكم انتهاء فترة الانسحاب القانونية.


الخبر بالتفاصيل والصور



طغت أحاديث الانتخابات والتحالفات السياسية على مجالس المواطنين في كافة محافظات المملكة الهاشمية الأردنية، في الوقت الذي وجد به المرشحون في العيد فرصة كبيرة للدعاية الانتخابية من خلال الزيارات وإرسال التهاني على الهواتف المحمولة.

وكانت معظم أحاديث مجالس العيد التي رافقت اليوم الأول لعيد الفطر في الأردن، أمس الإثنين، مرتبطة بالانتخابات النيابية التي سيجريها الأردن وفق قانون انتخابي جديد لا يزال غير مفهوم لدى الكثير من الناس، بعد إلغاء قانون الصوت الواحد.

وتشكل فترة العيد عطلة طويلة للمواطنين، ويأمل المرشحون بامتلاء مقراتهم الانتخابية بالناخبين خلالها، بعد أن كانت أغلب المقرات الانتخابية شبه خاوية خلال الأيام السابقة سبب انشغال المواطنين بأعمالهم.

وانتقد مواطنون استغلال بعض المرشحين أجواء العيد لشرح برامجهم الانتخابية خلال الزيارات للأقارب والمعارف، خاصة أن بعضهم لم يسبق له القيام بهذه الزيارات قبل الترشح للانتخابات، فيما وصف آخرون هؤلاء المرشحين بـ “المتربصين والمتصيدين” مما يفسد فرحة العيد على المواطنين.

وتختلف الانتخابات النيابية المقبلة، عن سابقاتها، بحكم القانون الجديد الذي دفع بجميع الأحزاب المعارضة في البلاد للمشاركة، بعد أن أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة مشاركته بالانتخابات بـ 19 قائمة تحمل اسم التحالف الوطني وتضم شخصيات من الجماعة وتيارات أخرى.

وبموجب قانون الانتخاب الجديد، أصبح بإمكان الناخب الإدلاء بأصوات مساوية لعدد المقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية، فيما يتم تعيين أعضاء مجلس الأعيان (الغرفة الثانية في البرلمان) من قبل الملك وعددهم يكون نصف عدد مجلس النواب.

وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، إن عدد الناخبين النهائي وفق الجداول النهائية للانتخابات النيابية المقبلة وفق ما تسلمته الهيئة من دائرة الأحوال المدنية تجاوز الـ 4 ملايين مقترع، فيما وصل عدد المرشحين 1252 مرشحاً ومرشحة.

وبين الكلالدة أن الهيئة بدأت بطباعة كتيبات الاقتراع بأسماء القوائم والمترشحين، لافتاً إلى أن أي انسحاب يقوم به المرشحون خلال الفترة الحالية يعتبر غير رسمي بحكم انتهاء فترة الانسحاب القانونية.

رابط المصدر: الانتخابات تسيطر على أحاديث العيد في الأردن

أضف تعليقاً