دراسة: الإنسان قادر على التحكم بمنطقة المشاعر في دماغه

يقول العلماء أن تدريب الدماغ على علاج نفسه هو علاج واعد للضغوط الناجمة عن الصدمات النفسية. وفي هذا التدريب يتم استخدام مؤشر سمعي أوبصري يماثل النشاط الذي يحدث في منطقة معينة بالمخ، تسمى التغذية المعلوماتية العصبية،حيث يمكنه إرشاد الأشخاص إلى ضبط نشاط مخهم. وذكر موقع “ساينس ديلي” المعني بشؤون العلم أنه تم عمل دراسة جرى خلالها تجربة طريقة تصوير جديدة وفرت تغذية معلوماتية عصبية حول مستوى نشاط اللوزة الدماغية باستخدام رسم المخ ومكنت الأشخاص من تغيير استجاباتهم الشعورية من خلال الضبط الذاتي لنشاطها.لكن علاج الاضطرابات المرتبطة بالضغط العصبي يتطلب الوصول إلى مركز الشعور بالمخ، اللوزة الدماغية، التي تقع في في عمق المخ ومن الصعب الوصول إليها من خلال وسائل التغذية المعلوماتية العصبية التقليدية.وهذا النوع من النشاط يتم عادة فقط قياسه باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وهو عملية مكلفة وغير متاحة بالشكل الكافي مما يحد من استخدامه الإكلينيكي.وبنى الباحثون دراستهم على أداة تصوير جديدة كانوا قاموا بتطويرها في دراسة سابقة تستخدم رسم المخ لقياس التغييرات في نشاط اللوزة الدماغية حيث يظهر ذلك عبر “بصمة إصبعها الكهربية”. وبهذه الأداة الجديدة جرى تدريب 42 مشاركاً في التجربة على تقليل قدر من التغذية المعلوماتية السمعية مماثلاً لنشاط لوزتهم الدماغية باستخدام استراتجيات ذهنية وجدوا أنها فعالة.وأثناء مهمة التغذية المعلوماتية العصبية تعلم المشاركون ضبط نشاطهم الكهربي باللوزة الدماغية. وأدى هذا أيضاً إلى تحسين ضبط مستوى الأوكسجين في الدم اعتماداً على الإشارات الصادرة من اللوزة الدماغية وهو مؤشر لنشاط منطقة دماغية يتم قياسه بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي.


الخبر بالتفاصيل والصور



يقول العلماء أن تدريب الدماغ على علاج نفسه هو علاج واعد للضغوط الناجمة عن الصدمات النفسية. وفي هذا التدريب يتم استخدام مؤشر سمعي أوبصري يماثل النشاط الذي يحدث في منطقة معينة بالمخ، تسمى التغذية المعلوماتية العصبية،حيث يمكنه إرشاد الأشخاص إلى ضبط نشاط مخهم.

وذكر موقع “ساينس ديلي” المعني بشؤون العلم أنه تم عمل دراسة جرى خلالها تجربة طريقة تصوير جديدة وفرت تغذية معلوماتية عصبية حول مستوى نشاط اللوزة الدماغية باستخدام رسم المخ ومكنت الأشخاص من تغيير استجاباتهم الشعورية من خلال الضبط الذاتي لنشاطها.

لكن علاج الاضطرابات المرتبطة بالضغط العصبي يتطلب الوصول إلى مركز الشعور بالمخ، اللوزة الدماغية، التي تقع في في عمق المخ ومن الصعب الوصول إليها من خلال وسائل التغذية المعلوماتية العصبية التقليدية.

وهذا النوع من النشاط يتم عادة فقط قياسه باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وهو عملية مكلفة وغير متاحة بالشكل الكافي مما يحد من استخدامه الإكلينيكي.

وبنى الباحثون دراستهم على أداة تصوير جديدة كانوا قاموا بتطويرها في دراسة سابقة تستخدم رسم المخ لقياس التغييرات في نشاط اللوزة الدماغية حيث يظهر ذلك عبر “بصمة إصبعها الكهربية”. وبهذه الأداة الجديدة جرى تدريب 42 مشاركاً في التجربة على تقليل قدر من التغذية المعلوماتية السمعية مماثلاً لنشاط لوزتهم الدماغية باستخدام استراتجيات ذهنية وجدوا أنها فعالة.

وأثناء مهمة التغذية المعلوماتية العصبية تعلم المشاركون ضبط نشاطهم الكهربي باللوزة الدماغية. وأدى هذا أيضاً إلى تحسين ضبط مستوى الأوكسجين في الدم اعتماداً على الإشارات الصادرة من اللوزة الدماغية وهو مؤشر لنشاط منطقة دماغية يتم قياسه بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي.

رابط المصدر: دراسة: الإنسان قادر على التحكم بمنطقة المشاعر في دماغه

أضف تعليقاً