»حسم« حركة إخوانية لتنفيذ مخطّطات القيادات الهاربة

اخبار الامارات العاجلة wpua-300x300 »حسم« حركة إخوانية لتنفيذ مخطّطات القيادات الهاربة أخبار عربية و عالمية  أخبار عربية أخبار عالمية

أعلنت حركة «حسم» الإرهابية في مصر مسؤوليتها خلال الشهور الماضية عن عدد من العمليات الإرهابية التي وقعت بمحافظات مصرية، كان من بينها عملية محاولة اغتيال مفتي الديار المصرية الأسبق فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة، إضافة إلى عمليات أخرى متفرقة أعلنت الحركة مسؤوليتها عنها، منها عملية اغتيال ضابط شرطة بمدينة السادس من أكتوبر. وتعتبر حركة «حسم» الإخوانية ذراعًا مسلّحة للتنظيم الإخواني تستهدف في الأساس قوات الأمن، فيما من المُرجح – وفق محللين- أن تُصعّد الحركة من عملياتها الفردية لاستهداف مصالح اقتصادية ومؤسسات عامة وأشخاصاً عاديين، في ضوء رسائل غير مباشرة تبعث بها قيادات بالتنظيم إلى الحركة، آخرها تصريحات لقيادي إخواني قبل عيد الأضحى المبارك يدعى عز الدين دويدار قال فيها إن الحركة عليها أن تصعد هجماتها ضد الكيانات الاقتصادية في الدولة. ووفق ما كشفه مصدر منشق لـ«البيان»، فإن الحركة الجديدة تأتي جزءًا رئيسيًا من مخططات تنفيذ سلسلة اغتيالات واسعة في صفوف قوات الأمن والإعلاميين وعدد من الشخصيات البارزة، وقد بدأت الحركة هذا العام بالإعلان عن نفسها من خلال عدد من الوقائع لإثبات الوجود قبل أن تشرع في محاولات تنفيذ عمليات أوسع ضد شخصيات شهيرة في المجتمع المصري، في إطار تنفيذ المخططات التي يشرف عليها عناصر إخوانية هاربة في تركيا لإثارة الفوضى داخل مصر. لجنة نوعية وأكد المصدر أن الحركة هي إحدى اللجان النوعية الجديدة داخل التنظيم الإخواني، وتم اختيار أعضائها بعناية هذا العام، وتختص بعمليات «الاغتيالات»، وتتشكل من عشرات العناصر المدربة. كما أن الحركة تسعى خلال الفترة الراهنة لتعزيز صفوفها باستقطاب المزيد من العناصر الإخوانية المدربة؛ لزيادة فعاليتها خلال المرحلة المقبلة، ولأن تنشط في عمليات الاغتيالات وتطول شخصيات بارزة ومرموقة وقفوا ضد حكم الإخوان. ورجح القيادي الإخواني المنشق المحامي ثروت الخرباوي أن يكون القياديان الإخوانيان الهاربان جمال حشمت ويحيى موسى وراء هذه الحركة، التي ذكر أنها إحدى اللجان الإخوانية المشكلة حديثًا في ضوء إعادة بناء التنظيم. غير أن الخبير في شؤون الحركات الإسلامية طارق أبو السعد نفى إمكانية أن تنفذ الحركة الإخوانية ما تربو إليه، في ظل الجهود الأمنية الواسعة في العاصمة والمحافظات المصرية المختلفة. مسؤولية أصدرت الحركة أول بياناتها للإعلان عن مسؤوليتها عن حادث إرهابي في يوليو الماضي، وقد أعلنت عن ضلوعها في عملية اغتيال رائد شرطة في الفيوم. مؤكدة على كونها سوف تواصل عملياتها خلال المرحلة التالية. وهو ما تحقق من خلال عددٍ من العمليات المتفرقة منذ يوليو الماضي.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت حركة «حسم» الإرهابية في مصر مسؤوليتها خلال الشهور الماضية عن عدد من العمليات الإرهابية التي وقعت بمحافظات مصرية، كان من بينها عملية محاولة اغتيال مفتي الديار المصرية الأسبق فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة، إضافة إلى عمليات أخرى متفرقة أعلنت الحركة مسؤوليتها عنها، منها عملية اغتيال ضابط شرطة بمدينة السادس من أكتوبر.

وتعتبر حركة «حسم» الإخوانية ذراعًا مسلّحة للتنظيم الإخواني تستهدف في الأساس قوات الأمن، فيما من المُرجح – وفق محللين- أن تُصعّد الحركة من عملياتها الفردية لاستهداف مصالح اقتصادية ومؤسسات عامة وأشخاصاً عاديين، في ضوء رسائل غير مباشرة تبعث بها قيادات بالتنظيم إلى الحركة، آخرها تصريحات لقيادي إخواني قبل عيد الأضحى المبارك يدعى عز الدين دويدار قال فيها إن الحركة عليها أن تصعد هجماتها ضد الكيانات الاقتصادية في الدولة.

ووفق ما كشفه مصدر منشق لـ«البيان»، فإن الحركة الجديدة تأتي جزءًا رئيسيًا من مخططات تنفيذ سلسلة اغتيالات واسعة في صفوف قوات الأمن والإعلاميين وعدد من الشخصيات البارزة، وقد بدأت الحركة هذا العام بالإعلان عن نفسها من خلال عدد من الوقائع لإثبات الوجود قبل أن تشرع في محاولات تنفيذ عمليات أوسع ضد شخصيات شهيرة في المجتمع المصري، في إطار تنفيذ المخططات التي يشرف عليها عناصر إخوانية هاربة في تركيا لإثارة الفوضى داخل مصر.

لجنة نوعية

وأكد المصدر أن الحركة هي إحدى اللجان النوعية الجديدة داخل التنظيم الإخواني، وتم اختيار أعضائها بعناية هذا العام، وتختص بعمليات «الاغتيالات»، وتتشكل من عشرات العناصر المدربة. كما أن الحركة تسعى خلال الفترة الراهنة لتعزيز صفوفها باستقطاب المزيد من العناصر الإخوانية المدربة؛ لزيادة فعاليتها خلال المرحلة المقبلة، ولأن تنشط في عمليات الاغتيالات وتطول شخصيات بارزة ومرموقة وقفوا ضد حكم الإخوان.

ورجح القيادي الإخواني المنشق المحامي ثروت الخرباوي أن يكون القياديان الإخوانيان الهاربان جمال حشمت ويحيى موسى وراء هذه الحركة، التي ذكر أنها إحدى اللجان الإخوانية المشكلة حديثًا في ضوء إعادة بناء التنظيم. غير أن الخبير في شؤون الحركات الإسلامية طارق أبو السعد نفى إمكانية أن تنفذ الحركة الإخوانية ما تربو إليه، في ظل الجهود الأمنية الواسعة في العاصمة والمحافظات المصرية المختلفة.

مسؤولية

أصدرت الحركة أول بياناتها للإعلان عن مسؤوليتها عن حادث إرهابي في يوليو الماضي، وقد أعلنت عن ضلوعها في عملية اغتيال رائد شرطة في الفيوم. مؤكدة على كونها سوف تواصل عملياتها خلال المرحلة التالية. وهو ما تحقق من خلال عددٍ من العمليات المتفرقة منذ يوليو الماضي.

أضف تعليقاً