العيد في الإمارات.. عادات راسخة وذكريات متجددة

■ أجواء العيد داخل منزل أيوب القيواني في أم القيوين ■ تبادل التهاني بين الكبار والصغار | تصوير: يونس الأمير صورة رغم التحولات العصرية التي طغت وتسيّدت الموقف، حيث وسائل التواصل الحديثة في ظل التقنية العالية التي يشهدها العالم بأسره ووسط التغيرات المتتالية وعصر السرعة وجد الإنسان نفسه يقف حائراً حول تلك التكنولوجيا التي تختصر المسافات والأزمنة، فطال تأثيرها السلبي العلاقات الاجتماعية، وهي متهمة بأنها سبب رئيس في القضاء على الاجتماعيات والتواصل بين الناس عامة والأهل ونطاق الأسرة بصفة خاصة، وفي ظل تلك المتغيرات ظل أبناء الإمارات متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة الضاربة جذورها منذ القدم، خاصة، في المناسبات الدينية والأعياد، فـ(البيت الكبير) متماسك ولم ينحن ويتأثر بوسائل التواصل الحديثة، فالحميمية قائمة، والمعايدات مستمرة في مجالس الأعيان، فيأتي الزوار والمهنئون من كل فريج يتبادلون التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كما يأتون بذبائحهم لينحروها في مكان واحد ما يزيد التماسك والتعاضد والتكاتف، وبالتالي ترسيخ تلك المعاني السامية في نفوس الجيل الحالي من الأبناء حتى يتمسكوا بها، فتصبح نبراساً يهتدون به، كما أن الأسرة الإماراتية ملتفة حول قيادتها الرشيدة التي ما بخلت في توفير كافة أسباب الرخاء والسعادة للمواطنين. مباهج العيد يقول أيوب عبدالرحمن القيواني، راعي المجلس بمنطقة السلمة في أم القيوين إن مباهج العيد في الإمارات تتسم بارتباطها بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي الذي يحرص عليه الآباء والأسرة عموماً بدءاً من الخروج إلى مصليات العيد في الصباح لتنطلق الألسن بالتكبير والتهليل معلنة بداية مظاهر اليوم الأول بتأدية هذه الشعيرة المباركة، ثم مبادلة التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع، ومن ثم يتم اجتماع أفراد كل منطقة في مجلس عام أو منزل إحدى الشخصيات الاجتماعية البارزة يتبادلون خلاله التهاني ويتناولون وجبات العيد الشعبية المتعارف عليها. تلاحم أسري وأوضح القيواني أن الأسرة الإماراتية متماسكة ومتعاضدة ومحافظة على تقاليدها، كما أن البيت الكبير ظل متماسكاً، فاللقاء بينها حميمي والمصافحة تبعث الدفء والود في نفوس الكبار والصغار، كما أنها أسرة ملتفة حول قيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فهي تبادل قيادتها حباً بحب، تلك القيادة الرشيدة التي ما بخلت وظلت تدعم المواطنين في كافة المجالات وتذلل الصعاب التي تجابههم، لذلك ظلوا متمسكين بها متلاحمين معها، مبيناً أنه لابد من غرس العادات والتقاليد الأصيلة في نفوس الأبناء. دعوات الفرح ويقول الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم مركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة، وأحد المهنئين بمجلس أيوب عبدالرحمن بمنطقة السلمة في أم القيوين إن أبناء الإمارات ظلوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الجميلة خلال احتفالاتهم بالمناسبات الدينية المختلفة– خاصة– في عيد الأضحى المبارك، من تزاور وتراحم وتوادد وتعــــــاطف، لافتاً إلى أنه درج منذ ســــنوات على أن يأتي إلى ذلك المجلس لتقديم التهنئة وتجاذب دعوات الفرح.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

رغم التحولات العصرية التي طغت وتسيّدت الموقف، حيث وسائل التواصل الحديثة في ظل التقنية العالية التي يشهدها العالم بأسره ووسط التغيرات المتتالية وعصر السرعة وجد الإنسان نفسه يقف حائراً حول تلك التكنولوجيا التي تختصر المسافات والأزمنة، فطال تأثيرها السلبي العلاقات الاجتماعية، وهي متهمة بأنها سبب رئيس في القضاء على الاجتماعيات والتواصل بين الناس عامة والأهل ونطاق الأسرة بصفة خاصة، وفي ظل تلك المتغيرات ظل أبناء الإمارات متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة الضاربة جذورها منذ القدم، خاصة، في المناسبات الدينية والأعياد، فـ(البيت الكبير) متماسك ولم ينحن ويتأثر بوسائل التواصل الحديثة، فالحميمية قائمة، والمعايدات مستمرة في مجالس الأعيان، فيأتي الزوار والمهنئون من كل فريج يتبادلون التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كما يأتون بذبائحهم لينحروها في مكان واحد ما يزيد التماسك والتعاضد والتكاتف، وبالتالي ترسيخ تلك المعاني السامية في نفوس الجيل الحالي من الأبناء حتى يتمسكوا بها، فتصبح نبراساً يهتدون به، كما أن الأسرة الإماراتية ملتفة حول قيادتها الرشيدة التي ما بخلت في توفير كافة أسباب الرخاء والسعادة للمواطنين.

مباهج العيد

يقول أيوب عبدالرحمن القيواني، راعي المجلس بمنطقة السلمة في أم القيوين إن مباهج العيد في الإمارات تتسم بارتباطها بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي الذي يحرص عليه الآباء والأسرة عموماً بدءاً من الخروج إلى مصليات العيد في الصباح لتنطلق الألسن بالتكبير والتهليل معلنة بداية مظاهر اليوم الأول بتأدية هذه الشعيرة المباركة، ثم مبادلة التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع، ومن ثم يتم اجتماع أفراد كل منطقة في مجلس عام أو منزل إحدى الشخصيات الاجتماعية البارزة يتبادلون خلاله التهاني ويتناولون وجبات العيد الشعبية المتعارف عليها.

تلاحم أسري

وأوضح القيواني أن الأسرة الإماراتية متماسكة ومتعاضدة ومحافظة على تقاليدها، كما أن البيت الكبير ظل متماسكاً، فاللقاء بينها حميمي والمصافحة تبعث الدفء والود في نفوس الكبار والصغار، كما أنها أسرة ملتفة حول قيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فهي تبادل قيادتها حباً بحب، تلك القيادة الرشيدة التي ما بخلت وظلت تدعم المواطنين في كافة المجالات وتذلل الصعاب التي تجابههم، لذلك ظلوا متمسكين بها متلاحمين معها، مبيناً أنه لابد من غرس العادات والتقاليد الأصيلة في نفوس الأبناء.

دعوات الفرح

ويقول الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم مركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة، وأحد المهنئين بمجلس أيوب عبدالرحمن بمنطقة السلمة في أم القيوين إن أبناء الإمارات ظلوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الجميلة خلال احتفالاتهم بالمناسبات الدينية المختلفة– خاصة– في عيد الأضحى المبارك، من تزاور وتراحم وتوادد وتعــــــاطف، لافتاً إلى أنه درج منذ ســــنوات على أن يأتي إلى ذلك المجلس لتقديم التهنئة وتجاذب دعوات الفرح.

أضف تعليقاً