قيادي بالجيش السوري الحر: فصائل كثيرة ترفض اتفاق الهدنة

قال القيادي في الجيش السوري الحر، أبو أحمد العاصمي، إن الموقف الرسمي للمعارضة بشأن اتفاق الهدنة لم يحدد بعد وهناك فصائل كثيرة ترفضه، فيما ترى بعض الفصائل ضرورة بالالتزام به لأسباب إنسانية، واصفاً الاتفاق بأنه “الاتفاق الفخ”. وأوضح العاصمي أن “نقطة التحفظ الأساسية مرتبطة بوضع جبهة فتح الشام، ذلك أننا نؤيد وقف إطلاق النار، لكننا نعارض ضرب فتح الشام في اليوم السابع من بدء تنفيذ الاتفاق، كما جاء في نصه، وقال: “إذا بقي القرار بصيغته الحالية، خالياً من المرونة تجاه فتح الشام، فلن تتم الموافقة عليه، فجميع الفصائل ترفض استهداف فتح الشام لأنها انصاعت لضغوطات الفصائل واتخذت قرار فك الارتباط مع القاعدة، وذلك كان تطوراً استراتيجياً، فلن نكافئهم بالموافقة على ضربهم، بعدما باتت الجبهة خارج الولاء للقاعدة ولا تتضمن أجندتها أي عمليات أو مخططات لعمليات خارج سوريا”.وأضاف العاصمي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط: “بعد فك ارتباط فتح الشام بالقاعدة، بات 20 %من السوريين، يشكلون حاضنة شعبية لها، وبالتالي، فإن استهدافها يعني استهداف المدنيين واستهداف أحرار الشام والجبهة الشامية ونور الدين الزنكي وغيرها كثير من الفصائل المسماة فصائل إسلامية”، معتبراً أن ذلك “يأتي بموازاة قرب انتهاء داعش، ومحاولة لخلق عدو جديد، استهداف فتح الشام سيكون أكثر تعقيداً من استهداف داعش”.وتابع العاصمي: “في ظل عدم الحسم بالقرار المتصل بالقبول بالهدنة أو رفضها، هناك تواصل مع فتح الشام بغرض التفاهم على إجراء تغييرات بنيوية تجنبها القصف”.وكان قال مصدر عسكري بارز في الجيش السوري الحر، أمس الأحد، إن الفصائل اتفقت على اتخاذ قرار مشترك يصدر عنها جميعاً، لافتاً إلى أن “ورقة مررت للفصائل بهدف التوقيع عليها للرفض أو القبول أو تسجيل التحفظات”. وقال إن الفصائل المنفتحة على الولايات المتحدة الأمريكية “ستسجل تحفظاتها على بعض البنود”.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال القيادي في الجيش السوري الحر، أبو أحمد العاصمي، إن الموقف الرسمي للمعارضة بشأن اتفاق الهدنة لم يحدد بعد وهناك فصائل كثيرة ترفضه، فيما ترى بعض الفصائل ضرورة بالالتزام به لأسباب إنسانية، واصفاً الاتفاق بأنه “الاتفاق الفخ”.

وأوضح العاصمي أن “نقطة التحفظ الأساسية مرتبطة بوضع جبهة فتح الشام، ذلك أننا نؤيد وقف إطلاق النار، لكننا نعارض ضرب فتح الشام في اليوم السابع من بدء تنفيذ الاتفاق، كما جاء في نصه، وقال: “إذا بقي القرار بصيغته الحالية، خالياً من المرونة تجاه فتح الشام، فلن تتم الموافقة عليه، فجميع الفصائل ترفض استهداف فتح الشام لأنها انصاعت لضغوطات الفصائل واتخذت قرار فك الارتباط مع القاعدة، وذلك كان تطوراً استراتيجياً، فلن نكافئهم بالموافقة على ضربهم، بعدما باتت الجبهة خارج الولاء للقاعدة ولا تتضمن أجندتها أي عمليات أو مخططات لعمليات خارج سوريا”.

وأضاف العاصمي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط: “بعد فك ارتباط فتح الشام بالقاعدة، بات 20 %من السوريين، يشكلون حاضنة شعبية لها، وبالتالي، فإن استهدافها يعني استهداف المدنيين واستهداف أحرار الشام والجبهة الشامية ونور الدين الزنكي وغيرها كثير من الفصائل المسماة فصائل إسلامية”، معتبراً أن ذلك “يأتي بموازاة قرب انتهاء داعش، ومحاولة لخلق عدو جديد، استهداف فتح الشام سيكون أكثر تعقيداً من استهداف داعش”.

وتابع العاصمي: “في ظل عدم الحسم بالقرار المتصل بالقبول بالهدنة أو رفضها، هناك تواصل مع فتح الشام بغرض التفاهم على إجراء تغييرات بنيوية تجنبها القصف”.

وكان قال مصدر عسكري بارز في الجيش السوري الحر، أمس الأحد، إن الفصائل اتفقت على اتخاذ قرار مشترك يصدر عنها جميعاً، لافتاً إلى أن “ورقة مررت للفصائل بهدف التوقيع عليها للرفض أو القبول أو تسجيل التحفظات”. وقال إن الفصائل المنفتحة على الولايات المتحدة الأمريكية “ستسجل تحفظاتها على بعض البنود”.

رابط المصدر: قيادي بالجيش السوري الحر: فصائل كثيرة ترفض اتفاق الهدنة

أضف تعليقاً