مليونا حاج ينفرون إلى مزدلفة بلا حوادث

صورة يحتفل المسلمون اليوم في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك مع تدفّق نحو مليوني حاج من صعيد عرفات الطاهر إلى مشعر مزدلفة ثم إلى منى، وسط أجواء روحانية تحفّها السكينة والخشوع، إذ يقومون برمي جمرة العقبة الكبرى، ثمّ يحلقون الرؤوس إيذاناً بالتحلّل الأصغر وينحرون الهدي، قبيل إكمال شعائر الحج بالنزول إلى مكّة المكرمة للطواف بالبيت العتيق وأداء طواف الإفاضة، والسعي بين الصفا المروة، حيث يتحلّلون نهائياً من الإحرام في التحلّل الأكبر. وأدى حجاج دولة الإمارات الركن الأعظم من فريضة الحج بالوقوف على صعيد جبل عرفات، ومرّ يوم عرفة على حجاج الدولة في يسر وسلام، بفضل خطة التفويج الناجحة المعتمدة التي تم تنفيذها بالتعاون بين بعثة الحج الرسمية للدولة والجهات ذات الصلة في المملكة العربية السعودية. وتوجه حجاج الدولة إلى الله تعالى بالدعاء أن يحفظ وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة، ويرحم شهداءنا الأبرار، ويحفظ رجال قواتنا المسلحة البواسل المشاركين في رد الظلم ونصرة الشرعية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن الشقيق. ووقف ضيوف الرحمن وسط أجواء إيمانية مفعمة بالذكر والخشوع، داعين الله العلي القدير، ومكبرين الله تعالى في عرفات. وتوجّه حجاج الإمارات مع قرب غروب شمس أمس، إلى مشعر الله الحرام مزدلفة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأعظم. وتم تفويج حجاج الدولة بسلام وسلاسة وسهولة كبيرة من خلال بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات، حيث تم اختيار حجاج الدولة ليكونوا أول الأفواج المنتقلة عبر قطار المشاعر المقدسة من عرفات إلى مزدلفة. وأدى ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتقطوا بعدها الجمرات، ثمّ باتوا ليلتهم في مزدلفة، ثم توجهوا إلى منى بعد صلاة فجر اليوم أول أيام عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي. ورفع د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وأكّد الكعبي أنّ حجاج الدولة بخير، وأن تفويجهم من منى إلى عرفات ومنه إلى بقيّة المشاعر اكتمل بسلام ويسر، تنفيذاً للخطة التي اعتمدتها البعثة الرسمية، وبفضل تعاون فرق العمل. إشراف واطمئنان في الأثناء، وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، إلى منى، للإشراف المباشر على راحة حجاج بيت الله الحرام، وما يقدم لهم من خدمات، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان، وليطمئن إلى جميع مراحل الخطة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة. خطوط حمراء إلى ذلك، أكّد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، في خطبة يوم عرفة، أن أمن الحرمين وسلامة الحجاج خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، داعياً الأمة الإسلامية إلى توحيد كلمتهم والابتعاد عن أسباب الفرقة والشتات. وأضاف السديس: «الأمة الإسلامية تمر بمرحلة تتطلب منا تضامناً وتنسيقاً في مواقفنا لمواجهة التحديات»، مشيراً إلى الجهود المضاعفة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة في خدمة حجاج وضيوف بيت الله. ولفت إلى أنّ العالم ابتلي في هذا العصر بآفة الإرهاب الذي عم شرّه الأمم والأعراق ولا يمكن أن ينسب إلى أمة، منوهاً بأنّ الأمة الإسلامية ابتليت ببعض أبنائها الذين أغوتهم الشياطين فصرفتهم عن منهج الإسلام المعتدل. انسيابية غير مسبوقة بدوره، أشاد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز بالأداء المميز للمنظومات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، مثنياً على ما تم إنجازه في الأيام الأولى للحج والانسيابية غير المسبوقة خلال صعود الحجاج إلى منى ثم إلى عرفات بكل طمأنينة ويسر وسهولة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الفيصل تنويهه، خلال لقاء مع القناة الأولى السعودية في مشعر عرفات، بجهود المشاركين في خدمة الحجيج، مؤكداً أن كل ما تقدمه المملكة للحجاج جزء من واجبها في تقديم أكبر خدمة ممكنة لضيوف الرحمن. وكشف الفيصل انخفاض عدد الحجاج غير النظاميين هذا العام إلى خمسة في المئة، بعد أن كانوا نحو 70 في المئة خلال الأعوام الماضية. انخفاض حجاج وأكّد الفيصل، في تصريحات صحافية، أمس، أنّ «عدد الحجاج غير النظاميين هذا العام 5 في المئة فقط، فيما كان العام الماضي تسعة في المئة، والذي قبله 70 بالمئة، والخطة تسير إلى صفر في المئة»، مشيراً إلى أنّ «المملكة ترد على محاولات تشويه صورتها بالعمل والإنجاز والإتقان»، ومضيفاً: «نجاح الحج يسوء المغرضين ويُفرح الأصدقاء، الأعوام المقبلة ستشهد المزيد من الخدمات والإنجازات الجديدة بأساليب جديدة». ولفت أمير منطقة مكة المكرمة إلى أنّ «السوار الإلكتروني ضمن المخطط الشامل لتحويل مكة والمشاعر المقدسة إلى مدينة ذكية»، مبيناً أنّ هناك خططاً لتحويل الحج إلى أسلوب تقني إلكتروني، يشمل النقل والسكن وكل ما يتعلق بخدمة ضيوف الرحمن وسكان المنطقة.


الخبر بالتفاصيل والصور







صورة

يحتفل المسلمون اليوم في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك مع تدفّق نحو مليوني حاج من صعيد عرفات الطاهر إلى مشعر مزدلفة ثم إلى منى، وسط أجواء روحانية تحفّها السكينة والخشوع، إذ يقومون برمي جمرة العقبة الكبرى، ثمّ يحلقون الرؤوس إيذاناً بالتحلّل الأصغر وينحرون الهدي، قبيل إكمال شعائر الحج بالنزول إلى مكّة المكرمة للطواف بالبيت العتيق وأداء طواف الإفاضة، والسعي بين الصفا المروة، حيث يتحلّلون نهائياً من الإحرام في التحلّل الأكبر.

وأدى حجاج دولة الإمارات الركن الأعظم من فريضة الحج بالوقوف على صعيد جبل عرفات، ومرّ يوم عرفة على حجاج الدولة في يسر وسلام، بفضل خطة التفويج الناجحة المعتمدة التي تم تنفيذها بالتعاون بين بعثة الحج الرسمية للدولة والجهات ذات الصلة في المملكة العربية السعودية.

وتوجه حجاج الدولة إلى الله تعالى بالدعاء أن يحفظ وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة، ويرحم شهداءنا الأبرار، ويحفظ رجال قواتنا المسلحة البواسل المشاركين في رد الظلم ونصرة الشرعية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن الشقيق. ووقف ضيوف الرحمن وسط أجواء إيمانية مفعمة بالذكر والخشوع، داعين الله العلي القدير، ومكبرين الله تعالى في عرفات.

وتوجّه حجاج الإمارات مع قرب غروب شمس أمس، إلى مشعر الله الحرام مزدلفة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأعظم.

وتم تفويج حجاج الدولة بسلام وسلاسة وسهولة كبيرة من خلال بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات، حيث تم اختيار حجاج الدولة ليكونوا أول الأفواج المنتقلة عبر قطار المشاعر المقدسة من عرفات إلى مزدلفة.

وأدى ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتقطوا بعدها الجمرات، ثمّ باتوا ليلتهم في مزدلفة، ثم توجهوا إلى منى بعد صلاة فجر اليوم أول أيام عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.

ورفع د. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وأكّد الكعبي أنّ حجاج الدولة بخير، وأن تفويجهم من منى إلى عرفات ومنه إلى بقيّة المشاعر اكتمل بسلام ويسر، تنفيذاً للخطة التي اعتمدتها البعثة الرسمية، وبفضل تعاون فرق العمل.

إشراف واطمئنان

في الأثناء، وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، إلى منى، للإشراف المباشر على راحة حجاج بيت الله الحرام، وما يقدم لهم من خدمات، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان، وليطمئن إلى جميع مراحل الخطة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة.

خطوط حمراء

إلى ذلك، أكّد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، في خطبة يوم عرفة، أن أمن الحرمين وسلامة الحجاج خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، داعياً الأمة الإسلامية إلى توحيد كلمتهم والابتعاد عن أسباب الفرقة والشتات.

وأضاف السديس: «الأمة الإسلامية تمر بمرحلة تتطلب منا تضامناً وتنسيقاً في مواقفنا لمواجهة التحديات»، مشيراً إلى الجهود المضاعفة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة في خدمة حجاج وضيوف بيت الله.

ولفت إلى أنّ العالم ابتلي في هذا العصر بآفة الإرهاب الذي عم شرّه الأمم والأعراق ولا يمكن أن ينسب إلى أمة، منوهاً بأنّ الأمة الإسلامية ابتليت ببعض أبنائها الذين أغوتهم الشياطين فصرفتهم عن منهج الإسلام المعتدل.

انسيابية غير مسبوقة

بدوره، أشاد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز بالأداء المميز للمنظومات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، مثنياً على ما تم إنجازه في الأيام الأولى للحج والانسيابية غير المسبوقة خلال صعود الحجاج إلى منى ثم إلى عرفات بكل طمأنينة ويسر وسهولة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الفيصل تنويهه، خلال لقاء مع القناة الأولى السعودية في مشعر عرفات، بجهود المشاركين في خدمة الحجيج، مؤكداً أن كل ما تقدمه المملكة للحجاج جزء من واجبها في تقديم أكبر خدمة ممكنة لضيوف الرحمن.

وكشف الفيصل انخفاض عدد الحجاج غير النظاميين هذا العام إلى خمسة في المئة، بعد أن كانوا نحو 70 في المئة خلال الأعوام الماضية.

انخفاض حجاج

وأكّد الفيصل، في تصريحات صحافية، أمس، أنّ «عدد الحجاج غير النظاميين هذا العام 5 في المئة فقط، فيما كان العام الماضي تسعة في المئة، والذي قبله 70 بالمئة، والخطة تسير إلى صفر في المئة»، مشيراً إلى أنّ «المملكة ترد على محاولات تشويه صورتها بالعمل والإنجاز والإتقان»، ومضيفاً: «نجاح الحج يسوء المغرضين ويُفرح الأصدقاء، الأعوام المقبلة ستشهد المزيد من الخدمات والإنجازات الجديدة بأساليب جديدة».

ولفت أمير منطقة مكة المكرمة إلى أنّ «السوار الإلكتروني ضمن المخطط الشامل لتحويل مكة والمشاعر المقدسة إلى مدينة ذكية»، مبيناً أنّ هناك خططاً لتحويل الحج إلى أسلوب تقني إلكتروني، يشمل النقل والسكن وكل ما يتعلق بخدمة ضيوف الرحمن وسكان المنطقة.

رابط المصدر: مليونا حاج ينفرون إلى مزدلفة بلا حوادث

أضف تعليقاً