النظام يُكثّف القصف ويهاجم ريف اللاذقية

بدأ جيش النظام السوري أمس هجوماً برياً على «جبل الأكراد» بريف اللاذقية، وكثّفت قوات النظام أمس من قصفها للطرق الواصلة بين ريف محافظة إدلب وجبل التركمان، وقصف بالمدفعية هجوماً على ضاحية دوما في ريف دمشق، في حين ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي لطائرات مجهولة الهوية على مناطق يسيطر عليها المتمردون في شمال غربي سوريا إلى ما لا يقل عن 90. وفيما استهدف طيران النظام تحركات لتنظيم «جبهة النصرة» في محيط كفرناها ودارة عزة غرب حلب، أطلقت قوات النظام، وبدعم من الطائرات الحربية الروسية، هجوماً برياً على منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية (غرب). ووفقاً للمعلومات الواردة من مصادر محلية، فإن طائراتٍ حربية روسية، وأخرى تابعة للنظام، قصفت قرية كباني التابعة لسيطرة قوات المعارضة. وأضافت المصادر، أن اشتباكات عنيفة نشبت في المنطقة، بعد تصدي قوات المعارضة لقوات النظام التي حاولت التقدم باتجاه مناطقها. فصل مناطق وكثفت قوات النظام من قصفها للطرق الواصلة بين ريف محافظة إدلب وجبل التركمان (في ريف اللاذقية)، سعياً منها لفصل تلك المناطق عن بعضها وقطع طرق الإمداد بين مناطق المعارضة. واستهدف الجيش السوري مواقع للمسلّحين في دوما ومزارعها بعدة ضربات مدفعية واشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلّحة في محور تل الصوان في الغوطة الشرقية. كما استهدف طيران النظام تحركات لتنظيم «جبهة النصرة» في محيط كفرناها ودارة عزة غرب حلب. السرية الرابعة في غضون ذلك، نفى مصدر ميداني سوري، صحة ما تردد عن سيطرة مسلّحين على موقع السرية الرابعة للجيش السوري بريف القنيطرة، مؤكداً أن الجيش خاض معارك عنيفة مع الجماعات المسلّحة التي هاجمت مواقع الجيش السوري بأعداد كبيرة. ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المصدر: إن الجيش «أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين، بالتزامن مع قصف المسلحين الأحياء السكنية في بلدة حضر بالقذائف الصاروخية». وأشار المصدر إلى أن هجوم الفصائل المسلحة «ترافق مع قصف إسرائيلي لمربض مدفعية للجيش السوري في تل الشعار بريف القنيطرة». وكانت «حركة أحرار الشام» و«جبهة النصرة»، و«لواء أنصار بيت المقدس»، وفصائل مسلّحة أخرى أعلنت، في وقت سابق أمس، بدء ما أسموه «معركة قادسية الجنوب» ضد مواقع الجيش السوري في القنيطرة وأريافها جنوب سوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً