تفجير إرهابي في أبين وهزائم للتمرد في تعز

استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة إحدى مناطق محافظة أبين، حيث قتل عشرة أشخاص في هجوم وصفه مراقبون بأنه يعبر عن يأس الإرهابيين الذين تم طردهم من أبين على أيدي قوات الشرعية وبدعم من التحالف العربي. في وقت تستعد قوات نخبة حضرمية بحرية تأمين سواحل محافظة حضرموت ومكافحة عمليات التهريب عبر 50 قطعة بحرية بدعم من التحالف العربي، فيما صدت قوات الشرعية هجمات متسلسلة وعنيفة شنها المتمردون على مختلف جبهات تعز. وقتل عشرة عناصر من القوات اليمنية في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف تجمعاً لها في محافظة أبين. وأفاد مسؤول أمني أن عشرة عناصر قتلوا و14 أصيبوا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت تجمعا لقوات الشرعية في مديرية الوضيع بمحافظة أبين. ويأتي هذا الهجوم الإرهابي بهدف التشويش على الاستقرار الأمني الذي تشهده أبين منذ طرد تنظيم القاعدة وبقية المجموعات الإرهابية المتواطئة معه. وتشهد محافظة أبين جهوداً مكثفة لتطبيع الأوضاع فيها وترسيخ الأمن. نخبة بحرية إلى ذلك، كشف قائد المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عن قوات نخبة حضرمية بحرية ستدخل الخدمة خلال الأيام المقبلة من أجل تأمين سواحل محافظة حضرموت. وأضاف في تصريح صحافي أن الوحدات البحرية الجديدة جاهزة وستكلف بالمهام في حماية سواحل وشواطئ حضرموت، وأن هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة من أجل تأمين المحافظة، لافتاً إلى أن هناك خطة أمنية متكاملة تتضمن الدفع بقوات عالية التدريب والإمكانيات من أجل حماية المؤسسات والمواقع العامة وتحسين الجانب الأمني لينعم المواطن بالأمن والأمان. وقدم اللواء البحسني الشكر والتقدير للتحالف العربي، وعلى رأسهم السعودية والإمارات، الذين قدموا المساعدات الضخمة حتى نتمكن من تحرير أرضنا وتأمينها من الإرهاب. دعم وكان محافظ حضرموت، اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، أكد أن 50 قطعة بحرية ستدخل الخدمة بالتنسيق مع قوات التحالف العربي، وذلك لإيجاد وتفعيل الأجهزة الأمنية البحرية في تأمين السواحل ومكافحة التهريب. وقال المحافظ إن هذه القطع الأمنية تأتي لتطوير أداء قوات خفر السواحل في حضرموت، وستدخل خلال الأسبوعين المقبلين للخدمة للقيام بدورها في تأمين المياه الإقليمية ومكافحة تهريب المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين. بدوره، أشار مدير أمـن ساحل حضرموت العقيـد أحمد باجوه، إلى أن عملية إعادة تشكيل أجهزة الأمن بمختلف فروعـه متواصلة وتتم تدريجياً. وأضاف بأن 500 شاب ممن يحملون مؤهلات جامعية وثانوية سيتم تجنيدهم قريباً في جهاز الأمن بشكل عال قبل توزيعهم على مراكز الشرطة في مدينة المكلا للقيام بحفظ الأمن والاستقرار، وأن هناك دفعات أخرى مقاربة لهذا العدد سيتم تجنيدهم لذات الغرض. هجمات في تعز من جهة أخرى، تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة مقبنة حمير غرب تعز من صد أعنف هجوم شنته الميليشيات على مواقعها في العشملة والمضابي، ترافق مع قصف عنيف شنه المتمردون على مناطق سكنية. وأشارت مصادر محلية لـ«البيان» إلى أن أكثر من 11 صاروخ كاتيوشا سقط على قرى المنطقة. وأحبطت المقاومة الشعبية هجوماً آخر للميليشيات الانقلابية على منطقة سوق الربوع بمديرية المقاطرة التابعة إداريا لمحافظة لحج. وفي جبهة كرش، باءت محاولات الميليشيات في استعادة المواقع التي سيطرت عليها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قبل أيام بالفشل الذريع وتكبدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. وأوضح قائد نصر الناطق باسم جبهة كرش لـ«البيان» تجاوز عدد قتلى الميليشيات 20 قتيلاً، بالإضافة الى اغتنام الجيش والمقاومة أسلحة وقاذفات صواريخ وذخائر. غارات التحالف وشنت مقاتلات التحالف العربي ثماني غارات على مواقع ومخازن أسلحة تابعة للتمرد في جبل أومان بالحوبان شرق مدينة تعز، ومناطق الأحكوم مديرية حيفان جنوب تعز. وقال مصدر عسكري لـ«البيان» إن الغارات استهدفت مواقع للعتاد العسكري الثقيل في جبل أومان، إضافة لمخزن أسلحة في في عزلة الأحكوم.  وفي محافظة البيضاء، قصفت طائرات التحالف العربي بثماني غارات مخازن أسلحة اللواء 26 ميكا حرس جمهوري ومواقع تجمعات ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية وسمع على إثرها انفجارات هائلة في مديرية السوادية. وقصف طيران التحالف أيضا تعزيزات عسكرية جديدة وصلت اللواء 26 ميكا.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً