الأكلات الشعبية.. أطباق شهية في الأعياد والمناسبات

الأكلات الشعبية.. أطباق شهية في الأعياد والمناسبات

تتميز المأكولات الشعبية بطابع خاص لدى أهالي الخليج، وبالأخص في مجتمع دولة الإمارات، حيث يكون الحرص على توفر أشهى المأكولات في الأعياد والمناسبات، ولكن ميزة العيد تختلف تماماً عن المناسبات الأخرى، فكم هي مشوقة المائدة التي تحتضن طبقاً من الهريس، البرياني، القوزي، الثريد، المجبوس، المالح. واستعدت المطابخ الشعبية في ضواحي أبوظبي، وتحديداً بمنطقتي الرحبة والشهامة الجديدة لتلبية طلبات العيد. أشرف أبوبكر أحد العاملين في مطعم ومطبخ الرحبة قال: إن المطبخ يتلقى الطلبات كما هي في الأيام العادية، ولكن يشترط في ليلة كل عيد حجز الطلبات مسبقاً تفادياً لضغط العمل، بالأخص أن عيد الأضحى يؤتى بالذبائح بعد سلخها من المسلخ مباشرة ويصل العدد إلى نحو 44 ذبيحة. ويعمل المطبخ منذ بداية ساعة الفجر لتجهيز الفرن الحاضن للذبائح أو الدجاج. وأضاف: يصل عدد الطلبات في العيد إلى 500 ذبيحة وأكثر على مدار ثلاث أيام العيد، وسعر طبخ الذبيحة بـ 50 درهما، وسعر طبخ الرز بـ 5 دراهم، وسعر المن بـ 80 درهما لـ 16 شخصا، وسعر الـ 6 من بـ 480 لمئة شخصا، موضحاً أن سعر صحن الألمونيوم الصغير الدجاج بـ 15 درهما، أما صحن اللحم بـ 30 درهما. وأوضح أن المطعم يوفر صواني للولائم خلال المناسبات إن لم يرغب الزبون بـ«جدور» المن الكبيرة، حيث يصل سعر صينية الدجاج لخمس أشخاص إلى 85 درهما، واللحم بـ 150 درهما. وأكد أبوبكر أن المطعم يقدم أيضا وجبات أخرى يستطيع سكان الرحبة والمناطق المجاورة طلبها خلال العيد كالهامور المقلي والكنعد والشعر، والقوزي، السلطة، دجاج على الفحم،المندي بنوعية، والروبيان المشوي والمظبي، إضافة إلى العديد من الأكلات الأخرى التي دامت على مدار 17 عاماً.


الخبر بالتفاصيل والصور


تتميز المأكولات الشعبية بطابع خاص لدى أهالي الخليج، وبالأخص في مجتمع دولة الإمارات، حيث يكون الحرص على توفر أشهى المأكولات في الأعياد والمناسبات، ولكن ميزة العيد تختلف تماماً عن المناسبات الأخرى، فكم هي مشوقة المائدة التي تحتضن طبقاً من الهريس، البرياني، القوزي، الثريد، المجبوس، المالح.

واستعدت المطابخ الشعبية في ضواحي أبوظبي، وتحديداً بمنطقتي الرحبة والشهامة الجديدة لتلبية طلبات العيد.

أشرف أبوبكر أحد العاملين في مطعم ومطبخ الرحبة قال: إن المطبخ يتلقى الطلبات كما هي في الأيام العادية، ولكن يشترط في ليلة كل عيد حجز الطلبات مسبقاً تفادياً لضغط العمل، بالأخص أن عيد الأضحى يؤتى بالذبائح بعد سلخها من المسلخ مباشرة ويصل العدد إلى نحو 44 ذبيحة.

ويعمل المطبخ منذ بداية ساعة الفجر لتجهيز الفرن الحاضن للذبائح أو الدجاج. وأضاف: يصل عدد الطلبات في العيد إلى 500 ذبيحة وأكثر على مدار ثلاث أيام العيد، وسعر طبخ الذبيحة بـ 50 درهما، وسعر طبخ الرز بـ 5 دراهم، وسعر المن بـ 80 درهما لـ 16 شخصا، وسعر الـ 6 من بـ 480 لمئة شخصا، موضحاً أن سعر صحن الألمونيوم الصغير الدجاج بـ 15 درهما، أما صحن اللحم بـ 30 درهما.

وأوضح أن المطعم يوفر صواني للولائم خلال المناسبات إن لم يرغب الزبون بـ«جدور» المن الكبيرة، حيث يصل سعر صينية الدجاج لخمس أشخاص إلى 85 درهما، واللحم بـ 150 درهما.

وأكد أبوبكر أن المطعم يقدم أيضا وجبات أخرى يستطيع سكان الرحبة والمناطق المجاورة طلبها خلال العيد كالهامور المقلي والكنعد والشعر، والقوزي، السلطة، دجاج على الفحم،المندي بنوعية، والروبيان المشوي والمظبي، إضافة إلى العديد من الأكلات الأخرى التي دامت على مدار 17 عاماً.

أضف تعليقاً