العود والبخور.. رائحة الفرحة في البيوت الإماراتية

صورة لا تخلو البيوت الإماراتية في مواسم الأعياد الجميلة من مختلف أنواع العطور، لا سيما العربية منها والكلاسيكية والبخور الفاخر، إضافة إلى منتجات المخلط ودهن العود بما يتناغم مع الفهم العميق للثقافة العربية، والتراث الخاص بالعطور. ويعتبر الإماراتيون العطور والبخور جزءاً لا يتجزأ من حياتهم، ورغم ارتفاع سعر بعض الأنواع من العود ودهن العود إلا أن ذلك لا يزال محل جذب للكثيرين منهم. ونظراً لقيمته يتهادونه فيما بينهم لما له علامة على الكرم والجود. تجدد الود أوضح عبدالله الكعبي، باحث في التراث الإماراتي، بأنه لا تحلو أيام العيد إلا بتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء، والتي من شأنها أن تجدد الود وصلة الرحم التي تحض عليها تعاليم ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة. ويحرص الكعبي على اقتناء العود يليه البخور ثم دهن العود والمسك والعنبر. مضيفاً: ما أجمل رائحة العطور والبخور والدخون والعود التي تنتشر في البيت الإماراتي وتعبق أرجاؤه كمظهر من مظاهر الترحيب بالضيوف في العيد، وتعتبر تربع آنية البخور في ركن البيت مألوفاً، خاصة أن دلالات البخور والمبخرة إشارة إلى الكرم وحسن الضيافة. كما يحرص عبدالرزاق أحمد، أعمال حرة، على اقتناء العطور العربية بمناسبة عيد الأضحى المبارك. موضحاً بأنه يفضل خلطات خاصة تمزج خشب العود بالمسك والعنبر.  مشيراً إلى نقطة مفادها أن صاحب المنزل يحرص على استقبال المعايدين بالبخور، ويحرص على تطييبهم بالعود والروائح الجميلة. مشيراً على وجه العموم بأنه تتنوع في السوق منتجات العود ودهن العود والبخور، والتي تختلف في النوعية والجودة. عرف إماراتي وقال محمد الأحبابي، مستشار في دائرة القضاء في أبوظبي، بإدارة قضايا حكومة أبوظبي: أصبح من الُعرف الإماراتي الأصيل أن يُستقبل الضيف بأجود وأفخم العطور وأنواع البخور الشرقية. إضافة إلى كثرة الزيارات العائلية في العيد، الأمر الذي يجعل الاهتمام بالعطور أكثر، إلى جانب استخدامها كهدايا في مجال التزاور وتوزيعها في العيد والمناسبات الاجتماعية. ويحرص أحمد محمد الحجي، موظف، على اقتناء دهن العود من النوع القديم، ويعتبره أحد الأشياء الأساسية في المناسبات. بل ويعتبره غرضاً لا يستغنى عنه للاستعداد للعيد. إلى جانب شراء الحجي للاحتفاء بالعيد نوعية معينة من العود خاصة النوع الكمبودي والماليزي الذي يتسم برائحته القوية. ويهوى خلفان الكعبي اقتناء دهن العود والورد الطائفي، مُنوهاً إلى أنه لا تخلو أجواء المنازل في صباح يوم العيد بالتحديد من رائحة العود الذي يزيد العيد بهجة وجمالاً. أنواع فاخرة أوضح عدد من البائعين في محلات بيع العطور العربية الأصيلة بأن الزبائن يقبلون بدرجة كبيرة على الشراء في مواسم الأعياد، إلا أن ذوق النساء يختلف تماماً عن ذوق الرجال في اختيار العطور، واقتناء الدخون بأنواعه المختلفة. وقال مجدي سامي، موظف في محل «هند العود»: إن الطلب يرتفع على العطور العربية في مواسم الأعياد، خاصة وأن المحل يحتوي على الكثير من الأنواع المميزة ذات تأثير كبير مفعم بالروائح العطرية الفاخرة، ومنها علبة تحمل اسم الشيخ عبدالله وتحتوي على دهن عود ودخون وعطر فاخر ويتجاوز سعرها 1000 درهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

لا تخلو البيوت الإماراتية في مواسم الأعياد الجميلة من مختلف أنواع العطور، لا سيما العربية منها والكلاسيكية والبخور الفاخر، إضافة إلى منتجات المخلط ودهن العود بما يتناغم مع الفهم العميق للثقافة العربية، والتراث الخاص بالعطور.

ويعتبر الإماراتيون العطور والبخور جزءاً لا يتجزأ من حياتهم، ورغم ارتفاع سعر بعض الأنواع من العود ودهن العود إلا أن ذلك لا يزال محل جذب للكثيرين منهم. ونظراً لقيمته يتهادونه فيما بينهم لما له علامة على الكرم والجود.

تجدد الود

أوضح عبدالله الكعبي، باحث في التراث الإماراتي، بأنه لا تحلو أيام العيد إلا بتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء، والتي من شأنها أن تجدد الود وصلة الرحم التي تحض عليها تعاليم ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة. ويحرص الكعبي على اقتناء العود يليه البخور ثم دهن العود والمسك والعنبر.

مضيفاً: ما أجمل رائحة العطور والبخور والدخون والعود التي تنتشر في البيت الإماراتي وتعبق أرجاؤه كمظهر من مظاهر الترحيب بالضيوف في العيد، وتعتبر تربع آنية البخور في ركن البيت مألوفاً، خاصة أن دلالات البخور والمبخرة إشارة إلى الكرم وحسن الضيافة.

كما يحرص عبدالرزاق أحمد، أعمال حرة، على اقتناء العطور العربية بمناسبة عيد الأضحى المبارك. موضحاً بأنه يفضل خلطات خاصة تمزج خشب العود بالمسك والعنبر.

 مشيراً إلى نقطة مفادها أن صاحب المنزل يحرص على استقبال المعايدين بالبخور، ويحرص على تطييبهم بالعود والروائح الجميلة. مشيراً على وجه العموم بأنه تتنوع في السوق منتجات العود ودهن العود والبخور، والتي تختلف في النوعية والجودة.

عرف إماراتي

وقال محمد الأحبابي، مستشار في دائرة القضاء في أبوظبي، بإدارة قضايا حكومة أبوظبي: أصبح من الُعرف الإماراتي الأصيل أن يُستقبل الضيف بأجود وأفخم العطور وأنواع البخور الشرقية. إضافة إلى كثرة الزيارات العائلية في العيد، الأمر الذي يجعل الاهتمام بالعطور أكثر، إلى جانب استخدامها كهدايا في مجال التزاور وتوزيعها في العيد والمناسبات الاجتماعية.

ويحرص أحمد محمد الحجي، موظف، على اقتناء دهن العود من النوع القديم، ويعتبره أحد الأشياء الأساسية في المناسبات. بل ويعتبره غرضاً لا يستغنى عنه للاستعداد للعيد. إلى جانب شراء الحجي للاحتفاء بالعيد نوعية معينة من العود خاصة النوع الكمبودي والماليزي الذي يتسم برائحته القوية.

ويهوى خلفان الكعبي اقتناء دهن العود والورد الطائفي، مُنوهاً إلى أنه لا تخلو أجواء المنازل في صباح يوم العيد بالتحديد من رائحة العود الذي يزيد العيد بهجة وجمالاً.

أنواع فاخرة

أوضح عدد من البائعين في محلات بيع العطور العربية الأصيلة بأن الزبائن يقبلون بدرجة كبيرة على الشراء في مواسم الأعياد، إلا أن ذوق النساء يختلف تماماً عن ذوق الرجال في اختيار العطور، واقتناء الدخون بأنواعه المختلفة.

وقال مجدي سامي، موظف في محل «هند العود»: إن الطلب يرتفع على العطور العربية في مواسم الأعياد، خاصة وأن المحل يحتوي على الكثير من الأنواع المميزة ذات تأثير كبير مفعم بالروائح العطرية الفاخرة، ومنها علبة تحمل اسم الشيخ عبدالله وتحتوي على دهن عود ودخون وعطر فاخر ويتجاوز سعرها 1000 درهم.

أضف تعليقاً