مواطنات يتركن وظائفهن ليتفرغن لمشروعاتهن التجارية

موظفات استقلن من وظائفهن الحكومية، ليتمكنّ من التفرغ لتطوير مشروعاتهن التي بدأنها قبل وقت قصير، وأسهمت في تحقيق أرباح مالية لهن، بعد أن بدا لهن أن الوظيفة تعيق نجاح مشروعاتهن التجارية الصغيرة والمتوسطة، التي أصبحت بوابة دخولهن إلى عالم الشهرة والنجاح في وسائل التواصل الاجتماعي الحديث. هؤلاء المواطنات

وضعن خططاً واضحة ليتمكن من الانتقال من مرحلة الوظيفة إلى مشروعات مبتكرة، تدرّ عليهن دخلاً جيداً مقارنة مع العمل الذي ينفذنه، رغبة منهن في صنع اسم متميز لهن ولمشروعاتهن التي سرقت اهتمامهن من العمل المكتبي التقليدي. 8 برامج تمويلية يوفر صندوق خليفة لتطوير المشاريع، أحد أبرز الجهات الداعمة والراعية للمشاريع المتوسطة والصغيرة على مستوى الدولة، حلولاً تمويلية متنوعة، بفوائد مخفضة، للمشروعات المجدية التي تصب في خدمة الاقتصاد الوطني، إذ طرح برامج عدة، هي: «خطوة»، و«بداية»، و«زيادة»، و«تصنيع» لتغطي شرائح المشروعات كافة، إضافة إلى طرح مبادرات عدة، مثل «صوغة» الموجهة لذوي الحرف اليدوية والتراثية، و«الردة» الموجهة إلى نزلاء المراكز الإصلاحية، و«إشراق» الموجهة إلى المتعافين من الإدمان من نزلاء المركز الوطني للتأهيل، وبرنامج «أمل» الموجه لذوي الإعاقة. المواطنة شيخة المطيري من الفجيرة، تعمل في جهة حكومية، تحمل شهادة بكالوريس في الإدارة، ودبلومات في تخصصات عدة، وغيرها من الشهادات المعتمدة والمرخصة من وزارة التعليم العالي، إلا أنها منذ أربعة أعوام، وعن طريق المصادفة، تكفلت بتزيين قاعة حفل زفاف صديقتها، ما جعل المدعوين يسألون عن الشخص الذي زيّن وجهّز القاعة، ما جلب لها زبائن راغبين في الاستفادة من مواهبها، ومن هنا وضعت تصوراً لمشروعها المستقبلي الذي بدأت في تنفيذه ومباشرة العمل فيه. لم تتوقع المطيري الإقبال الكبير في تزيين قاعات الاحتفالات، وانتشار اسم مشروعها، واسمها كأول شخص يُلجأ إليه لإنجاز المهمة بسرعة فائقة، مشيرة إلى أنها فتحت حساباً خاصاً لها في وسائل التواصل الاجتماعي، للتوسع والانتشار، وتنظيم عملية اختيار نوعية الترتيبات من خلال الصور التي تعرضها. وقالت: «أحب مهنتي، وأقوم بها على أكمل وجه، لكنني مع الوقت وكثرة الزبائن لم أجد وقتاً لمشروعي التجاري الخاص، ما أدى إلى ازدحام الطلبات، بسبب تأجيلي إنجازها خلال فترة تفرغي، وهي إجازة نهاية الأسبوع»، وأشارت المطيري إلى أنها شعرت بالإرهاق، لعدم أخذ كفايتها من الراحة، إضافة إلى عدم تفرغها لحياتها الاجتماعية، فقررت ترك مهنتها. وقالت إنه لم يكن السبب صعوبات واجهتها في عملها أو غيره، إنما بسبب التفرغ لمشروعها، ورغبة منها في تحقيق أكبر إنجازات ممكنة فيه، لما لمسته من مردود مادي لطالما كانت تطمح للحصول عليه. المواطنة إيمان البلوشي، البلغة من العمر 28 عاماً، أقدمت على ترك عملها، وبدأت بإجراءات الاستقالة من الشركة الخاصة التي تعمل بها، لعدم استطاعتها إنجاز جميع الطلبات الخاصة بمشروعها الصغير، الذي بدأته منذ ثلاثة أعوام، مشيرةً إلى أن الوقت والجهد في عملها أصبحا يكبدانها خسائر مالية في مشروعها الخاص، ما جعلها تضطر لأخذ إجازات مستمرة لتلبية الطلبات الكبيرة التي تتطلب منها مضاعفة الجهد والتركيز. وتابعت: «أسعى من خلال مشروعي الصغير، الذي هو تصميم وتنفيذ أزياء خاصة بالأعياد والمناسبات وحفلات الزفاف، إلى صنع اسم مميز لي في عالم التجارة، إذ أجد طموحي فيه وأحقق ذاتي»، لافتة إلى أن راتبها الشهري الذي تحصل عليه يصل إلى 29 ألف درهم، ويعتبر دخلاً عالياً، مقارنة مع الشركات الأخرى، إلا أنها تمكنت من فتح مشغل خاص بها وتوظيف عاملات، ما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين. تواجه المرأة الإماراتية، كما وصفت المواطنة مريم عبدالله، عقبات وتحديات عدة في المشروعات الخاصة، إلا أنها تثبت قدرتها على مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها من خلال نجاحها الملحوظ فيها، مؤكدةً أن معظم من أسسن مشروعات صغيرة ومتوسطة، جامعيات، وينفذن هذه المشروعات وفق خططٍ مدروسة وواضحة، ويستخدمن وسائل ترويجية وإعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، للحصول على اسم وسمعة جيدين، ليدر عليهن المردود المادي، كما يقدمن خدمات متميزة للزبون. تمكنت مريم من فتح محال تصميم وتفصيل العبايات والجلابيات، موزعة على مستوى الساحل الشرقي، واستقالت بعد أن عملت معلمة في مدرسة حكومية في الفجيرة، مشيرة إلى أنها كانت تحب مهنة التدريس، وتعتبرها مهنة مشرّفة لتربية الأجيال، إلا أن المهنة بحاجة إلى جهد أثناء ساعات العمل، والتحضير للدروس، ومشروعها الخاص لم يترك وقت فراغ في رحلة سعيها لتصنع لها اسماً مميزاً في عالم تصميم العبايات.


الخبر بالتفاصيل والصور


موظفات استقلن من وظائفهن الحكومية، ليتمكنّ من التفرغ لتطوير مشروعاتهن التي بدأنها قبل وقت قصير، وأسهمت في تحقيق أرباح مالية لهن، بعد أن بدا لهن أن الوظيفة تعيق نجاح مشروعاتهن التجارية الصغيرة والمتوسطة، التي أصبحت بوابة دخولهن إلى عالم الشهرة والنجاح في وسائل التواصل الاجتماعي الحديث.

هؤلاء المواطنات وضعن خططاً واضحة ليتمكن من الانتقال من مرحلة الوظيفة إلى مشروعات مبتكرة، تدرّ عليهن دخلاً جيداً مقارنة مع العمل الذي ينفذنه، رغبة منهن في صنع اسم متميز لهن ولمشروعاتهن التي سرقت اهتمامهن من العمل المكتبي التقليدي.

8 برامج تمويلية

يوفر صندوق خليفة لتطوير المشاريع، أحد أبرز الجهات الداعمة والراعية للمشاريع المتوسطة والصغيرة على مستوى الدولة، حلولاً تمويلية متنوعة، بفوائد مخفضة، للمشروعات المجدية التي تصب في خدمة الاقتصاد الوطني، إذ طرح برامج عدة، هي: «خطوة»، و«بداية»، و«زيادة»، و«تصنيع» لتغطي شرائح المشروعات كافة، إضافة إلى طرح مبادرات عدة، مثل «صوغة» الموجهة لذوي الحرف اليدوية والتراثية، و«الردة» الموجهة إلى نزلاء المراكز الإصلاحية، و«إشراق» الموجهة إلى المتعافين من الإدمان من نزلاء المركز الوطني للتأهيل، وبرنامج «أمل» الموجه لذوي الإعاقة.

المواطنة شيخة المطيري من الفجيرة، تعمل في جهة حكومية، تحمل شهادة بكالوريس في الإدارة، ودبلومات في تخصصات عدة، وغيرها من الشهادات المعتمدة والمرخصة من وزارة التعليم العالي، إلا أنها منذ أربعة أعوام، وعن طريق المصادفة، تكفلت بتزيين قاعة حفل زفاف صديقتها، ما جعل المدعوين يسألون عن الشخص الذي زيّن وجهّز القاعة، ما جلب لها زبائن راغبين في الاستفادة من مواهبها، ومن هنا وضعت تصوراً لمشروعها المستقبلي الذي بدأت في تنفيذه ومباشرة العمل فيه.

لم تتوقع المطيري الإقبال الكبير في تزيين قاعات الاحتفالات، وانتشار اسم مشروعها، واسمها كأول شخص يُلجأ إليه لإنجاز المهمة بسرعة فائقة، مشيرة إلى أنها فتحت حساباً خاصاً لها في وسائل التواصل الاجتماعي، للتوسع والانتشار، وتنظيم عملية اختيار نوعية الترتيبات من خلال الصور التي تعرضها.

وقالت: «أحب مهنتي، وأقوم بها على أكمل وجه، لكنني مع الوقت وكثرة الزبائن لم أجد وقتاً لمشروعي التجاري الخاص، ما أدى إلى ازدحام الطلبات، بسبب تأجيلي إنجازها خلال فترة تفرغي، وهي إجازة نهاية الأسبوع»، وأشارت المطيري إلى أنها شعرت بالإرهاق، لعدم أخذ كفايتها من الراحة، إضافة إلى عدم تفرغها لحياتها الاجتماعية، فقررت ترك مهنتها. وقالت إنه لم يكن السبب صعوبات واجهتها في عملها أو غيره، إنما بسبب التفرغ لمشروعها، ورغبة منها في تحقيق أكبر إنجازات ممكنة فيه، لما لمسته من مردود مادي لطالما كانت تطمح للحصول عليه.

المواطنة إيمان البلوشي، البلغة من العمر 28 عاماً، أقدمت على ترك عملها، وبدأت بإجراءات الاستقالة من الشركة الخاصة التي تعمل بها، لعدم استطاعتها إنجاز جميع الطلبات الخاصة بمشروعها الصغير، الذي بدأته منذ ثلاثة أعوام، مشيرةً إلى أن الوقت والجهد في عملها أصبحا يكبدانها خسائر مالية في مشروعها الخاص، ما جعلها تضطر لأخذ إجازات مستمرة لتلبية الطلبات الكبيرة التي تتطلب منها مضاعفة الجهد والتركيز.

وتابعت: «أسعى من خلال مشروعي الصغير، الذي هو تصميم وتنفيذ أزياء خاصة بالأعياد والمناسبات وحفلات الزفاف، إلى صنع اسم مميز لي في عالم التجارة، إذ أجد طموحي فيه وأحقق ذاتي»، لافتة إلى أن راتبها الشهري الذي تحصل عليه يصل إلى 29 ألف درهم، ويعتبر دخلاً عالياً، مقارنة مع الشركات الأخرى، إلا أنها تمكنت من فتح مشغل خاص بها وتوظيف عاملات، ما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

تواجه المرأة الإماراتية، كما وصفت المواطنة مريم عبدالله، عقبات وتحديات عدة في المشروعات الخاصة، إلا أنها تثبت قدرتها على مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها من خلال نجاحها الملحوظ فيها، مؤكدةً أن معظم من أسسن مشروعات صغيرة ومتوسطة، جامعيات، وينفذن هذه المشروعات وفق خططٍ مدروسة وواضحة، ويستخدمن وسائل ترويجية وإعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، للحصول على اسم وسمعة جيدين، ليدر عليهن المردود المادي، كما يقدمن خدمات متميزة للزبون. تمكنت مريم من فتح محال تصميم وتفصيل العبايات والجلابيات، موزعة على مستوى الساحل الشرقي، واستقالت بعد أن عملت معلمة في مدرسة حكومية في الفجيرة، مشيرة إلى أنها كانت تحب مهنة التدريس، وتعتبرها مهنة مشرّفة لتربية الأجيال، إلا أن المهنة بحاجة إلى جهد أثناء ساعات العمل، والتحضير للدروس، ومشروعها الخاص لم يترك وقت فراغ في رحلة سعيها لتصنع لها اسماً مميزاً في عالم تصميم العبايات.

رابط المصدر: مواطنات يتركن وظائفهن ليتفرغن لمشروعاتهن التجارية

أضف تعليقاً