صالونات التجميل والحناء بـ «الحجز إلكترونياً»

صالونات التجميل والحناء بـ «الحجز إلكترونياً»

شهدت صالونات التجميل والحناء النسائية زحاماً متزايداً في الساعات الأخيرة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، حيث امتلأت قوائم الحجز الإلكتروني، والانتظار بالصالونات، فضلاً عن انتشار إعلانات خبيرات التجميل اللائي يذهبن للمنازل على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات النسائية واللاتي زاد الإقبال عليهن أيضاً هرباً من زحام الصالونات.وأكدت مسؤولات صالونات تجميل ل «الخليج» أن الحجوزات أضحت إلكترونية، وأحدث «نيو لوك» يتمثل في تسريحة وماكياج لصور «السيلفي» باعتبارها من أكثر الصور انتشاراً في عالم التواصل الاجتماعي، وهي تحظى بنسبة مشاهدة عالية، وبما أن هذه الصورة غالباً ما ترتكز على الوجه وتفاصيله فلا بد من تطبيق مكياج مناسب لها، مشيرات إلى أنهن حاولن تثبيت الأسعار كما كانت عليه قبل العيد حتى لا يخسرن زبائنهن.وقالت نورا محمد ، مديرة صالون إننا نستخدم نظام الحجوزات عبر الموقع الإلكتروني للصالون، أو عن طريق الهاتف أو عن طريق وصول الزبونة للصالون، للحفاظ على الهدوء العام وتدارك الازدحام بإعطاء كل زبونة رقما يوضح دورها، ويزداد الطلب في فترة العيد على الحناء من قبل الفتيات والسيدات، وتتراوح أسعارها حسب النقوش المختلفة لليدين والقدمين. نيولوك العيد ووفقاً لحديث نادية النوش مدير صالون فإن ازدحام العيد الذي يستفيد منه كل من الصالونات النسائية في زيادة دخلها، وكذلك السيدات اللاتي يبحثن عن «نيو لوك العيد»، لكنه يمثل معاناة بالنسبة للعاملات في الصالونات، اللاتي يقفن على رأس العمل حتى ساعات الصبح الأولى خلال هذه الأيام.من جهتها أكدت فاطمة نور الدين مسؤولة أحد الصالونات في الشارقة أن هناك من قمن بحجز المواعيد إلكترونياً عبر موقع الصالون على شبكة الإنترنت، وهناك من تأتي مباشرة ولا نرد طلب أحد لأنه في النهاية موسم يسعد فيه الجميع، وأضافت أن الطلب يزداد على الخدمات التي تخص تجديد الشكل مثل صبغات الشعر والبيديكير وغيرها من الخدمات الأخرى. وأضافت ليلى الحواتي مديرة صالون على وجود إقبال شديد على الصالونات قبل العيد وهو ما نعتاد عليه كل عام، وعن الأسعار قالت إنه ليست هناك زيادة في الأسعار مقارنة بالأيام العادية.من جانبها، قالت نهى الحسين إن العديد من الصالونات ترفض حجز مواعيد في أيام ما قبل العيد وتلغي الحجز في هذه الفترة، لكن هذا الصالون وافق على حجز موعد لها لأنها زبونة دائمة ولها الأولوية.أما ليلى عبد الله فقالت إن الأسعار مرتفعة، فالمكياج العادي ب 300 درهم، والتسريحة تصل إلى 500 درهم للشعر الطويل و250 درهما للشعر القصير.وأشارت أم حسن عامر أنها لا تحب الذهاب للصالونات بسبب الزحام، كما أنها تمنع بناتها من الذهاب للصالونات بسبب المكوث إلى ساعات متأخرة من الليل. وشرحت مي محمود أنها منذ أن بدأت العمل في هذه المهنة قبل 5 سنوات، لم تقض عيداً واحداً برفقة عائلتها وإنما تقضيها في عملها، وهو أمر يثير حنق أسرتها. ورأت شذى محمد أن زيادة الإقبال رغم ارتفاع الأسعار هو ما يشجع أصحاب الصالونات على المغالاة واستغلال الزبائن.


الخبر بالتفاصيل والصور


صالونات التجميل والحناء بـ «الحجز إلكترونياً»

شهدت صالونات التجميل والحناء النسائية زحاماً متزايداً في الساعات الأخيرة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، حيث امتلأت قوائم الحجز الإلكتروني، والانتظار بالصالونات، فضلاً عن انتشار إعلانات خبيرات التجميل اللائي يذهبن للمنازل على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات النسائية واللاتي زاد الإقبال عليهن أيضاً هرباً من زحام الصالونات.
وأكدت مسؤولات صالونات تجميل ل «الخليج» أن الحجوزات أضحت إلكترونية، وأحدث «نيو لوك» يتمثل في تسريحة وماكياج لصور «السيلفي» باعتبارها من أكثر الصور انتشاراً في عالم التواصل الاجتماعي، وهي تحظى بنسبة مشاهدة عالية، وبما أن هذه الصورة غالباً ما ترتكز على الوجه وتفاصيله فلا بد من تطبيق مكياج مناسب لها، مشيرات إلى أنهن حاولن تثبيت الأسعار كما كانت عليه قبل العيد حتى لا يخسرن زبائنهن.
وقالت نورا محمد ، مديرة صالون إننا نستخدم نظام الحجوزات عبر الموقع الإلكتروني للصالون، أو عن طريق الهاتف أو عن طريق وصول الزبونة للصالون، للحفاظ على الهدوء العام وتدارك الازدحام بإعطاء كل زبونة رقما يوضح دورها، ويزداد الطلب في فترة العيد على الحناء من قبل الفتيات والسيدات، وتتراوح أسعارها حسب النقوش المختلفة لليدين والقدمين.

نيولوك العيد

ووفقاً لحديث نادية النوش مدير صالون فإن ازدحام العيد الذي يستفيد منه كل من الصالونات النسائية في زيادة دخلها، وكذلك السيدات اللاتي يبحثن عن «نيو لوك العيد»، لكنه يمثل معاناة بالنسبة للعاملات في الصالونات، اللاتي يقفن على رأس العمل حتى ساعات الصبح الأولى خلال هذه الأيام.
من جهتها أكدت فاطمة نور الدين مسؤولة أحد الصالونات في الشارقة أن هناك من قمن بحجز المواعيد إلكترونياً عبر موقع الصالون على شبكة الإنترنت، وهناك من تأتي مباشرة ولا نرد طلب أحد لأنه في النهاية موسم يسعد فيه الجميع، وأضافت أن الطلب يزداد على الخدمات التي تخص تجديد الشكل مثل صبغات الشعر والبيديكير وغيرها من الخدمات الأخرى.
وأضافت ليلى الحواتي مديرة صالون على وجود إقبال شديد على الصالونات قبل العيد وهو ما نعتاد عليه كل عام، وعن الأسعار قالت إنه ليست هناك زيادة في الأسعار مقارنة بالأيام العادية.
من جانبها، قالت نهى الحسين إن العديد من الصالونات ترفض حجز مواعيد في أيام ما قبل العيد وتلغي الحجز في هذه الفترة، لكن هذا الصالون وافق على حجز موعد لها لأنها زبونة دائمة ولها الأولوية.
أما ليلى عبد الله فقالت إن الأسعار مرتفعة، فالمكياج العادي ب 300 درهم، والتسريحة تصل إلى 500 درهم للشعر الطويل و250 درهما للشعر القصير.
وأشارت أم حسن عامر أنها لا تحب الذهاب للصالونات بسبب الزحام، كما أنها تمنع بناتها من الذهاب للصالونات بسبب المكوث إلى ساعات متأخرة من الليل. وشرحت مي محمود أنها منذ أن بدأت العمل في هذه المهنة قبل 5 سنوات، لم تقض عيداً واحداً برفقة عائلتها وإنما تقضيها في عملها، وهو أمر يثير حنق أسرتها. ورأت شذى محمد أن زيادة الإقبال رغم ارتفاع الأسعار هو ما يشجع أصحاب الصالونات على المغالاة واستغلال الزبائن.

رابط المصدر: صالونات التجميل والحناء بـ «الحجز إلكترونياً»

أضف تعليقاً