كيف تساعد كاميرات “الداش كام” في تخفيض الحوادث بالإمارات؟

كيف تساعد كاميرات “الداش كام” في تخفيض الحوادث بالإمارات؟ يعتقد الخبراء أن كاميرات “الداش كام” يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في جمع الأدلة بعد الحوادث المرورية والمساهمة في التخفيف من أعداد الحوادث على الطرقات. وبدأت شركة “أوبن آي” لتركيب أنظمة المراقبة بالتعاون مع شرطة دبي بإطلاق أول عملية تسجيل لمالكي السيارات في المنطقة لتزويد سياراتهم بهذه الكاميرات، والتي تسمح بالتقاط واستعادة مشاهد الفيديو وعرضها على السلطات المختصة في حال وقوع الحوادث. وقال توماس إيدلمان مؤسس Road Safety UAE إن استخدام كاميرات “الداش كام” لتوثيق الحوادث والنزاعات على الطرقات أثبت فاعلية كبيرة في الخارج، وساعد على خفض عدد القضايا المعروضة أمام المحاكم، مما ساهم بتوفير الكثير من الوقت والمال بحسب صحيفة ذا ناشيونال. وأضاف إيدلمان: “في بعض الحالات يمكن تخفيض أقساط التأمين لسائقي السيارات من خلال استخدام كاميرات “الداش كام” ويرجع ذلك إلى زيادة كفاءة معالجة الحوادث ومطالبات التعويض في شركات التأمين”. وأشار إيدلمان إلى أن وجود سجل لدى الشرطة لمستخدمي الكاميرات من شأنه أن يزيد من كفاءة العمل وتحسين نظام الإبلاغ لدى الشرطة عبر الهواتف المحمولة. وقال جيريمي بينينغتون المؤسس المشارك في “أوبن آي” إن الشغل الشاغل لمعظم العملاء كان السؤال إن كانت “الداش كام” قانونية في دولة الإمارت، والجواب على هذا السؤال إن الكاميرات لم تكن يوماً غير قانونية، فهي لا تختلف عن كاميرا الهاتف التي يمكن أن تصور بها ما يحدث على الطريق، ولكن ما يجب الانتباه إليه هو طريقة التعامل مع الصور ومقاطع الفيديو المصورة، حيث أن إعادة نشرها على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يعد انتهاكاً للخصوصية. وينص القانون على أن أي شخص ينتهك خصوصية شخص آخر عن طريق نشر الأخبار والصور ومشاهد الفيديو والتعليقات أو البيانات الأخرى على الإنترنت يمكن أن يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة تتراوح بين 150.000 و 500.000 درهم، ويمكن أن تكون العقوبات أشد في حال قام أي شخص بالتعديل على الصور أو المشاهد المنشورة مسبقاً بشكل ضار.


الخبر بالتفاصيل والصور


كيف تساعد كاميرات “الداش كام” في تخفيض الحوادث بالإمارات؟

يعتقد الخبراء أن كاميرات “الداش كام” يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في جمع الأدلة بعد الحوادث المرورية والمساهمة في التخفيف من أعداد الحوادث على الطرقات.

وبدأت شركة “أوبن آي” لتركيب أنظمة المراقبة بالتعاون مع شرطة دبي بإطلاق أول عملية تسجيل لمالكي السيارات في المنطقة لتزويد سياراتهم بهذه الكاميرات، والتي تسمح بالتقاط واستعادة مشاهد الفيديو وعرضها على السلطات المختصة في حال وقوع الحوادث.

وقال توماس إيدلمان مؤسس Road Safety UAE إن استخدام كاميرات “الداش كام” لتوثيق الحوادث والنزاعات على الطرقات أثبت فاعلية كبيرة في الخارج، وساعد على خفض عدد القضايا المعروضة أمام المحاكم، مما ساهم بتوفير الكثير من الوقت والمال بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف إيدلمان: “في بعض الحالات يمكن تخفيض أقساط التأمين لسائقي السيارات من خلال استخدام كاميرات “الداش كام” ويرجع ذلك إلى زيادة كفاءة معالجة الحوادث ومطالبات التعويض في شركات التأمين”.

00a-quintezz-dashcam-620x413

وأشار إيدلمان إلى أن وجود سجل لدى الشرطة لمستخدمي الكاميرات من شأنه أن يزيد من كفاءة العمل وتحسين نظام الإبلاغ لدى الشرطة عبر الهواتف المحمولة.

وقال جيريمي بينينغتون المؤسس المشارك في “أوبن آي” إن الشغل الشاغل لمعظم العملاء كان السؤال إن كانت “الداش كام” قانونية في دولة الإمارت، والجواب على هذا السؤال إن الكاميرات لم تكن يوماً غير قانونية، فهي لا تختلف عن كاميرا الهاتف التي يمكن أن تصور بها ما يحدث على الطريق، ولكن ما يجب الانتباه إليه هو طريقة التعامل مع الصور ومقاطع الفيديو المصورة، حيث أن إعادة نشرها على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يعد انتهاكاً للخصوصية.

وينص القانون على أن أي شخص ينتهك خصوصية شخص آخر عن طريق نشر الأخبار والصور ومشاهد الفيديو والتعليقات أو البيانات الأخرى على الإنترنت يمكن أن يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة تتراوح بين 150.000 و 500.000 درهم، ويمكن أن تكون العقوبات أشد في حال قام أي شخص بالتعديل على الصور أو المشاهد المنشورة مسبقاً بشكل ضار.

car-camera-dash-cam-gamcpgy

رابط المصدر: كيف تساعد كاميرات “الداش كام” في تخفيض الحوادث بالإمارات؟

أضف تعليقاً