أزمة سيولة تهدد فرحة العيد في اليمن

تعاني الأسواق اليمنية أزمة سيولة حادة بسبب إجراءات الانقلابيين، تسببت في عدم مقدرة مكاتب البريد والبنوك التجارية على صرف رواتب الموظفين قبل عيد الأضحى المبارك. وأدى عدم تمكن مكاتب البريد من صرف رواتب الموظفين إلى خروج احتجاجات في عدد من المحافظات اليمنية، تطالب بتوفير الرواتب، حتى يستطيع

الموظفون شراء مستلزمات العيد. في صنعاء وأمام بريد التحرير، قتلت ميليشيات الحوثي اثنين من الموظفين المحتجين على عدم تسلمهم رواتبهم، وذلك أثناء تظاهرة احتجاجية أمام مكتب البريد. اختفاء السيولة ويرى مراقبون أن انعدام السيولة يأتي على خلفية سيطرة الانقلابيين على موارد الدولة، ومنها البنك المركزي، مما سهل لهم العبث بموارد الدولة وتحويلها لمصلحة المجهود الحربي لتمويل عملياتهم العسكرية، إضافة إلى اتباع الانقلابيين طرائق عشوائية للحفاظ على أسعار العملة المحلية من الانهيار، من خلال إخفائها من الأسواق والبنوك التجارية. ويقول مالك محل صرافة في عدن، محمد إبراهيم، إن أسباب اختفاء السيولة من السوق هو عدم ثقة التجار والمواطنين بالبنوك التجارية، بسبب الحرب التي فرضتها الميليشيات، وقال إن التجار لجأوا إلى الصرافين، لحفظ أموالهم بعيداً عن البنوك التجارية، وهو ما تسبب في عدم دورانها في السوق وتكدسها لدى الصرافين المحليين. أوراق متهالكة أدى انعدام السيولة من السوق المحلي إلى إخراج فروع البنك المركزي في المحافظات العملة المتهالكة التي كانت تنوي هذه البنوك إتلافها، حيث تم توزيعها على شكل رواتب لموظفي بعض القطاعات، رغم عدم صلاحيتها للاستخدام.


الخبر بالتفاصيل والصور


تعاني الأسواق اليمنية أزمة سيولة حادة بسبب إجراءات الانقلابيين، تسببت في عدم مقدرة مكاتب البريد والبنوك التجارية على صرف رواتب الموظفين قبل عيد الأضحى المبارك.

وأدى عدم تمكن مكاتب البريد من صرف رواتب الموظفين إلى خروج احتجاجات في عدد من المحافظات اليمنية، تطالب بتوفير الرواتب، حتى يستطيع الموظفون شراء مستلزمات العيد.

في صنعاء وأمام بريد التحرير، قتلت ميليشيات الحوثي اثنين من الموظفين المحتجين على عدم تسلمهم رواتبهم، وذلك أثناء تظاهرة احتجاجية أمام مكتب البريد.

اختفاء السيولة

ويرى مراقبون أن انعدام السيولة يأتي على خلفية سيطرة الانقلابيين على موارد الدولة، ومنها البنك المركزي، مما سهل لهم العبث بموارد الدولة وتحويلها لمصلحة المجهود الحربي لتمويل عملياتهم العسكرية، إضافة إلى اتباع الانقلابيين طرائق عشوائية للحفاظ على أسعار العملة المحلية من الانهيار، من خلال إخفائها من الأسواق والبنوك التجارية.

ويقول مالك محل صرافة في عدن، محمد إبراهيم، إن أسباب اختفاء السيولة من السوق هو عدم ثقة التجار والمواطنين بالبنوك التجارية، بسبب الحرب التي فرضتها الميليشيات، وقال إن التجار لجأوا إلى الصرافين، لحفظ أموالهم بعيداً عن البنوك التجارية، وهو ما تسبب في عدم دورانها في السوق وتكدسها لدى الصرافين المحليين.

أوراق متهالكة

أدى انعدام السيولة من السوق المحلي إلى إخراج فروع البنك المركزي في المحافظات العملة المتهالكة التي كانت تنوي هذه البنوك إتلافها، حيث تم توزيعها على شكل رواتب لموظفي بعض القطاعات، رغم عدم صلاحيتها للاستخدام.

رابط المصدر: أزمة سيولة تهدد فرحة العيد في اليمن

أضف تعليقاً