مقتل العشرات من «داعش» في الأنبار

لقي 100 عنصر من عناصر تنظيم داعش حتفهم بينهم قادة بارزون بقصف عراقي غربي الأنبار، فيما قتل 17 شخصاً في تفجيرين بوسط بغداد تبناهما التنظيم المتشدد، كما قتل ثلاثة أشخاص بطلقات نارية تزامناً مع مقتل طفلين ووالدتهما بتفجير في تكريت. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية

في بيان أن الغارات نفذتها طائرات من نوع «أف 16» العراقية على مناطق غربي محافظة الانبار. وذكر البيان أنه «لم يهدأ للشجعان من خلية الصقور بال حتى تقتص من المجرمين الذين عاثوا بالأرض الفساد.. وتكثيف الجهد الاستخباري الميداني في المدن التي دنستها عصابات داعش وتحديد الاهداف الاستراتيجية المؤثرة على فعاليات العدو في مناطق القائم وعكاشات وعانه وراوه وحادلة الرطبة». وأضاف أنه «وبعد استكمال دراسة الاهداف وتحليلها وما إن انهى عناصر خلية الصقور الاستخبارية المهام صدر أمر التنفيذ وتم تكليف صقور القوة الجوية العراقية بتنفيذ الواجب وهم يقودون طائرة نوع أف 16 وسددت 11 ضربة ضمن تلك مناطق مستهدفة مواقع القيادات العليا للمجرمين وما تحتويه من آلة قتل للأبرياء من أحزمه ناسفة وذخيرة وأسلحة وعبوات ناسفة ومضافات للانغماسيين والانتحاريين». وأوضح البيان أن «هذه الضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 100 إرهابي». تفجيران انتحاريان على صعيد آخر، قتل 17 شخصا الليلة قبل الماضية في تفجيرين بوسط بغداد تبناهما على الفور تنظيم «داعش». وأعلن ضابط في الشرطة العراقية إن سيارة مركونة تسببت بالانفجار الاول، فيما التفجير الثاني نجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمام مركز للتسوق. وأفادت مصادر طبية وأمنية أن حصيلة الاعتداء بلغت إضافة إلى القتلى 32 جريحاً. وافتتح المركز الذي تعرض للتفجير الانتحاري العام الماضي في شارع فلسطين وسط بغداد، وبقيت أبواب المتاجر مفتوحة حتى وقت متأخر على الارجح بسبب التحضيرات لعيد الأضحى. وفي تكريت أعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين مقتل طفلين ووالدتهما بانفجار عبوة ناسفة في جبال حمرين شرقي المدينة ( 170 كيلومترا الى الشمال من العاصمة بغداد). كما عثرت قوات من الشرطة على ثلاث جثث لرجال مجهولي الهوية في منطقتي معسكر الرشيد جنوب شرق بغداد وحي طارق بمدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بدت عليها آثار طلقات نارية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً