ضيوف الرحمن على صعيد عرفة اليوم

صورة مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا يتوجه حجاج بيت الله الحرام، فجر اليوم، إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج، بعدما اكتمل وصول مواكب الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية اقتداءً بهدي النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم. وقضى ضيوف الرحمن، بمن فيهم حجاج الإمارات البالغ عددهم 4982، يوم التروية في منى وباتوا فيه، حيث وفّرت بعثة الدولة الرسمية كل التسهيلات ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بتذليل كل العقبات أمام الحجيج وتوفير كل سبل الراحة التي تضمن أداءهم المناسك بيسر وسلاسة، ووسط متابعة من القيادة السعودية وتوافر تام للخدمات. وقضى الحجاج يومهم أمس في منى، بعد أن أنهوا يوم التروية بانسيابية ومرونة، حيث أدوا الصلوات قصراً دون جمع اقتداء بالرسول ــ صلى الله عليه وسلم، حيث باتوا ليلتهم. ومع بزوغ فجر اليوم، يتوجه أكثر من مليوني حاج، من 163 جنسية وجاءوا من مختلف دول العالم، لأداء الركن الأعظم في الحج وهو الوقوف على جبل عرفات، بثيابهم البيضاء، في واحد من أضخم التجمعات البشرية، امتثالاً لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ: «الحج عرفة».. ثم ينفرون بعد غروب الشمس إلى مزدلفة للمبيت هناك، ثم يعودون إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة. ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بجمرة العقبة الصغرى ثم الوسطى فالكبرى. ويمكن للمتعجلين من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجهون بعدها إلى مكة لأداء طواف الوداع. أمن مستتب وتميزت رحلة الحجيج من مكة المكرمة إلى منى باليسر، رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات والمشاة، وذلك بفضل جهود رجال المرور ومساندة أفراد قوى الأمن، في إطار الحرص السعودي على بذل أقصى الجهود لتأمين المزيد من الراحة والأمن والطمأنينة للحجاج ليؤدوا مناسكهم في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان. ورافق الحجاج، الآلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم، والذين تابعوا توجههم عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور التي هيأتها الحكومة السعودية. في الأثناء، أكد الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي عدم تسجيل أي ملاحظات تعكر صفو الحج. وقال في المؤتمر الصحافي الثاني للجهات الأمنية العاملة بالحج، إن الحركة المرورية على جميع المداخل التي تربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة اتسمت بمرونة عالية على جميع المحاور. وشهد هذا العام ربط العديد من الكاميرات يتم استخدامها من طائرات من دون طيار بمركز القيادة والسيطرة تواكب حركة الحجاج في جميع المشاعر في منى وعرفة ومزدلفة وحتى العودة إلى منى مرة أخرى، وكذلك في الحرم الشريف. وأشار الناطق الأمني إلى أن استخدام هذه الكاميرات وربطها بمركز القيادة والسيطرة يأتي بهدف دعم عمل المركز لإنجاح خطط المرور والتأكد من السلامة الأمنية بشكل عام وتقديم الخدمة الأمنية لمن يرغب من القطاعات الحكومية والخدمية الأخرى المرتبطة بالمركز. إلى ذلك، نشرت السلطات الأمنية ولأول مرة في الحج وحدات كوماندوس عالية التدريب مزودين بأسلحة أوتوماتيكية سريعة ويرتدي أفرادها ملابس سوداء، وذلك ضمن قوات التدخل السريع تم نشرهم على منافذ المشاعر المقدسة وهو ما اعتبره مراقبون رسالة لكل من تسول له نفسه زعزعة أمن الحجيج. متابعة وأشرف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز على عمليات تصعيد الحجاج إلى منى ومنها إلى عرفات بمختلف وسائل المواصلات، فيما تابعها ميدانياً أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل وجميع المسؤولين في الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجيج. حجاج الدولة إلى عرفات ويتوجه حجاج الإمارات البالغ عددهم 4982 فجر اليوم لأداء الركن الأعظم بالوقوف على مشعر عرفات. وتهيأت مخيمات حجاج الدولة في عرفات لاستقبالهم منذ نهاية الأسبوع الماضي، والتي تتمتع كنظيرتها في منى بكل الخدمات والتسهيلات التي تترجم توجيهات القيادة الرشيدة للبعثة الرسمية بتذليل كل العقبات أمام الحجيج وتوفير كل سبل الراحة التي تضمن أداءهم المناسك بيسر وسلام. وسيتم تصعيد الحجاج إلى عرفات وفق خطة التفويج المعتمدة بالتعاون مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة. 200000 خيمة وأعلنت وزارة الحج والعمرة أنها جهزت أكثر من 200 ألف خيمة في مشعر عرفات.  بدورها، أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية أن عدد الحجاج القادمين من الخارج منذ بدء القدوم حتى نهاية يوم أول من أمس بلغ 1.325 مليون حاج توفي منهم 239 حاجاً. كسوة جديدة ويشهد البيت الحرام اليوم مراسم استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بالكسوة الجديدة جرياً على العادة السنوية بمتابعة مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا. إشادة أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. إياد مدني عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما توليه المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً من أولوية كبرى لخدمة الحجاج والزوار والمعتمرين، وتوفير جميع الخدمات والتسهيلات والتجهيزات والبنى الأساسية ليتموا مناسكهم وعبادتهم في أمن وسكينة وسهولة ويسر، ولما تقوم به من توسعة وتطوير للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ومقاصد الزوار. ودعا مدني في بيان أمس المسلمين لأن يبتعدوا عن كل ما يفرقهم وأن يستنيروا برسالة خاتم الأنبياء عليـــــه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبأخلاقه، وأن يدركوا حجم التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي من الداخل ومـــــــن الخارج، وأن يعملوا على مواجهتها بكل إخلاص وإيمان.


الخبر بالتفاصيل والصور







صورة

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يتوجه حجاج بيت الله الحرام، فجر اليوم، إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج، بعدما اكتمل وصول مواكب الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية اقتداءً بهدي النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم.

وقضى ضيوف الرحمن، بمن فيهم حجاج الإمارات البالغ عددهم 4982، يوم التروية في منى وباتوا فيه، حيث وفّرت بعثة الدولة الرسمية كل التسهيلات ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بتذليل كل العقبات أمام الحجيج وتوفير كل سبل الراحة التي تضمن أداءهم المناسك بيسر وسلاسة، ووسط متابعة من القيادة السعودية وتوافر تام للخدمات.

وقضى الحجاج يومهم أمس في منى، بعد أن أنهوا يوم التروية بانسيابية ومرونة، حيث أدوا الصلوات قصراً دون جمع اقتداء بالرسول ــ صلى الله عليه وسلم، حيث باتوا ليلتهم. ومع بزوغ فجر اليوم، يتوجه أكثر من مليوني حاج، من 163 جنسية وجاءوا من مختلف دول العالم، لأداء الركن الأعظم في الحج وهو الوقوف على جبل عرفات، بثيابهم البيضاء، في واحد من أضخم التجمعات البشرية، امتثالاً لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ: «الحج عرفة».. ثم ينفرون بعد غروب الشمس إلى مزدلفة للمبيت هناك، ثم يعودون إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بجمرة العقبة الصغرى ثم الوسطى فالكبرى. ويمكن للمتعجلين من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجهون بعدها إلى مكة لأداء طواف الوداع.

أمن مستتب

وتميزت رحلة الحجيج من مكة المكرمة إلى منى باليسر، رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات والمشاة، وذلك بفضل جهود رجال المرور ومساندة أفراد قوى الأمن، في إطار الحرص السعودي على بذل أقصى الجهود لتأمين المزيد من الراحة والأمن والطمأنينة للحجاج ليؤدوا مناسكهم في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان.

ورافق الحجاج، الآلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم، والذين تابعوا توجههم عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور التي هيأتها الحكومة السعودية.

في الأثناء، أكد الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي عدم تسجيل أي ملاحظات تعكر صفو الحج.

وقال في المؤتمر الصحافي الثاني للجهات الأمنية العاملة بالحج، إن الحركة المرورية على جميع المداخل التي تربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة اتسمت بمرونة عالية على جميع المحاور.

وشهد هذا العام ربط العديد من الكاميرات يتم استخدامها من طائرات من دون طيار بمركز القيادة والسيطرة تواكب حركة الحجاج في جميع المشاعر في منى وعرفة ومزدلفة وحتى العودة إلى منى مرة أخرى، وكذلك في الحرم الشريف.

وأشار الناطق الأمني إلى أن استخدام هذه الكاميرات وربطها بمركز القيادة والسيطرة يأتي بهدف دعم عمل المركز لإنجاح خطط المرور والتأكد من السلامة الأمنية بشكل عام وتقديم الخدمة الأمنية لمن يرغب من القطاعات الحكومية والخدمية الأخرى المرتبطة بالمركز.

إلى ذلك، نشرت السلطات الأمنية ولأول مرة في الحج وحدات كوماندوس عالية التدريب مزودين بأسلحة أوتوماتيكية سريعة ويرتدي أفرادها ملابس سوداء، وذلك ضمن قوات التدخل السريع تم نشرهم على منافذ المشاعر المقدسة وهو ما اعتبره مراقبون رسالة لكل من تسول له نفسه زعزعة أمن الحجيج.

متابعة

وأشرف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز على عمليات تصعيد الحجاج إلى منى ومنها إلى عرفات بمختلف وسائل المواصلات، فيما تابعها ميدانياً أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل وجميع المسؤولين في الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجيج.

حجاج الدولة إلى عرفات

ويتوجه حجاج الإمارات البالغ عددهم 4982 فجر اليوم لأداء الركن الأعظم بالوقوف على مشعر عرفات.

وتهيأت مخيمات حجاج الدولة في عرفات لاستقبالهم منذ نهاية الأسبوع الماضي، والتي تتمتع كنظيرتها في منى بكل الخدمات والتسهيلات التي تترجم توجيهات القيادة الرشيدة للبعثة الرسمية بتذليل كل العقبات أمام الحجيج وتوفير كل سبل الراحة التي تضمن أداءهم المناسك بيسر وسلام.

وسيتم تصعيد الحجاج إلى عرفات وفق خطة التفويج المعتمدة بالتعاون مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

200000 خيمة

وأعلنت وزارة الحج والعمرة أنها جهزت أكثر من 200 ألف خيمة في مشعر عرفات.  بدورها، أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية أن عدد الحجاج القادمين من الخارج منذ بدء القدوم حتى نهاية يوم أول من أمس بلغ 1.325 مليون حاج توفي منهم 239 حاجاً.

كسوة جديدة

ويشهد البيت الحرام اليوم مراسم استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بالكسوة الجديدة جرياً على العادة السنوية بمتابعة مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا.

إشادة

أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. إياد مدني عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما توليه المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً من أولوية كبرى لخدمة الحجاج والزوار والمعتمرين، وتوفير جميع الخدمات والتسهيلات والتجهيزات والبنى الأساسية ليتموا مناسكهم وعبادتهم في أمن وسكينة وسهولة ويسر، ولما تقوم به من توسعة وتطوير للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ومقاصد الزوار.

ودعا مدني في بيان أمس المسلمين لأن يبتعدوا عن كل ما يفرقهم وأن يستنيروا برسالة خاتم الأنبياء عليـــــه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبأخلاقه، وأن يدركوا حجم التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي من الداخل ومـــــــن الخارج، وأن يعملوا على مواجهتها بكل إخلاص وإيمان.

رابط المصدر: ضيوف الرحمن على صعيد عرفة اليوم

أضف تعليقاً