»حمدان التعليمية«: »اكتشاف الموهوبين« يشمل طلبة السابع والثامن

صورة أفادت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة رعاية الموهوبين في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، بأن الجائزة تعتزم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين» خلال العام الدراسي الجاري وتطبيقها على الصفين الـ7

والـ8، والتي تم اعدادها وتصميمها وفقاً لبيئة دولة الإمارات بإجراءات ومقابلات بحثية للوقوف على خصائص الطلبة الموهوبين، وذلك بالتعاون مع جامعتي نورنبيرغ ورزنبيرغ بألمانيا. ويهدف المشروع الى إعداد أدوات مصممة خصيصاً لتتلاءم مع بيئة الدولة بهدف الكشف عن الطلبة الموهوبين وتقديم الرعاية المناسبة لهم. دورة متكاملة وأكدت أن إدارة الموهوبين خضعت لدورة تدريبية متكاملة مؤخراً من قبل البروفيسور عبدالله الجغيمان أستاذ الموهبة من جامعة الملك فيصل بالسعودية للتعرف الفعال للطلبة الموهوبين الذي يتمثل بتوفير ادوات اكتشاف مناسبة من شأنها التعرف إلى هؤلاء الطلبة وقياس قدراتهم المختلفة، وتقديم المقترحات المتعلقة بكيفية اتخاذ قرارات فعالة خاصة بخيارات التعليم للموهوبين، ومن ثم رفع التوصيات الخاصة بالصيغ المثالية لتعليم الموهوبين بالنسبة للطلاب الذين وقع عليهم الاختيار. وأضافت أن المشروع انطلق في 2015 ويستمر حتى 2018، وتتميز حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين بأدوات اكتشاف معترف بها عالمياً مبنية على أساس علمي بحثي ومقننة لتناسب بيئة دولة الإمارات، وبأنها حقيبة متكاملة تشمل جميع مراحل الاكتشاف المتعارف عليها علمياً وعالمياً، وتحتوي الحقيبة على أدوات مقننة على بيئة دولة الإمارات معدة من قبل خبراء دوليين في مجال الموهبة، تعتبر انها أول حقيبة اكتشاف للطلبة الموهوبين متكاملة وشاملة على مستوى الدولة. أفضل الممارسات وأشارت الى ان الحقيبة معترف بها عالمياً ضمن أفضل الممارسات في مجال تربية الموهوبين، وتشير الدراسات الى انه يجب تضمين أكثر من مجال عند قياس قدرات الطلبة بغرض اكتشاف الطلبة الموهوبين منه، فضلاً عن قياس القدرات العقلية فإنه يتوجب قياس قدرات وعناصر اخرى مثل التحصيل الدراسي، وبيئة التعلم المنزلي، وسلوكيات التعلم، والدافعية وغيرها من العناصر. ولفتت إلى أن اكتشاف الطلبة الموهوبين يمر بمراحل عدة منها المسح المبدئي الميداني الى اختيار وتحديد الموهوبين من الطلبة وتحديد برامج رعاية الموهوبين المناسبة لهم، في كل مرحلة سوف يتم تطوير أدوات قياس خاصة بتلك المرحلة، وفي مرحلة الترشيح سيتم بناء وتطوير بطارية اختبارات للكشف عن الموهوبين تحتوي على اختبارات لقياس كل من: الدافعية، والقدرات، والتعلم وايضاً بيئة التعلم، أما مرحلة الاختيار والتحديد فسيتم فيها بناء استمارات ودليل المقابلات الشخصية للطلبة الموهوبين. استمرارية في التميز وقالت الغاوي: إن المرحلة الأولى من المشروع تم اطلاقها العام الماضي واستهدفت طلبه الصفوف من الرابع الى السادس، إذ تم تطبيق ادوات حقيبة الاكتشاف على عينة من طلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بواقع 3001 طالب وطالبة بمدارسهم، بهدف مواءمته لدولة الإمارات وتقنينه للصفوف (4-5-6)، والتعرف إلى المهارات التي يمتلكها الطلبة الموهوبون ولمعرفة برامج التعلم المناسبة التي يمكن تقديمها للطلبة الموهوبين. وأضافت أن حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين بنيت على أساس بحثي علمي بالتعاون مع جامعتي نورنبيرج ورزنبيرج بألمانيا بالاستعانة بخبرات علماء متخصصين في مجال تربية الموهوبين مثل البروفيسور ألبرت زجلر والبروفيسورة هايدرن ستورج والبروفيسور عبدالله الجغيمان، تتكون الحقيبة من ثلاث مراحل أساسية: المرحلة الأولى هي استمارات الترشيح الأولية. أما المرحلة الثانية فهي بطارية الاختبار التي تحتوي على 5 اختبارات للقدرات اللفظية وغير اللفظية والخلفية المعرفية في الرياضيات والعلوم والمرحلة الثالثة فهي استمارات الملاحظة والمقابلة، ويتم تطبيق هذه الحقيبة على الطلبة الموهوبين من قبل مطبقين متخصصين ومؤهلين في الجائزة. وتابعت: إنه بدلاً من تطويع أدوات الكشف المعدة في أوروبا والولايات المتحدة، يقوم الفريق بوضع أدوات جديدة للتعرف إلى الموهوبين في دولة الإمارات ومن أجلها خصيصاً، ويتضمن المشروع اختبارات أساسية لأدوات التعرف الجديدة في دولة الإمارات. اختبارات مكثفة ويقوم أعضاء الفريق من الباحثين بإجراء مقابلات مكثفة مع الإداريين ورجال التعليم وأولياء الأمور الإماراتيين للتيقن من أن أدوات التعرف إلى الموهوبين تعكس بدقة الجوانب المهمة في الثقافة الإماراتية، ويعمل فريق العمل عن كثب مع الباحثين والممارسين ممن يملكون معرفة كبيرة باللغة والثقافة والعادات والنظم التعليمية في منطقة الخليج. وسيتم تطبيق نموذج خاص بالموهوبين ومن ثم ينتقل الى مرحلة الفحص، ويقوم المعلمون بترشيح أكثر طلابهم موهبة بمساعدة قائمة فحص موضوعة خصيصاً تتضمن الجوانب الفردية والبيئية والثقافية من التعرف إلى المواهب، وفي مرحلة التصفية، وهي عبارة عن مجموعة مكثفة من الاختبارات تشتمل على 5 اختبارات متنوعة بالإضافة إلى استبيانين. اكتشاف الموهوبين من جهته قال أستاذ علم النفس التربوي وأبحاث التميز الدكتور ألبرت زقلر جامعة نورنبيرج في ألمانيا، انه تم بناء أول اختبار لاكتشاف الموهوبين في العالم قبل 120 سنة تقريباً، وفي ذلك الوقت، لم يكن لأحد أن يتوقع أو يعرف مدى دقة أداء هذه الاختبارات، ولكن بعد خمسين سنة منذ ذلك الحين، تم اكتشاف أن تلك المقاييس لم تكن قادرة على اكتشاف جميع الطلبة الموهوبين حيث لم تستطع التعرف إلى اثنين ممن فازوا في ما بعد بجائزة نوبل.  هذا الخلل في تلك المقاييس دفع العلماء والباحثين إلى إجراء محاولات عدة والدخول في سباقات محمومة لبناء اختبارات لاكتشاف الموهوبين أكثر اتقاناً وجودةً. مشاركة أعرب الدكتور هايدرن ستوقر أستاذ البحث العلمي والتقويم في جامعة ريجنزبيرغ بألمانيا، عن سعادته في نيل فرصة المشاركة مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز عبر تطوير اختبارات اكتشاف الموهوبين في الدولة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أفادت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة رعاية الموهوبين في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، بأن الجائزة تعتزم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين» خلال العام الدراسي الجاري وتطبيقها على الصفين الـ7 والـ8، والتي تم اعدادها وتصميمها وفقاً لبيئة دولة الإمارات بإجراءات ومقابلات بحثية للوقوف على خصائص الطلبة الموهوبين، وذلك بالتعاون مع جامعتي نورنبيرغ ورزنبيرغ بألمانيا.

ويهدف المشروع الى إعداد أدوات مصممة خصيصاً لتتلاءم مع بيئة الدولة بهدف الكشف عن الطلبة الموهوبين وتقديم الرعاية المناسبة لهم.

دورة متكاملة

وأكدت أن إدارة الموهوبين خضعت لدورة تدريبية متكاملة مؤخراً من قبل البروفيسور عبدالله الجغيمان أستاذ الموهبة من جامعة الملك فيصل بالسعودية للتعرف الفعال للطلبة الموهوبين الذي يتمثل بتوفير ادوات اكتشاف مناسبة من شأنها التعرف إلى هؤلاء الطلبة وقياس قدراتهم المختلفة، وتقديم المقترحات المتعلقة بكيفية اتخاذ قرارات فعالة خاصة بخيارات التعليم للموهوبين، ومن ثم رفع التوصيات الخاصة بالصيغ المثالية لتعليم الموهوبين بالنسبة للطلاب الذين وقع عليهم الاختيار.

وأضافت أن المشروع انطلق في 2015 ويستمر حتى 2018، وتتميز حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين بأدوات اكتشاف معترف بها عالمياً مبنية على أساس علمي بحثي ومقننة لتناسب بيئة دولة الإمارات، وبأنها حقيبة متكاملة تشمل جميع مراحل الاكتشاف المتعارف عليها علمياً وعالمياً، وتحتوي الحقيبة على أدوات مقننة على بيئة دولة الإمارات معدة من قبل خبراء دوليين في مجال الموهبة، تعتبر انها أول حقيبة اكتشاف للطلبة الموهوبين متكاملة وشاملة على مستوى الدولة.

أفضل الممارسات

وأشارت الى ان الحقيبة معترف بها عالمياً ضمن أفضل الممارسات في مجال تربية الموهوبين، وتشير الدراسات الى انه يجب تضمين أكثر من مجال عند قياس قدرات الطلبة بغرض اكتشاف الطلبة الموهوبين منه، فضلاً عن قياس القدرات العقلية فإنه يتوجب قياس قدرات وعناصر اخرى مثل التحصيل الدراسي، وبيئة التعلم المنزلي، وسلوكيات التعلم، والدافعية وغيرها من العناصر.

ولفتت إلى أن اكتشاف الطلبة الموهوبين يمر بمراحل عدة منها المسح المبدئي الميداني الى اختيار وتحديد الموهوبين من الطلبة وتحديد برامج رعاية الموهوبين المناسبة لهم، في كل مرحلة سوف يتم تطوير أدوات قياس خاصة بتلك المرحلة، وفي مرحلة الترشيح سيتم بناء وتطوير بطارية اختبارات للكشف عن الموهوبين تحتوي على اختبارات لقياس كل من: الدافعية، والقدرات، والتعلم وايضاً بيئة التعلم، أما مرحلة الاختيار والتحديد فسيتم فيها بناء استمارات ودليل المقابلات الشخصية للطلبة الموهوبين.

استمرارية في التميز

وقالت الغاوي: إن المرحلة الأولى من المشروع تم اطلاقها العام الماضي واستهدفت طلبه الصفوف من الرابع الى السادس، إذ تم تطبيق ادوات حقيبة الاكتشاف على عينة من طلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بواقع 3001 طالب وطالبة بمدارسهم، بهدف مواءمته لدولة الإمارات وتقنينه للصفوف (4-5-6)، والتعرف إلى المهارات التي يمتلكها الطلبة الموهوبون ولمعرفة برامج التعلم المناسبة التي يمكن تقديمها للطلبة الموهوبين.

وأضافت أن حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين بنيت على أساس بحثي علمي بالتعاون مع جامعتي نورنبيرج ورزنبيرج بألمانيا بالاستعانة بخبرات علماء متخصصين في مجال تربية الموهوبين مثل البروفيسور ألبرت زجلر والبروفيسورة هايدرن ستورج والبروفيسور عبدالله الجغيمان، تتكون الحقيبة من ثلاث مراحل أساسية: المرحلة الأولى هي استمارات الترشيح الأولية.

أما المرحلة الثانية فهي بطارية الاختبار التي تحتوي على 5 اختبارات للقدرات اللفظية وغير اللفظية والخلفية المعرفية في الرياضيات والعلوم والمرحلة الثالثة فهي استمارات الملاحظة والمقابلة، ويتم تطبيق هذه الحقيبة على الطلبة الموهوبين من قبل مطبقين متخصصين ومؤهلين في الجائزة.

وتابعت: إنه بدلاً من تطويع أدوات الكشف المعدة في أوروبا والولايات المتحدة، يقوم الفريق بوضع أدوات جديدة للتعرف إلى الموهوبين في دولة الإمارات ومن أجلها خصيصاً، ويتضمن المشروع اختبارات أساسية لأدوات التعرف الجديدة في دولة الإمارات.

اختبارات مكثفة

ويقوم أعضاء الفريق من الباحثين بإجراء مقابلات مكثفة مع الإداريين ورجال التعليم وأولياء الأمور الإماراتيين للتيقن من أن أدوات التعرف إلى الموهوبين تعكس بدقة الجوانب المهمة في الثقافة الإماراتية، ويعمل فريق العمل عن كثب مع الباحثين والممارسين ممن يملكون معرفة كبيرة باللغة والثقافة والعادات والنظم التعليمية في منطقة الخليج.

وسيتم تطبيق نموذج خاص بالموهوبين ومن ثم ينتقل الى مرحلة الفحص، ويقوم المعلمون بترشيح أكثر طلابهم موهبة بمساعدة قائمة فحص موضوعة خصيصاً تتضمن الجوانب الفردية والبيئية والثقافية من التعرف إلى المواهب، وفي مرحلة التصفية، وهي عبارة عن مجموعة مكثفة من الاختبارات تشتمل على 5 اختبارات متنوعة بالإضافة إلى استبيانين.

اكتشاف الموهوبين

من جهته قال أستاذ علم النفس التربوي وأبحاث التميز الدكتور ألبرت زقلر جامعة نورنبيرج في ألمانيا، انه تم بناء أول اختبار لاكتشاف الموهوبين في العالم قبل 120 سنة تقريباً، وفي ذلك الوقت، لم يكن لأحد أن يتوقع أو يعرف مدى دقة أداء هذه الاختبارات، ولكن بعد خمسين سنة منذ ذلك الحين، تم اكتشاف أن تلك المقاييس لم تكن قادرة على اكتشاف جميع الطلبة الموهوبين حيث لم تستطع التعرف إلى اثنين ممن فازوا في ما بعد بجائزة نوبل.

 هذا الخلل في تلك المقاييس دفع العلماء والباحثين إلى إجراء محاولات عدة والدخول في سباقات محمومة لبناء اختبارات لاكتشاف الموهوبين أكثر اتقاناً وجودةً.

مشاركة

أعرب الدكتور هايدرن ستوقر أستاذ البحث العلمي والتقويم في جامعة ريجنزبيرغ بألمانيا، عن سعادته في نيل فرصة المشاركة مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز عبر تطوير اختبارات اكتشاف الموهوبين في الدولة.

رابط المصدر: »حمدان التعليمية«: »اكتشاف الموهوبين« يشمل طلبة السابع والثامن

أضف تعليقاً