دار زايد للثقافة الإسلامية تخرّج 92 طالباً من المهتدين الجدد

احتفت دار زايد للثقافة الإسلامية بتخريج 92 من الطلبة الخريجين يتوزعون بين فعاليات مجتمعية وثقافية، تستهدف المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية، في برنامجي الدار، أولهما برنامج الثقافة الإسلامية الذي تخرج منه 65 طالباً في فترة 3 أشهر من الدراسة، وبرنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها بـ27 طالباً، في فترة 4 أشهر من الدراسة، حيث يعتبر البرنامج من أقوى وأهم برامج الدار، ويستقطب سنوياً عدداً كبيراً من الراغبين بالانضمام إليه، لدراسة اللغة العربية. ميثاق الخدمة كما نفذت الدار خلال 8 أشهر الماضية العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية، وقد اعتمد مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية على ميثاق خدمة المتعاملين الذي يهدف إلى توضيح مسؤولية موظف خدمة المتعاملين لتقديم خدمة متميزة للمتعاملين والارتقاء بها، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الإبداع وتطوير أداء العمل لموظف خدمة المتعاملين، والتشجيع والتحفيز على الارتقاء بمستوى أداء مكاتب خدمة المتعاملين والإسهام في تعزيز مكانة الدار. كما أطلقت الدار دليل الخدمات والذي يتضمن 6 خدمات رئيسية، و8 خدمات فرعية، بهدف تحقيق رضا المتعاملين، واستمرار تعزيز فاعلية الخدمات ورفع مستوى الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة والارتقاء بها. كما أطلقت الدار مجموعة جديدة من ترجمة معاني القرآن الكريم بـ6 لغات عالمية لسدّ حاجة الشرائح المستفيدة منها، ورفد مكتبة الدار بها. وأتت المجموعة الجديدة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الفرنسية، والصينية والفلبينية، والإندونيسية، واللغة الأوردية والإسبانية والإنجليزية. وتسعى الدار خلال العام الجاري لتوفير 12 لغة من ترجمة معاني القرآن الكريم، وتعتبر هذه المرحلة الأولى من المشروع، حيث ستكون المرحلة القادمة الطباعة باللغات الألمانية والروسية والأمهرية والسواحلية والسنهالية. ووقع الاختيار على هذه اللغات لتتناسب مع اللغات التي يتم التدريس بها حالياً في الدار، إلى جانب اللغات التي يتم الطلب عليها بكثرة وذلك استناداً إلى الإحصائيات والاستبيانات. 9 مبادرات وأطلقت الدار 9 مبادرات تشجيعاً على القراءة، حيث تم توزيعها على المركز الرئيسي للدار، والأفرع الخارجية في أبوظبي وعجمان، وتلخصت في إطلاق مسابقة القصة القصيرة «قيمنا الإنسانية»، التي تهدف إلى تعزيز رؤية الدار ونشرها بالطرح الوسطي المعتدل في التعريف برسالة الإسلام. إضافة إلى مبادرة «ثقافة كافيه» لتعزيز التواصل الداخلي في المؤسسة، وزيادة التعارف بين الموظفين وأسرهم في المقر الرئيسي والأفرع الخارجية وتنمية حب القراءة لديهم. وعلى مدار العام ستشارك دار زايد في 3 معارض محلية وعالمية للكتب. 23 مسلماً جديداً تجاوز عدد الحضور في الخيمة الرمضانية للدار أكثر من 60 أسرة وذلك على مدى 30 يوماً في شهر رمضان. إلى جانب استيعاب الخيمة 200 شخص من فئة المهتدين الجدد والمهتمين بالإسلام. كما بلغ عدد المحاضرات التي قُدمت خلال فعالية الخيمة الرمضانية 12 محاضرة ثقافية متنوعة. وشهدت الخيمة في هذا العام من شهر رمضان إشهار 23 شخصاً لإسلامهم. وأوضحوا أن السبب الرئيسي هو حُسن معاملتهم، وتسامح الدين الإسلامي الذي يحترم البشرية ولا يفرق بين أبيض وأسود. وأن دولة الإمارات كفلت لهم حقوقهم كاملة. وعبروا عن سعادتهم باعتناقهم الدين الإسلامي في دولة الإمارات التي تنعم بالأمن والأمان. كما قام موظفو الدار في يوم زايد للعمل الإنساني بتقديم 1975 هدية للأسر المتعففة من المهتدين الجدد، تحتوي على مستلزمات شخصية، بهدف تخفيف الأعباء المالية على تلك الأسر.


الخبر بالتفاصيل والصور


احتفت دار زايد للثقافة الإسلامية بتخريج 92 من الطلبة الخريجين يتوزعون بين فعاليات مجتمعية وثقافية، تستهدف المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية، في برنامجي الدار، أولهما برنامج الثقافة الإسلامية الذي تخرج منه 65 طالباً في فترة 3 أشهر من الدراسة، وبرنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها بـ27 طالباً، في فترة 4 أشهر من الدراسة، حيث يعتبر البرنامج من أقوى وأهم برامج الدار، ويستقطب سنوياً عدداً كبيراً من الراغبين بالانضمام إليه، لدراسة اللغة العربية.

ميثاق الخدمة

كما نفذت الدار خلال 8 أشهر الماضية العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية، وقد اعتمد مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية على ميثاق خدمة المتعاملين الذي يهدف إلى توضيح مسؤولية موظف خدمة المتعاملين لتقديم خدمة متميزة للمتعاملين والارتقاء بها، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الإبداع وتطوير أداء العمل لموظف خدمة المتعاملين، والتشجيع والتحفيز على الارتقاء بمستوى أداء مكاتب خدمة المتعاملين والإسهام في تعزيز مكانة الدار.

كما أطلقت الدار دليل الخدمات والذي يتضمن 6 خدمات رئيسية، و8 خدمات فرعية، بهدف تحقيق رضا المتعاملين، واستمرار تعزيز فاعلية الخدمات ورفع مستوى الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة والارتقاء بها.

كما أطلقت الدار مجموعة جديدة من ترجمة معاني القرآن الكريم بـ6 لغات عالمية لسدّ حاجة الشرائح المستفيدة منها، ورفد مكتبة الدار بها. وأتت المجموعة الجديدة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الفرنسية، والصينية والفلبينية، والإندونيسية، واللغة الأوردية والإسبانية والإنجليزية.

وتسعى الدار خلال العام الجاري لتوفير 12 لغة من ترجمة معاني القرآن الكريم، وتعتبر هذه المرحلة الأولى من المشروع، حيث ستكون المرحلة القادمة الطباعة باللغات الألمانية والروسية والأمهرية والسواحلية والسنهالية. ووقع الاختيار على هذه اللغات لتتناسب مع اللغات التي يتم التدريس بها حالياً في الدار، إلى جانب اللغات التي يتم الطلب عليها بكثرة وذلك استناداً إلى الإحصائيات والاستبيانات.

9 مبادرات

وأطلقت الدار 9 مبادرات تشجيعاً على القراءة، حيث تم توزيعها على المركز الرئيسي للدار، والأفرع الخارجية في أبوظبي وعجمان، وتلخصت في إطلاق مسابقة القصة القصيرة «قيمنا الإنسانية»، التي تهدف إلى تعزيز رؤية الدار ونشرها بالطرح الوسطي المعتدل في التعريف برسالة الإسلام.

إضافة إلى مبادرة «ثقافة كافيه» لتعزيز التواصل الداخلي في المؤسسة، وزيادة التعارف بين الموظفين وأسرهم في المقر الرئيسي والأفرع الخارجية وتنمية حب القراءة لديهم. وعلى مدار العام ستشارك دار زايد في 3 معارض محلية وعالمية للكتب.

23 مسلماً جديداً

تجاوز عدد الحضور في الخيمة الرمضانية للدار أكثر من 60 أسرة وذلك على مدى 30 يوماً في شهر رمضان. إلى جانب استيعاب الخيمة 200 شخص من فئة المهتدين الجدد والمهتمين بالإسلام.

كما بلغ عدد المحاضرات التي قُدمت خلال فعالية الخيمة الرمضانية 12 محاضرة ثقافية متنوعة. وشهدت الخيمة في هذا العام من شهر رمضان إشهار 23 شخصاً لإسلامهم. وأوضحوا أن السبب الرئيسي هو حُسن معاملتهم، وتسامح الدين الإسلامي الذي يحترم البشرية ولا يفرق بين أبيض وأسود.

وأن دولة الإمارات كفلت لهم حقوقهم كاملة. وعبروا عن سعادتهم باعتناقهم الدين الإسلامي في دولة الإمارات التي تنعم بالأمن والأمان. كما قام موظفو الدار في يوم زايد للعمل الإنساني بتقديم 1975 هدية للأسر المتعففة من المهتدين الجدد، تحتوي على مستلزمات شخصية، بهدف تخفيف الأعباء المالية على تلك الأسر.

رابط المصدر: دار زايد للثقافة الإسلامية تخرّج 92 طالباً من المهتدين الجدد

أضف تعليقاً