»وطني الإمارات« تعد مشروعاً لتحفيز التفكير الإبداعي للمتفوقات دراسياً

أعدت الدكتورة بالهول، المستشارة المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات مشروعاً لتنمية التفكيرالابتكاري، للتعرف إلى قدرات المتفوقات دراسياً في المرحلة الاعدادية، والسمات الشخصية لديهن، وأهم الهوايات والميول ومقومات تحفيز التفكير الإبداعي في المدرسة والأسرة، موضحة أنه تم اعتماد مقاييس عالمية لقياس ذكاء المتفوقات دراسياً. ويهدف المشروع إلى التعرف على سمات التفوق لدى الطالبات المتفوقات، وأساليب اعداد مجتمع مدرسي للتربية الإبداعية، واكتساب المتفوقات طرق التفكير الابتكاري، ووضع برامج لهذه الفئة. وقالت الدكتورة أمل بالهول إن المشروع يتكون من برنامج يتضمن ثلاث ورش تشرح كيفية التعامل مع المتفوقات وهو خاص بالمعلمات، وورشة كيفية تنمية الإبداع الأدبي والفني، وكيفية المحافظة على تفوق الطالبات خاص بالأمهات. من التقليدي إلى الذاتي وذكرت أن البرنامج يركز على تطوير روح القيادة، والمبادرة، والثقة بالنفس، وتحويل الارتكاز من التعليم التقليدي إلى التعلم الذاتي، وتنمية المواهب الابداعية، وحفز الابتكار، بالإضافة لتنمية روح الاعتزاز بالإنجازات، والتحفيز على الأداء الأفضل. كما أدرج للمشروع برنامج إرشادي لتنمية التوافق الشخصي للمتفوقات حيث يرشد الأسر إلى أساليب التنشئة الاجتماعية وتجنب الحماية الزائدة، ويعمل على تعديل اتجاهات الطالبة نحو النشاط اللاصفي الجماعي وتنمية القدرة على تحمل المسؤولية. مفهوم الإيجابية وأكدت بالهول على ضرورة تعزيز مفهوم الذات لتنمية الإحساس بالقيمة الذاتية عن طريق تنمية المهارات الحركية، واستبدال مفهوم الذات السلبية بمفهوم الذات الإيجابية، وتنمية الوعي بأساليب مراعاة الفروق الفردية للمعلمات، وتنمية الوعي الأسري بأساليب التنشئة الاجتماعية. قياس قدرات الذكاء وعمل مشروع تنمية التفكير الابتكاري على قياس قدرات الذكاء عند المتفوقات دراسياً، حيث اعتمد على المقاييس العالمية لتنصيف فئات الذكاء، إذ يحصل الأفراد أصحاب الذكاء المتوسط على تقدير يبدأ بـ84 نقطة إلى 110، ومتميزو الذكاء بين 111 و120 نقطة، والممتازون جداً بين 121 و129 نقطة، وقرب العباقرة بين 130و 140 نقطة. وأظهرت نتيجة المشروع أن 33% من طالبات الصف السابع هن قرب للعباقرة، و14.8% من طالبات الصف الثامن صنفن أيضا بأنهم قرب العباقرة، بينما بلغت نسبة طالبات الصف التاسع 13.6%. كما ارتفعت نسبة طالبات الصف الثامن في تصنيف الممتازين جداً بنسبة 40%، ثم طالبات الصف التاسع بنسبة 31.8%، وطالبات الصف السابع بنسبة 22%، بينما حصلت طالبات الصف التاسع على أعلى نسبة ضمن تصنيف متميزي الذكاء بنسبة 40.9%، و33% نسبة طالبات الصف الثامن بينما كانت نسبة طالبات الصف السابع في فئة متميزي الذكاء بلغت 25.9%. وقالت بالهول: هناك علاقة بين الثقافة والهوية الوطنية، ولشرح هذه العلاقة لابد من تأصيل وتعريف معنى الثقافة ومصطلح الهوية الوطنية، ولتعريف الثقافة من منظور نفسي فإننا نستطيع القول إنها مجموعة القيم والمعايير التي تترجم أسلوب حياة الجماعة. وهي تنتقل من جيل إلى آخر في المجتمع وتتراكم نتيجة هذا الانتقال، وهي محملة بالمعاني التي يعبر عنها الأفراد بلغتهم، كما للثقافة خصائص أهمها أنها إنسانية وذات نسيج متداخل وتكون متنوعة المضمون ومكتسبة من المجتمع منذ الصغر. مطلب وطني قالت أمل بالهول إن الاهتمام بالثقافة العلمية مطلب وطني يسهم في إعداد جيل قادر على الجمع بين المعلومات العلمية والقدرة على استخلاص إثباتات من النتائج العلمية المتوفرة من أجل مساعدة المتعلمين على معرفة العالم والتغيرات المصاحبة، كما ترتبط الثقافة العلمية بالمهارات وأعمال التفكير عند المتعلمين ومهارات التعلم مدى الحياة، وتتكون الثقافة العلمية من المعرفة والعلم بصفته طريقة للتفكير وطريقة للاكتشاف وعلاقة متبادلة بين العلم والتكنولوجيا.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعدت الدكتورة بالهول، المستشارة المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات مشروعاً لتنمية التفكيرالابتكاري، للتعرف إلى قدرات المتفوقات دراسياً في المرحلة الاعدادية، والسمات الشخصية لديهن، وأهم الهوايات والميول ومقومات تحفيز التفكير الإبداعي في المدرسة والأسرة، موضحة أنه تم اعتماد مقاييس عالمية لقياس ذكاء المتفوقات دراسياً.

ويهدف المشروع إلى التعرف على سمات التفوق لدى الطالبات المتفوقات، وأساليب اعداد مجتمع مدرسي للتربية الإبداعية، واكتساب المتفوقات طرق التفكير الابتكاري، ووضع برامج لهذه الفئة. وقالت الدكتورة أمل بالهول إن المشروع يتكون من برنامج يتضمن ثلاث ورش تشرح كيفية التعامل مع المتفوقات وهو خاص بالمعلمات، وورشة كيفية تنمية الإبداع الأدبي والفني، وكيفية المحافظة على تفوق الطالبات خاص بالأمهات.

من التقليدي إلى الذاتي

وذكرت أن البرنامج يركز على تطوير روح القيادة، والمبادرة، والثقة بالنفس، وتحويل الارتكاز من التعليم التقليدي إلى التعلم الذاتي، وتنمية المواهب الابداعية، وحفز الابتكار، بالإضافة لتنمية روح الاعتزاز بالإنجازات، والتحفيز على الأداء الأفضل.

كما أدرج للمشروع برنامج إرشادي لتنمية التوافق الشخصي للمتفوقات حيث يرشد الأسر إلى أساليب التنشئة الاجتماعية وتجنب الحماية الزائدة، ويعمل على تعديل اتجاهات الطالبة نحو النشاط اللاصفي الجماعي وتنمية القدرة على تحمل المسؤولية.

مفهوم الإيجابية

وأكدت بالهول على ضرورة تعزيز مفهوم الذات لتنمية الإحساس بالقيمة الذاتية عن طريق تنمية المهارات الحركية، واستبدال مفهوم الذات السلبية بمفهوم الذات الإيجابية، وتنمية الوعي بأساليب مراعاة الفروق الفردية للمعلمات، وتنمية الوعي الأسري بأساليب التنشئة الاجتماعية.

قياس قدرات الذكاء

وعمل مشروع تنمية التفكير الابتكاري على قياس قدرات الذكاء عند المتفوقات دراسياً، حيث اعتمد على المقاييس العالمية لتنصيف فئات الذكاء، إذ يحصل الأفراد أصحاب الذكاء المتوسط على تقدير يبدأ بـ84 نقطة إلى 110، ومتميزو الذكاء بين 111 و120 نقطة، والممتازون جداً بين 121 و129 نقطة، وقرب العباقرة بين 130و 140 نقطة.

وأظهرت نتيجة المشروع أن 33% من طالبات الصف السابع هن قرب للعباقرة، و14.8% من طالبات الصف الثامن صنفن أيضا بأنهم قرب العباقرة، بينما بلغت نسبة طالبات الصف التاسع 13.6%.

كما ارتفعت نسبة طالبات الصف الثامن في تصنيف الممتازين جداً بنسبة 40%، ثم طالبات الصف التاسع بنسبة 31.8%، وطالبات الصف السابع بنسبة 22%، بينما حصلت طالبات الصف التاسع على أعلى نسبة ضمن تصنيف متميزي الذكاء بنسبة 40.9%، و33% نسبة طالبات الصف الثامن بينما كانت نسبة طالبات الصف السابع في فئة متميزي الذكاء بلغت 25.9%.

وقالت بالهول: هناك علاقة بين الثقافة والهوية الوطنية، ولشرح هذه العلاقة لابد من تأصيل وتعريف معنى الثقافة ومصطلح الهوية الوطنية، ولتعريف الثقافة من منظور نفسي فإننا نستطيع القول إنها مجموعة القيم والمعايير التي تترجم أسلوب حياة الجماعة.

وهي تنتقل من جيل إلى آخر في المجتمع وتتراكم نتيجة هذا الانتقال، وهي محملة بالمعاني التي يعبر عنها الأفراد بلغتهم، كما للثقافة خصائص أهمها أنها إنسانية وذات نسيج متداخل وتكون متنوعة المضمون ومكتسبة من المجتمع منذ الصغر.

مطلب وطني

قالت أمل بالهول إن الاهتمام بالثقافة العلمية مطلب وطني يسهم في إعداد جيل قادر على الجمع بين المعلومات العلمية والقدرة على استخلاص إثباتات من النتائج العلمية المتوفرة من أجل مساعدة المتعلمين على معرفة العالم والتغيرات المصاحبة، كما ترتبط الثقافة العلمية بالمهارات وأعمال التفكير عند المتعلمين ومهارات التعلم مدى الحياة، وتتكون الثقافة العلمية من المعرفة والعلم بصفته طريقة للتفكير وطريقة للاكتشاف وعلاقة متبادلة بين العلم والتكنولوجيا.

رابط المصدر: »وطني الإمارات« تعد مشروعاً لتحفيز التفكير الإبداعي للمتفوقات دراسياً

أضف تعليقاً