«صواب» يحذر من محتويات إلكترونية مجهولة المصدر

«صواب» دعا إلى التفكير قبل نشر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي. أرشيفية حذر مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة للتصدي لادعاءات تنظيم «داعش» على الإنترنت، من نشر محتويات عبر الإنترنت من دون التأكد من مصدرها، داعياً الأفراد إلى عدم المساعدة في نشر الفتن، والتفكير قبل نشر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد المركز، في تغريدات بثها على حسابه على موقع «تويتر»، أهمية توعية الناس وحثهم على عدم نشر مقاطع «داعش»، لافتاً إلى أن ذلك أفشل الدعاية التي روجها أتباع التنظيم الإرهابي. ونبه الأفراد إلى أن بإمكانهم، من خلال أفعال صغيرة، أن يصبحوا مؤثرين في العالم، من خلال إبلاغ «تويتر» عن حسابات «داعش»، والحسابات المؤيدة له، ما يسهم في هزيمة هذا التنظيم، وفي الوقت ذاته الإسهام في حماية أوطانهم ومجتمعاتهم. وأشار إلى أن «تويتر» أغلق، منذ فبراير الماضي، 325 ألف حساب، على صلة بالتطرف وتنظيم «داعش». وأكد «صواب» أن تماسك الأفراد، بمختلف أطيافهم، يمنح المجتمع قوة وحصانة لمواجهة التحديات المختلفة، لأنه سيكون مجتمعاً مستقراً وآمناً، مشدداً على أن المجتمعات تحتاج إلى غرس قيم التسامح والتعايش، بالتوازي مع الاحتياجات الأساسية الأخرى. وسلط المركز الضوء على جرائم التنظيم الإرهابي بحق الأطفال، موضحاً أن هناك 1500 طفل، جندهم «داعش» في القتال، وسلبهم طفولتهم، وحولهم إلى أدوات لقتل أنفسهم والآخرين. وتابع «(داعش) استغل الأطفال المغرر بهم، والخاسر الأكبر ذووهم، لذا علينا أن نتحد لمواجهة هذا التنظيم المتطرف»، مضيفاً أن «الأطفال في المناطق التي سيطر عليها (داعش)، عاشوا في خطر من ممارسات التنظيم الوحشية». وأشار إلى أن «هذا التنظيم الإرهابي يعلم أن الثروة الحقيقية لبناء الشعوب هي في التعليم، لذا يسعى إلى هدم المدارس، خوفاً من سلاح العلم». وحذر المركز من أن «التنظيم الإرهابي يغوي الأطفال في سن 15 عاماً، بالانضمام إليه، عبر مسابقات، والجوائز سبايا من المختطفات». وأكد أن «قوة المجتمعات في مواجهة (داعش)، تتمثل في معرفة أساليبه في التجنيد، وفضح أكاذيبه التي تجعل المجتمع رافضاً لفكره المتطرف»، مشدداً على أن تثقيف وتوعية الأبناء مسؤولية شاملة للوالدين، والأسرة، والمدرسة، ومؤسسات الدولة، لبيان خطأ التطرف وخطورته. يشار إلى أن مركز «صواب» أطلق، أخيراً، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على الأذى الذي يلحقه هذا التنظيم بالأطفال، تحت وسم #داعش_تسرق_طفولتهم، وأيضاً بالنسبة للنساء تحت وسم #داعش_تهين_كرامتها. وأكد، في تغريداته، أن «غرس قيم التسامح والتعايش منذ الصغر، يهيئ الجيل القادم لمواجهة التطرف، أياً كان شكله أو نوعه»، منبهاً إلى أن «(داعش) يستخدم التطرف الذي ينشر الفرقة بين أفراد المجتمع، لإضعاف قدرة المجتمع على مواجهته، وأن التصدي للتطرف يفشل خطط التنظيم». وركزت حملة «صواب» على الدعم الدولي، الذي يتلقاه الأطفال الذين عانوا كثيراً من التنظيم، إذ ذكر أن الأطفال الذين تعرضوا لعمليات غسل دماغ، وأجبروا على القتال والقتل لمصلحة التنظيم، عادة يعانون أضراراً نفسية وجسدية، وحينما يتم تحرير منطقة ما من «الدواعش» في سورية والعراق وليبيا، يتم تقديم الدعم الاجتماعي النفسي لهم، لإعادة تأهيلهم وتخليصهم من الصدمة والمآسي التي عاشوها تحت ظل التنظيم. ويسعى مركز صواب، منذ تأسيسه في يوليو من عام 2015، إلى تشجيع الحكومات والجماعات والأفراد على البقاء يقظين، والمشاركة بشكل فعال واستباقي في مكافحة التطرف على الإنترنت.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • «صواب» دعا إلى التفكير قبل نشر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    أرشيفية

حذر مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة للتصدي لادعاءات تنظيم «داعش» على الإنترنت، من نشر محتويات عبر الإنترنت من دون التأكد من مصدرها، داعياً الأفراد إلى عدم المساعدة في نشر الفتن، والتفكير قبل نشر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المركز، في تغريدات بثها على حسابه على موقع «تويتر»، أهمية توعية الناس وحثهم على عدم نشر مقاطع «داعش»، لافتاً إلى أن ذلك أفشل الدعاية التي روجها أتباع التنظيم الإرهابي.

ونبه الأفراد إلى أن بإمكانهم، من خلال أفعال صغيرة، أن يصبحوا مؤثرين في العالم، من خلال إبلاغ «تويتر» عن حسابات «داعش»، والحسابات المؤيدة له، ما يسهم في هزيمة هذا التنظيم، وفي الوقت ذاته الإسهام في حماية أوطانهم ومجتمعاتهم.

وأشار إلى أن «تويتر» أغلق، منذ فبراير الماضي، 325 ألف حساب، على صلة بالتطرف وتنظيم «داعش».

وأكد «صواب» أن تماسك الأفراد، بمختلف أطيافهم، يمنح المجتمع قوة وحصانة لمواجهة التحديات المختلفة، لأنه سيكون مجتمعاً مستقراً وآمناً، مشدداً على أن المجتمعات تحتاج إلى غرس قيم التسامح والتعايش، بالتوازي مع الاحتياجات الأساسية الأخرى.

وسلط المركز الضوء على جرائم التنظيم الإرهابي بحق الأطفال، موضحاً أن هناك 1500 طفل، جندهم «داعش» في القتال، وسلبهم طفولتهم، وحولهم إلى أدوات لقتل أنفسهم والآخرين.

وتابع «(داعش) استغل الأطفال المغرر بهم، والخاسر الأكبر ذووهم، لذا علينا أن نتحد لمواجهة هذا التنظيم المتطرف»، مضيفاً أن «الأطفال في المناطق التي سيطر عليها (داعش)، عاشوا في خطر من ممارسات التنظيم الوحشية».

وأشار إلى أن «هذا التنظيم الإرهابي يعلم أن الثروة الحقيقية لبناء الشعوب هي في التعليم، لذا يسعى إلى هدم المدارس، خوفاً من سلاح العلم».

وحذر المركز من أن «التنظيم الإرهابي يغوي الأطفال في سن 15 عاماً، بالانضمام إليه، عبر مسابقات، والجوائز سبايا من المختطفات».

وأكد أن «قوة المجتمعات في مواجهة (داعش)، تتمثل في معرفة أساليبه في التجنيد، وفضح أكاذيبه التي تجعل المجتمع رافضاً لفكره المتطرف»، مشدداً على أن تثقيف وتوعية الأبناء مسؤولية شاملة للوالدين، والأسرة، والمدرسة، ومؤسسات الدولة، لبيان خطأ التطرف وخطورته.

يشار إلى أن مركز «صواب» أطلق، أخيراً، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على الأذى الذي يلحقه هذا التنظيم بالأطفال، تحت وسم #داعش_تسرق_طفولتهم، وأيضاً بالنسبة للنساء تحت وسم #داعش_تهين_كرامتها.

وأكد، في تغريداته، أن «غرس قيم التسامح والتعايش منذ الصغر، يهيئ الجيل القادم لمواجهة التطرف، أياً كان شكله أو نوعه»، منبهاً إلى أن «(داعش) يستخدم التطرف الذي ينشر الفرقة بين أفراد المجتمع، لإضعاف قدرة المجتمع على مواجهته، وأن التصدي للتطرف يفشل خطط التنظيم».

وركزت حملة «صواب» على الدعم الدولي، الذي يتلقاه الأطفال الذين عانوا كثيراً من التنظيم، إذ ذكر أن الأطفال الذين تعرضوا لعمليات غسل دماغ، وأجبروا على القتال والقتل لمصلحة التنظيم، عادة يعانون أضراراً نفسية وجسدية، وحينما يتم تحرير منطقة ما من «الدواعش» في سورية والعراق وليبيا، يتم تقديم الدعم الاجتماعي النفسي لهم، لإعادة تأهيلهم وتخليصهم من الصدمة والمآسي التي عاشوها تحت ظل التنظيم.

ويسعى مركز صواب، منذ تأسيسه في يوليو من عام 2015، إلى تشجيع الحكومات والجماعات والأفراد على البقاء يقظين، والمشاركة بشكل فعال واستباقي في مكافحة التطرف على الإنترنت.

رابط المصدر: «صواب» يحذر من محتويات إلكترونية مجهولة المصدر

أضف تعليقاً