الأردن يسمح للاجئين السوريين مغادرة المخيمات في العيد

خفف الأردن من تشديداته على خروج اللاجئين السوريين من المخيمات المخصصة لهم، والتي كان فرضها بعد العملية الإرهابية التي استهدفت بسيارة مفخخة يقودها داعشي، موقعاً عسكرياً أردنياً متقدماً لخدمة اللاجئين السوريين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية منتصف رمضان الماضي، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين. وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الأردنية إن “إدارات المخيمات والتي تبلغ 6 مخيمات هي: الزعتري ومريجب الفهود والإماراتي الأردني والحديقة والسايبر ستي، بدأت تسمح للاجئين بمغادرة مخيماتهم ضمن تصاريخ وظروف خاصة، مع اقتراب العيد، لتمكينهم من زيارات أقاربهم أو مرضاهم أو العمل أحياناً”.وبحسب المصدر فإن “إدارة مخيم الزعتري، والذي يعد الأكبر من حيث عدد اللاجئين القاطنيين فيه، والبالغين حوالي 80 ألف لاجئ، بدأت منذ أيام بإصدار تصاريخ مغادرة بمعدل ألفي تصريح يومياً”.وأضاف أن “مدة الإجازة قد تمتد أحياناً إلى أسبوعين، شرط أن يتعهد اللاجئ بالعودة بعد انتهاء المدة إلى المخيم، وإلا سيعرض نفسه للإجراءات القانونية”.وقال إن “أغلب اللاجئين فسروا طلباتهم بتصاريح المغادرة برغبتهم بقاء أيام العيد مع أقارب لهم شتتهم الحرب المستعرة في بلادهم في أنحاء متفرقة من الأردن، إضافةً إلى رغبة بعضهم شراء مستلزمات للعيد غير متوفرة في أماكن البيع بهذه المخيمات”.وأوضح المصدر أن “إدارات المخيمات وفرت أيضاً مع اقتراب العيد أماكن داخل المخيمات لبيع الأضاحي، لتمكين اللاجئين من القيام بشعيرة الأضحية أسوةً بالمواطنيين الأردنيين”. كما حددت الإدارات مصليات العيد لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك ضمن مواقع مختلفة في المخيمات، تمكن المصلين أيضاً من تبادل التهاني في العيد”.وكان الأردن اضطر للتشديد من مراقبته للاجئين السوريين بعد عملية الركبان الإرهابية، وخشيته من استخدام داعش للاجئين السوريين في المخيمات، في عمليات إرهابية ضد أماكن حساسة بالمملكة، كما سبق وأن أعلن تنظيم داعش الإرهابي.


الخبر بالتفاصيل والصور



خفف الأردن من تشديداته على خروج اللاجئين السوريين من المخيمات المخصصة لهم، والتي كان فرضها بعد العملية الإرهابية التي استهدفت بسيارة مفخخة يقودها داعشي، موقعاً عسكرياً أردنياً متقدماً لخدمة اللاجئين السوريين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية منتصف رمضان الماضي، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الأردنية إن “إدارات المخيمات والتي تبلغ 6 مخيمات هي: الزعتري ومريجب الفهود والإماراتي الأردني والحديقة والسايبر ستي، بدأت تسمح للاجئين بمغادرة مخيماتهم ضمن تصاريخ وظروف خاصة، مع اقتراب العيد، لتمكينهم من زيارات أقاربهم أو مرضاهم أو العمل أحياناً”.

وبحسب المصدر فإن “إدارة مخيم الزعتري، والذي يعد الأكبر من حيث عدد اللاجئين القاطنيين فيه، والبالغين حوالي 80 ألف لاجئ، بدأت منذ أيام بإصدار تصاريخ مغادرة بمعدل ألفي تصريح يومياً”.

وأضاف أن “مدة الإجازة قد تمتد أحياناً إلى أسبوعين، شرط أن يتعهد اللاجئ بالعودة بعد انتهاء المدة إلى المخيم، وإلا سيعرض نفسه للإجراءات القانونية”.

وقال إن “أغلب اللاجئين فسروا طلباتهم بتصاريح المغادرة برغبتهم بقاء أيام العيد مع أقارب لهم شتتهم الحرب المستعرة في بلادهم في أنحاء متفرقة من الأردن، إضافةً إلى رغبة بعضهم شراء مستلزمات للعيد غير متوفرة في أماكن البيع بهذه المخيمات”.

وأوضح المصدر أن “إدارات المخيمات وفرت أيضاً مع اقتراب العيد أماكن داخل المخيمات لبيع الأضاحي، لتمكين اللاجئين من القيام بشعيرة الأضحية أسوةً بالمواطنيين الأردنيين”. كما حددت الإدارات مصليات العيد لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك ضمن مواقع مختلفة في المخيمات، تمكن المصلين أيضاً من تبادل التهاني في العيد”.

وكان الأردن اضطر للتشديد من مراقبته للاجئين السوريين بعد عملية الركبان الإرهابية، وخشيته من استخدام داعش للاجئين السوريين في المخيمات، في عمليات إرهابية ضد أماكن حساسة بالمملكة، كما سبق وأن أعلن تنظيم داعش الإرهابي.

رابط المصدر: الأردن يسمح للاجئين السوريين مغادرة المخيمات في العيد

أضف تعليقاً