إلى أي مدى يعتبر مؤشر السكر الخاص بالأطعمة دقيقاً؟

تختلف استجابة الجسم للأطعمة من شخص لآخر بدرجة كبيرة. لذلك شكّكت دراسة جديدة فيما يُعرف بـ “مؤشر السكر الخاص بالأطعمة” والذي يتم فيه إعطاء درجة من 100 لكل طعام تشير إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم بعد تناوله. هناك شكوك في مدى دقة هذا المؤشر الذي يعتمد عليه كثير من خبراء التغذية في تصميم أنظمة غذائية عديدة لمرضى السكري من الأمثلة على مؤشر السكر الخاص بالأطعمة أن الفاصوليا البيضاء المطبوخة في الطماطم تحصل على درجة 6 من 100 إذا تم تناول 150 غراماً منها.ويبلغ مؤشر السكر للخبز الأبيض 95، وللخبز الأسمر 75، وللتفاح 35، وللحمّص 6 إذا تم تناول 50 غراماً من كل من هذه الأطعمة. ويساعد هذا التدريج أو التصنيف مرضى السكري على معرفة مدى تأثير كل طعام يمكن أن يتناوله المريض.لكن، وفقاً للدراسة الجديدة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية هناك شكوك في مدى دقة هذا المؤشر الذي يعتمد عليه كثير من خبراء التغذية في تصميم أنظمة غذائية عديدة لمرضى السكري.للوصول إلى هذه النتيجة أجرى فريق بحثي من جامعة تافت تجارب أظهرت أن استجابة السكر في الجسم للخبز الأبيض ومشروبات الجلوكوز تختلف كثيراً من شخص لآخر. وقد شارك في هذه التجارب 63 شخصاً غير مريض، وخضعوا لـ 6 اختبارات على مدى 12 أسبوعاً تطلب بعضها فحص السكر أثناء الصيام.وبينت النتائج أن ارتفاع نسبة السكر لدى 22 شخصاً من المشاركين كان قليلاً بعد تناول الخبز الأبيض ومشروبات الجلوكوز، وكان معتدلاً لدى 23 شخصاً آخر، وكان شديد الارتفاع لدى 18 شخصاً آخر.استناداً إلى نتائج التجارب شككت نتائج الدراسة في مدى دقة مؤشر ارتفاع السكر الخاص بالأطعمة، واعتبرت المشرفة على الدراسة البروفيسورة نيروبا ماثان أن هذا المؤشر لا يمكن أن يكون دليلاً إرشادياً دقيقاً لمعرفة الأطعمة الصحية.وحثّت نتائج الدراسة مرضى السكري ومن يرغبون في اتباع نظام غذائي صحي على أكل المزيد من الخضروات والحبوب الكاملة والفواكه والأطعمة الخالية من الدهون ولحوم الأسماك وصدر الدجاج، والحد من المشروبات السكرية السائلة والكربوهيدرات.


الخبر بالتفاصيل والصور



تختلف استجابة الجسم للأطعمة من شخص لآخر بدرجة كبيرة. لذلك شكّكت دراسة جديدة فيما يُعرف بـ “مؤشر السكر الخاص بالأطعمة” والذي يتم فيه إعطاء درجة من 100 لكل طعام تشير إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم بعد تناوله.

هناك شكوك في مدى دقة هذا المؤشر الذي يعتمد عليه كثير من خبراء التغذية في تصميم أنظمة غذائية عديدة لمرضى السكري

من الأمثلة على مؤشر السكر الخاص بالأطعمة أن الفاصوليا البيضاء المطبوخة في الطماطم تحصل على درجة 6 من 100 إذا تم تناول 150 غراماً منها.

ويبلغ مؤشر السكر للخبز الأبيض 95، وللخبز الأسمر 75، وللتفاح 35، وللحمّص 6 إذا تم تناول 50 غراماً من كل من هذه الأطعمة. ويساعد هذا التدريج أو التصنيف مرضى السكري على معرفة مدى تأثير كل طعام يمكن أن يتناوله المريض.

لكن، وفقاً للدراسة الجديدة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية هناك شكوك في مدى دقة هذا المؤشر الذي يعتمد عليه كثير من خبراء التغذية في تصميم أنظمة غذائية عديدة لمرضى السكري.

للوصول إلى هذه النتيجة أجرى فريق بحثي من جامعة تافت تجارب أظهرت أن استجابة السكر في الجسم للخبز الأبيض ومشروبات الجلوكوز تختلف كثيراً من شخص لآخر. وقد شارك في هذه التجارب 63 شخصاً غير مريض، وخضعوا لـ 6 اختبارات على مدى 12 أسبوعاً تطلب بعضها فحص السكر أثناء الصيام.

وبينت النتائج أن ارتفاع نسبة السكر لدى 22 شخصاً من المشاركين كان قليلاً بعد تناول الخبز الأبيض ومشروبات الجلوكوز، وكان معتدلاً لدى 23 شخصاً آخر، وكان شديد الارتفاع لدى 18 شخصاً آخر.

استناداً إلى نتائج التجارب شككت نتائج الدراسة في مدى دقة مؤشر ارتفاع السكر الخاص بالأطعمة، واعتبرت المشرفة على الدراسة البروفيسورة نيروبا ماثان أن هذا المؤشر لا يمكن أن يكون دليلاً إرشادياً دقيقاً لمعرفة الأطعمة الصحية.

وحثّت نتائج الدراسة مرضى السكري ومن يرغبون في اتباع نظام غذائي صحي على أكل المزيد من الخضروات والحبوب الكاملة والفواكه والأطعمة الخالية من الدهون ولحوم الأسماك وصدر الدجاج، والحد من المشروبات السكرية السائلة والكربوهيدرات.

رابط المصدر: إلى أي مدى يعتبر مؤشر السكر الخاص بالأطعمة دقيقاً؟

أضف تعليقاً