تطبيق سلامة زادنا للمرة الأولى على حجاج الدولة

طبق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية نظام “سلامة زادنا” لإدارة سلامة الغذاء للمرة الأولى ببعثة الحج الرسمية للمرة الأولى العام الحالي بالأراضي المقدسة بهدف الارتقاء بمستوى العمليات الغذائية وضمان أقصى درجات السلامة الغذائية لحجاج الدولة. ويركز المشروع على تحسين الممارسات المتبعة من القائمين على إعداد الطعام بداية من الطبخ وتخزين الأغذية المبردة وتنظيف الأسطح عالية الخطورة وغسل الفواكه والخضراوات وغسل الأيدي والملابس الواقية والتأكيد على النظافة الشخصية والتعامل مع الغذاء الجاهز للأكل وفق أعلى معايير الصحة والسلامة. وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية أن البعثة تضع في مقدمة أولوياتها المحافظة على السلامة الصحية للحجاج والأمن الغذائي لهم من خلال التأكد والفحص والمتابعة الدقيقة لكل المنتجات الغذائية والمشروبات التي تقدم في مقر البعثة الرسمية في “منى” و”عرفات” و”مزدلفة” لحجاج الدولة. واشاد بالتعاون والتنسيق القائم بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتوفير غذاء سليم وآمن لحجاج الدولة ما يجنبهم التعرض لأية مشكلات أو عوارض تعيقهم عن تأدية المناسك.  وقال زكريا علي الحضرمي رئيس فريق خبراء جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ببعثة الحج الرسمية رئيس وحدة المطابخ المركزية بالجهاز انه بموجب نظام “سلامة زادنا” يقوم مفتشو الجهاز بتعريف القائمين على إعداد الأغذية بالبعثة بكيفية استخدام النظام حيث يتضمن النظام مفكرة سلامة الأغذية التي تم تصميمها للمساعد فى إدارة العمل بشكل فعّال في منشآت الغذاء ومتابعة دورة العمل وتحديد الممارسات السليمة التي يجب اتباعها خلال مراحل إعداد الغذاء كافة وصولاً إلى تقديم غذاء آمن للحجاج. وأضاف الحضرمي أن وفدا متخصصا من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يرافق البعثة الرسمية للحج منذ وصولها إلى المملكة العربية السعودية لتقديم المعلومات الغذائية الصحيحة للحجاج وتوعيتهم بكيفية التعامل الأمثل مع الأغذية السليمة والفاسدة وآلية حفظ وتخزين المواد الغذائية الطازجة والمعلبة ..مشيرا إلى مشاركة البعثة فى تعريف الحجاج بالأنماط الغذائية الصحيحة إضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم فيما يخص صحة وسلامة الأغذية. وقال ” نقوم بزيارات ميدانية لحملات الحج الإماراتية وتوجيه الإرشادات والنصائح التوعوية للحفاظ على صحة وسلامة الحجاج من أخطار فساد وتلوث الأغذية”. وأفاد بأن فريق عمل المفتشين يتأكدون مما يقدم لحجاج الدولة من أطعمة ومشروبات وما يحملونه معهم من مواد غذائية سليمه وصالحه للاستهلاك ..لافتا إلى قيام الجهاز بتوزيع نشرات توعوية على الحجاج تحول دون تعرضهم للإصابة بالتسممات الغذائية والتلبكات المعوية ..داعيا الحجاج إلى اختيار الأطعمة التي تساعدهم وتعينهم على تأدية مناسك الحج. وأشار الى تواجدهم بشكل فعال من خلال الإشراف والتفتيش على الحملات والوجبات المُقدمة للحجاج والتأكد من التزام مقدمي الوجبات الغذائية بالاشتراطات الصحية اللازمة.  وشدد على أهمية تجنب الحجاج شراء الأغذية المعلبة التي يظهر على عبواتها أي انبعاج أو انتفاخ أو أي نوع من التسرب مع الحرص على عدم تخزين بقايا الطعام في نفس العلبة بعد فتحها والاحتفاظ بها في وعاء نظيف محكم الإغلاق مع مراعاة درجات الحرارة المناسبة والتأكد من تواريخ صلاحية المنتجات الغذائية المعبأة والمعلبة قبل تناولها وحث على ضرورة التأكد من أن مياه الشرب آتية من مصدر صحي وسليم إضافة إلى أهمية اختيار الأغذية الباردة خاصة الألبان والعصائر من الصفوف الخلفية للبرادات لأن تكرار فتح وإغلاق البرادات يرفع درجة حرارة هذه الأجهزة.


الخبر بالتفاصيل والصور


طبق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية نظام “سلامة زادنا” لإدارة سلامة الغذاء للمرة الأولى ببعثة الحج الرسمية للمرة الأولى العام الحالي بالأراضي المقدسة بهدف الارتقاء بمستوى العمليات الغذائية وضمان أقصى درجات السلامة الغذائية لحجاج الدولة.

ويركز المشروع على تحسين الممارسات المتبعة من القائمين على إعداد الطعام بداية من الطبخ وتخزين الأغذية المبردة وتنظيف الأسطح عالية الخطورة وغسل الفواكه والخضراوات وغسل الأيدي والملابس الواقية والتأكيد على النظافة الشخصية والتعامل مع الغذاء الجاهز للأكل وفق أعلى معايير الصحة والسلامة.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية أن البعثة تضع في مقدمة أولوياتها المحافظة على السلامة الصحية للحجاج والأمن الغذائي لهم من خلال التأكد والفحص والمتابعة الدقيقة لكل المنتجات الغذائية والمشروبات التي تقدم في مقر البعثة الرسمية في “منى” و”عرفات” و”مزدلفة” لحجاج الدولة.

واشاد بالتعاون والتنسيق القائم بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتوفير غذاء سليم وآمن لحجاج الدولة ما يجنبهم التعرض لأية مشكلات أو عوارض تعيقهم عن تأدية المناسك.

 وقال زكريا علي الحضرمي رئيس فريق خبراء جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ببعثة الحج الرسمية رئيس وحدة المطابخ المركزية بالجهاز انه بموجب نظام “سلامة زادنا” يقوم مفتشو الجهاز بتعريف القائمين على إعداد الأغذية بالبعثة بكيفية استخدام النظام حيث يتضمن النظام مفكرة سلامة الأغذية التي تم تصميمها للمساعد فى إدارة العمل بشكل فعّال في منشآت الغذاء ومتابعة دورة العمل وتحديد الممارسات السليمة التي يجب اتباعها خلال مراحل إعداد الغذاء كافة وصولاً إلى تقديم غذاء آمن للحجاج.

وأضاف الحضرمي أن وفدا متخصصا من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يرافق البعثة الرسمية للحج منذ وصولها إلى المملكة العربية السعودية لتقديم المعلومات الغذائية الصحيحة للحجاج وتوعيتهم بكيفية التعامل الأمثل مع الأغذية السليمة والفاسدة وآلية حفظ وتخزين المواد الغذائية الطازجة والمعلبة ..مشيرا إلى مشاركة البعثة فى تعريف الحجاج بالأنماط الغذائية الصحيحة إضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم فيما يخص صحة وسلامة الأغذية.

وقال ” نقوم بزيارات ميدانية لحملات الحج الإماراتية وتوجيه الإرشادات والنصائح التوعوية للحفاظ على صحة وسلامة الحجاج من أخطار فساد وتلوث الأغذية”.

وأفاد بأن فريق عمل المفتشين يتأكدون مما يقدم لحجاج الدولة من أطعمة ومشروبات وما يحملونه معهم من مواد غذائية سليمه وصالحه للاستهلاك ..لافتا إلى قيام الجهاز بتوزيع نشرات توعوية على الحجاج تحول دون تعرضهم للإصابة بالتسممات الغذائية والتلبكات المعوية ..داعيا الحجاج إلى اختيار الأطعمة التي تساعدهم وتعينهم على تأدية مناسك الحج.

وأشار الى تواجدهم بشكل فعال من خلال الإشراف والتفتيش على الحملات والوجبات المُقدمة للحجاج والتأكد من التزام مقدمي الوجبات الغذائية بالاشتراطات الصحية اللازمة. 

وشدد على أهمية تجنب الحجاج شراء الأغذية المعلبة التي يظهر على عبواتها أي انبعاج أو انتفاخ أو أي نوع من التسرب مع الحرص على عدم تخزين بقايا الطعام في نفس العلبة بعد فتحها والاحتفاظ بها في وعاء نظيف محكم الإغلاق مع مراعاة درجات الحرارة المناسبة والتأكد من تواريخ صلاحية المنتجات الغذائية المعبأة والمعلبة قبل تناولها وحث على ضرورة التأكد من أن مياه الشرب آتية من مصدر صحي وسليم إضافة إلى أهمية اختيار الأغذية الباردة خاصة الألبان والعصائر من الصفوف الخلفية للبرادات لأن تكرار فتح وإغلاق البرادات يرفع درجة حرارة هذه الأجهزة.

أضف تعليقاً