“أخبار الساعة”: الإفراج عن 442 سجيناً لفتة تترجم الوجه الحضاري للإمارات

"أخبار الساعة": الإفراج عن 442 سجيناً لفتة تترجم الوجه الحضاري للإمارات

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات تنفرد بمشهد استثنائي من التلاحم بين القيادة والشعب، ضمن ملحمة البيت المتوحد التي جعلت الدولة بما تزخر به من مظاهر الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن الغالي ولمسيرته الوحدوية التنموية الباهرة محط أنظار وإعجاب وتقدير وحتى غبطة شعوب المعمورة أجمع. وأضافت في افتتاحيتها بعنوان “ذخر للوطن والمواطن” أن “شعب الإمارات بات في ظل قيادة العطاء أحد أسعد شعوب العالم. فالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لا تكف عن بذل الجهود الحثيثة، ومواصلة الليل بالنهار وابتكار المبادرات النوعية في سبيل مواصلة الارتقاء بالدولة في جميع ميادين التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير أفضل معايير الحياة الكريمة والرخاء للمواطن الإماراتي، وتزويده بكل مقومات تطوير الذات والمهارات العلمية والعملية، وذلك امتداداً لنهج أبوي نهضوي حكيم، أرسى قواعده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه”.وقالت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، “ولأن الإنسان هو مركز اهتمام القيادة الرشيدة ورعايتها الكريمة، فإن السياسة الإنسانية الحكيمة التي تنتهجها القيادة داخل الدولة وخارجها، وما ينبثق عنها من مبادرات ريادية ملؤها الخير والعطاء، تدور جميعها في فلك التجسيد الحقيقي لاحترام حقوق الإنسان على أرض الواقع، وتحسين حياة البشرية جمعاء. وضمن هذا الإطار تأتي المكرمات الإنسانية الجليلة التي تدأب القيادة الرشيدة على إطلاقها في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية، والتي كان آخرها قرار رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالإفراج عن 442 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك”.وشددت النشرة على أن هذه المكرمة الإنسانية، التي لم تتوقف عند حد الأمر بالإفراج عن هذا العدد من المسجونين، وإنما امتدت إلى تكفل سموّه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام، تعدّ لفتة سامية تترجم الوجه الإنساني والحضاري لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وما تتحلى به من القيم الأصيلة وشيم التسامح والعفو، إضافة إلى كونها دليلاً متجدّداً على حرص القيادة المتواصل على تعزيز النسيج الوطني الإماراتي، وترسيخ الاستقرار المجتمعي والأسري ليس لجميع أبناء الوطن وبناته وحسب، بل لكل المقيمين على هذه الأرض الطيبة كذلك.ولفتت الى ان هذه المكرمة الإنسانية تحمل بين طياتها العديد من المعاني السامية، فهي إذ تعكس حرص رئيس دولة الإمارات، على إعطاء السجناء فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم، تأتي لتؤكد عمق البعد الإنساني في سياسات القيادة الرشيدة ومواقفها، ولتلقي الضوء على منظومة القيم النبيلة التي تميزها، والقائمة على روح التسامح والعطاء والرحمة الإنسانية في أرقى صورها. وفي هذا السياق، جاء تأكيد النائب العام للدولة سالم سعيد كبيش، أن “عفو رئيس دولة الإمارات، عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك له معانٍ بالغة القيمة والأثر، فهي تهدف إلى ترسيخ معنى العفو والتسامح عما سلف على أمل الاستقامة فيما هو آتٍ من مقبل الأيام”.وأوضحت النشرة فى ختام افتتاحيتها أن هذه المكرمة الإنسانية التي تمثّل امتداداً للمبادرات المتنوعة لرئيس دولة الإمارات، التي تستهدف معالجة المشكلات التي تواجه المواطنين في مختلف المجالات، بما يمكّنهم من الانخراط بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية من جهة، ويسهم في دعم مظاهر الوئام والاستقرار داخل الدولة من جهة أخرى، تلقى تثميناً وامتناناً من كل شرائح المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، ممن لا يكفون عن استثمار كل مناسبة للتعبير عن محبتهم ووفائهم لرئيس الدولة، حيث يرون فيه رمزاً خالداً لسياسة الخير والعطاء الإماراتية، ولعل أحدث دليل على ذلك، الحفاوة والسعادة الكبيرة التي استقبلت بها الإمارات، بشيوخها ومواطنيها ومقيميها، رئيس الدولة لدى عودته بحفظ الله ورعايته إلى أرض الوطن، يوم الأربعاء الماضي، بعد زيارة خاصة خارج الدولة، حيث توحدت الأفئدة والألسنة في الدعاء بدوام الصحة والعافية له، وأن يديمه الله –عزّ وجلّ – ذخراً للوطن والمواطن.


الخبر بالتفاصيل والصور


"أخبار الساعة": الإفراج عن 442 سجيناً لفتة تترجم الوجه الحضاري للإمارات


أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات تنفرد بمشهد استثنائي من التلاحم بين القيادة والشعب، ضمن ملحمة البيت المتوحد التي جعلت الدولة بما تزخر به من مظاهر الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن الغالي ولمسيرته الوحدوية التنموية الباهرة محط أنظار وإعجاب وتقدير وحتى غبطة شعوب المعمورة أجمع.

وأضافت في افتتاحيتها بعنوان “ذخر للوطن والمواطن” أن “شعب الإمارات بات في ظل قيادة العطاء أحد أسعد شعوب العالم. فالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لا تكف عن بذل الجهود الحثيثة، ومواصلة الليل بالنهار وابتكار المبادرات النوعية في سبيل مواصلة الارتقاء بالدولة في جميع ميادين التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير أفضل معايير الحياة الكريمة والرخاء للمواطن الإماراتي، وتزويده بكل مقومات تطوير الذات والمهارات العلمية والعملية، وذلك امتداداً لنهج أبوي نهضوي حكيم، أرسى قواعده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه”.

وقالت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، “ولأن الإنسان هو مركز اهتمام القيادة الرشيدة ورعايتها الكريمة، فإن السياسة الإنسانية الحكيمة التي تنتهجها القيادة داخل الدولة وخارجها، وما ينبثق عنها من مبادرات ريادية ملؤها الخير والعطاء، تدور جميعها في فلك التجسيد الحقيقي لاحترام حقوق الإنسان على أرض الواقع، وتحسين حياة البشرية جمعاء. وضمن هذا الإطار تأتي المكرمات الإنسانية الجليلة التي تدأب القيادة الرشيدة على إطلاقها في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية، والتي كان آخرها قرار رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالإفراج عن 442 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك”.

وشددت النشرة على أن هذه المكرمة الإنسانية، التي لم تتوقف عند حد الأمر بالإفراج عن هذا العدد من المسجونين، وإنما امتدت إلى تكفل سموّه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام، تعدّ لفتة سامية تترجم الوجه الإنساني والحضاري لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وما تتحلى به من القيم الأصيلة وشيم التسامح والعفو، إضافة إلى كونها دليلاً متجدّداً على حرص القيادة المتواصل على تعزيز النسيج الوطني الإماراتي، وترسيخ الاستقرار المجتمعي والأسري ليس لجميع أبناء الوطن وبناته وحسب، بل لكل المقيمين على هذه الأرض الطيبة كذلك.

ولفتت الى ان هذه المكرمة الإنسانية تحمل بين طياتها العديد من المعاني السامية، فهي إذ تعكس حرص رئيس دولة الإمارات، على إعطاء السجناء فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم، تأتي لتؤكد عمق البعد الإنساني في سياسات القيادة الرشيدة ومواقفها، ولتلقي الضوء على منظومة القيم النبيلة التي تميزها، والقائمة على روح التسامح والعطاء والرحمة الإنسانية في أرقى صورها. وفي هذا السياق، جاء تأكيد النائب العام للدولة سالم سعيد كبيش، أن “عفو رئيس دولة الإمارات، عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك له معانٍ بالغة القيمة والأثر، فهي تهدف إلى ترسيخ معنى العفو والتسامح عما سلف على أمل الاستقامة فيما هو آتٍ من مقبل الأيام”.

وأوضحت النشرة فى ختام افتتاحيتها أن هذه المكرمة الإنسانية التي تمثّل امتداداً للمبادرات المتنوعة لرئيس دولة الإمارات، التي تستهدف معالجة المشكلات التي تواجه المواطنين في مختلف المجالات، بما يمكّنهم من الانخراط بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية من جهة، ويسهم في دعم مظاهر الوئام والاستقرار داخل الدولة من جهة أخرى، تلقى تثميناً وامتناناً من كل شرائح المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، ممن لا يكفون عن استثمار كل مناسبة للتعبير عن محبتهم ووفائهم لرئيس الدولة، حيث يرون فيه رمزاً خالداً لسياسة الخير والعطاء الإماراتية، ولعل أحدث دليل على ذلك، الحفاوة والسعادة الكبيرة التي استقبلت بها الإمارات، بشيوخها ومواطنيها ومقيميها، رئيس الدولة لدى عودته بحفظ الله ورعايته إلى أرض الوطن، يوم الأربعاء الماضي، بعد زيارة خاصة خارج الدولة، حيث توحدت الأفئدة والألسنة في الدعاء بدوام الصحة والعافية له، وأن يديمه الله –عزّ وجلّ – ذخراً للوطن والمواطن.

رابط المصدر: “أخبار الساعة”: الإفراج عن 442 سجيناً لفتة تترجم الوجه الحضاري للإمارات

أضف تعليقاً