17 مؤشر تطرّف تتطلب يقظة أولياء الأمور

اخبار الامارات العاجلة 1558358455 17 مؤشر تطرّف تتطلب يقظة أولياء الأمور اخبار الامارات  الامارات

■ خليل آل علي خلال المحاضرة | من المصدر نظمت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، محاضرة توعوية ضمن البرنامج التوعوي لمحاضرات مرتب القوة تحت عنوان «دور أولياء الأمور في حماية أبنائهم من التطرف»، قدمها المستشار الإعلامي لخدمة الأمين خليل آل علي، بحضور العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي والرائد عبد الله راشد بن هويدي، رئيس قسم وسائل الاتصال التوعوي في إدارة التوعية الأمنية، والنقيب الدكتور حسين عبد الله الجناحي رئيس قسم التوعية الدينية والمكتبات بالوكالة وعدد من الموظفين. يقظة وأشار المحاضر آل علي إلى أن هناك 17 مؤشراً للتطرف تتطلب يقظة أولياء الأمور وتتمثل في سهولة الاتهام للآخرين بالكفر والضلال، وتكفير الحكومات ورجال الأمن وتحليل قتلهم، والتحريض المستمر ضد جماعات وفئات مخالفة في الدين والمذهب، وانتقاد العلماء وتفكيرهم وتفضيل علماء متطرفين عليهم، وهجرة المساجد لكون الخطيب أو إمام المسجد معيناً من قبل الحكومة وموالياً لها. وأضاف أن المؤشرات تشمل الفرح بالعمليات الإرهابية للجماعات المتطرفة واعتبارها انتصاراً لله ورسوله، واعتبار الفئات المخالفة لمعتقده سبباً كافياً للقتل بجميع الوسائل، واعتبار دعوات التعايش مع الآخر المختلف مؤامرة على الإسلام وتهديداً له، إضافة إلى التشدد تجاه الأسرة وخاصة النساء، واعتبار مناهج الدين متساهلة ومفرطة في نقل تعاليم الدين الصحيح، والشعور بالغربة وتكرار العبارات التي تفيد ذلك على لسانه. ولفت إلى أن من المؤشرات أيضاً لبس الملابس المختلفة عن المجتمع، والاحتساب والإنكار غير المنضبط والمخالف لفتاوى العلماء، وانتقاص النجاحات النظرية والعلمية. ألعاب إلكترونية استعرض المحاضر بعض القصص حول استخدام المواقع الإلكترونية والألعاب التي تحتوي على دردشات، في نشر أفكار التطرف بين الأبناء واستغلال صغر سنهم، مبيناً أن بُعد الآباء وانشغالهم عن المسؤولية قد يجعل من أبنائهم عرضة للاستغلال.


الخبر بالتفاصيل والصور


نظمت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، محاضرة توعوية ضمن البرنامج التوعوي لمحاضرات مرتب القوة تحت عنوان «دور أولياء الأمور في حماية أبنائهم من التطرف»، قدمها المستشار الإعلامي لخدمة الأمين خليل آل علي، بحضور العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي

والرائد عبد الله راشد بن هويدي، رئيس قسم وسائل الاتصال التوعوي في إدارة التوعية الأمنية، والنقيب الدكتور حسين عبد الله الجناحي رئيس قسم التوعية الدينية والمكتبات بالوكالة وعدد من الموظفين.

يقظة

وأشار المحاضر آل علي إلى أن هناك 17 مؤشراً للتطرف تتطلب يقظة أولياء الأمور وتتمثل في سهولة الاتهام للآخرين بالكفر والضلال، وتكفير الحكومات ورجال الأمن وتحليل قتلهم، والتحريض المستمر ضد جماعات وفئات مخالفة في الدين والمذهب، وانتقاد العلماء وتفكيرهم وتفضيل علماء متطرفين عليهم، وهجرة المساجد لكون الخطيب أو إمام المسجد معيناً من قبل الحكومة وموالياً لها.

وأضاف أن المؤشرات تشمل الفرح بالعمليات الإرهابية للجماعات المتطرفة واعتبارها انتصاراً لله ورسوله، واعتبار الفئات المخالفة لمعتقده سبباً كافياً للقتل بجميع الوسائل، واعتبار دعوات التعايش مع الآخر المختلف مؤامرة على الإسلام وتهديداً له، إضافة إلى التشدد تجاه الأسرة وخاصة النساء، واعتبار مناهج الدين متساهلة ومفرطة في نقل تعاليم الدين الصحيح، والشعور بالغربة وتكرار العبارات التي تفيد ذلك على لسانه.

ولفت إلى أن من المؤشرات أيضاً لبس الملابس المختلفة عن المجتمع، والاحتساب والإنكار غير المنضبط والمخالف لفتاوى العلماء، وانتقاص النجاحات النظرية والعلمية.

ألعاب إلكترونية

استعرض المحاضر بعض القصص حول استخدام المواقع الإلكترونية والألعاب التي تحتوي على دردشات، في نشر أفكار التطرف بين الأبناء واستغلال صغر سنهم، مبيناً أن بُعد الآباء وانشغالهم عن المسؤولية قد يجعل من أبنائهم عرضة للاستغلال.

أضف تعليقاً