تعزيزات أميركية إلى العراق استعداداً لمعركة الموصل

جنود أميركيون في منطقة كوير شمال العراق / رويترز عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في العراق بـ400 عسكري آخر في الأيام الأخيرة، وذلك بينما تتم القوات العراقية وحلفاؤها استعداداتها لبدء معركة تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من قبضة تنظيم داعش، مع الإعلان أن خطط التحرير جاهزة وأن دحر «داعش» عن المدينة قد ينجز مع نهاية العام الحالي. وقال الناطق باسم التحالف الكولونيل جون دوريان إن عدد العسكريين الأميركيين في العراق ارتفع في غضون أسبوع من حوالي أربعة آلاف إلى 4460 عسكريا، من دون أن يوضح مهمة هذه التعزيزات التي تمت الموافقة عليها في وقت سابق من العام الجاري. وتتركز هذه الاستعدادات حول القاعة الجوية في مدينة القيارة التي ستستخدم كمرتكز لعملية تحرير الموصل. وتأتي هذه التعزيزات في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية لشن حملة عسكرية لاستعادة الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد، من قبضة التنظيم. وشدد دوريان على أن العراقيين هم الذين سيقررون توقيتات معركة الموصل. خطط جاهزة من جهته، أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن الخطط العسكرية لاستعادة الموصل جاهزة وأن من المحتمل استعادة المدينة قبل نهاية العام. وقال بارزاني في مقابلة مع تلفزيون «فرانس 24» إن الجيش وقوات البيشمركة الكردية سينفذان الهجوم بدعم من التحالف الدولي لكن لم يتحدد بعد دور الفصائل المسلحة المؤيدة للحكومة. وأضاف من دون الخوض في تفاصيل: «كانت هناك اجتماعات متعددة بين قادة البيشمركة وقادة الجيش العراقي واتفقوا أخيراً على وضع الخطة العسكرية ودور كل طرف». وأردف: «الحشد الشعبي أو الحشد الوطني. هذا موضوع يجب أن يكون هناك تفاهم بين هذه القوات و(سكان منطقة الموصل) وهو غير موجود حالياً. لحد الآن هو غير موجود لكن لا بد من إيجاد تفاهم وتوافق على دور كل طرف». وذكر رئيس إقليم كردستان أن توقيت تنفيذ الهجوم على الموصل لم يحدد بعد رغم أن قادة عراقيين قالوا إن الهجوم قد يبدأ بحلول أواخر أكتوبر على أقرب تقدير. وردا على سؤال عما إذا كانت استعادة المدينة ممكنة قبل نهاية العام 2016 قال بارزاني: «ممكنة لكن كما قلت يجب التمهيد لمرحلة ما بعد الموصل». وأضاف: «بالنسبة لنا مهم جدا أن يكون هناك ضمانات أكيدة بحيث تلك المأساة لن تتكرر في المستقبل. فيجب أن نتفق مع بغداد ومع أهل المنطقة أيضا. كيف يمكن ضمان عدم تكرار ما حدث؟» صد هجوم على الصعيد ذاته، أعلن مصدر عسكري أن عناصر من «داعش» هاجموا وللمرة الثانية قضاء الرطبة غربي الأنبار خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال المصدر إن «التنظيم استخدم خلال الهجوم قذائف هاون وأسلحة متوسطة وخفيفة محاولين الدخول إلى القضاء وبسط سيطرتهم عليه. وقام الجيش العراقي بصد الهجوم الإرهابي مستخدما الدبابات» 400 عسكري أميركي جديد 4460 جندياً أميركياً في العراق 2016 استعادة متوقعة للموصل 2014 سقوط الموصل


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً