أمل العفيفي..تربوية بامتياز

تؤمن أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية بأن مسيرة المرأة في دولة الإمارات تعتبر نموذجاً يحتذى به، فقد جمعت هذه المسيرة بين عنصرين أساسيين هما تقدم المرأة وتطورها من جهة، ومن جهة أخرى تمسكها بهويتها العربية الإسلامية واعتزازها بإسهامها الحضاري، ومن هنا نجح

هذا النموذج في تمكين المرأة برعاية كريمة من قيادة الدولة. وتعد العفيفي من رائدات العمل التربوي في الدولة، حيث عملت لمدة تتجاوز 25 عاماً في الميدان التربوي كمعلمة، ثم نائبة مديرة مدرسة، ومديرة مدرسة، كما ساهمت في إعداد النظام الأساسي لجائزة خليفة التربوية، ضمن لجنة التأسيس. وإلى جانب وظيفتها حالياً كأمين عام لجائزة خليفة التربوية، تشغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وعضو مجلس إدارة أكاديمية الشيخ زايد في باكستان، وعضو مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، وعضو مؤسس للمدارس النموذجية في مدارس أبوظبي، وعضو مجلس أمهات مدارس أبوظبي. وتؤكد العفيفي أن مسيرة المرأة الإماراتية شهدت منجزات سطرها التاريخ بأحرف من نور. حيث أولى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مسيرة المرأة رعاية فائقة، وهيأ لها البيئة التي تمكنها من الإبداع والتميز في جميع المجالات. وتعتبر العفيفي أن المكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية حالياً تعكس الاهتمام والدعم الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة، فمساهمة المرأة في سوق العمل الحكومي وصلت إلى 65% منها نحو 30% في مواقع قيادية. وتفخر العفيفي بالرسالة السامية لجائزة خليفة التربوية. حيث تعمل على تعزيز التميز في الميدان التربوي، وتشجيع العاملين في الميدان بشقيه الجامعي، وما قبل الجامعي على التميز وإطلاق المبادرات والبرامج، التي ترتقي بالعملية التعليمية وتجسد القيم الأخلاقية محوراً أصيلاً في المجالات المطروحة للجائزة. وتهدف الجائزة أيضاً إلى دعم التعليم، والميدان التربوي، وتحفيز المتميزين والممارسات التربوية المبدعة، كل ذلك في إطار سعيها الحثيث لتصبح جائزة عالمية، وتحتل مكانتها اللائقة بها كجائزة تربوية، لذلك فإنها تأخذ بالمعايير العالمية. وتكتشف الأفراد والممارسات التربوية الناجحة محلياً وإقليمياً وعربياً، بهدف تحرير الطاقات الكامنة لدى التربويين، وخلق جو تنافسي شريف، وتفعيل الميدان التربوي، ليرقى بقدرات التربويين، بما يضمن للجائزة الوصول إلى مكانة مرموقة في ركب الجوائز التربوية داخل الدولة وخارجها.


الخبر بالتفاصيل والصور


تؤمن أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية بأن مسيرة المرأة في دولة الإمارات تعتبر نموذجاً يحتذى به، فقد جمعت هذه المسيرة بين عنصرين أساسيين هما تقدم المرأة وتطورها من جهة، ومن جهة أخرى تمسكها بهويتها العربية الإسلامية واعتزازها بإسهامها الحضاري، ومن هنا نجح هذا النموذج في تمكين المرأة برعاية كريمة من قيادة الدولة.

وتعد العفيفي من رائدات العمل التربوي في الدولة، حيث عملت لمدة تتجاوز 25 عاماً في الميدان التربوي كمعلمة، ثم نائبة مديرة مدرسة، ومديرة مدرسة، كما ساهمت في إعداد النظام الأساسي لجائزة خليفة التربوية، ضمن لجنة التأسيس.

وإلى جانب وظيفتها حالياً كأمين عام لجائزة خليفة التربوية، تشغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وعضو مجلس إدارة أكاديمية الشيخ زايد في باكستان، وعضو مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، وعضو مؤسس للمدارس النموذجية في مدارس أبوظبي، وعضو مجلس أمهات مدارس أبوظبي. وتؤكد العفيفي أن مسيرة المرأة الإماراتية شهدت منجزات سطرها التاريخ بأحرف من نور.

حيث أولى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مسيرة المرأة رعاية فائقة، وهيأ لها البيئة التي تمكنها من الإبداع والتميز في جميع المجالات.

وتعتبر العفيفي أن المكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية حالياً تعكس الاهتمام والدعم الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة، فمساهمة المرأة في سوق العمل الحكومي وصلت إلى 65% منها نحو 30% في مواقع قيادية. وتفخر العفيفي بالرسالة السامية لجائزة خليفة التربوية.

حيث تعمل على تعزيز التميز في الميدان التربوي، وتشجيع العاملين في الميدان بشقيه الجامعي، وما قبل الجامعي على التميز وإطلاق المبادرات والبرامج، التي ترتقي بالعملية التعليمية وتجسد القيم الأخلاقية محوراً أصيلاً في المجالات المطروحة للجائزة.

وتهدف الجائزة أيضاً إلى دعم التعليم، والميدان التربوي، وتحفيز المتميزين والممارسات التربوية المبدعة، كل ذلك في إطار سعيها الحثيث لتصبح جائزة عالمية، وتحتل مكانتها اللائقة بها كجائزة تربوية، لذلك فإنها تأخذ بالمعايير العالمية.

وتكتشف الأفراد والممارسات التربوية الناجحة محلياً وإقليمياً وعربياً، بهدف تحرير الطاقات الكامنة لدى التربويين، وخلق جو تنافسي شريف، وتفعيل الميدان التربوي، ليرقى بقدرات التربويين، بما يضمن للجائزة الوصول إلى مكانة مرموقة في ركب الجوائز التربوية داخل الدولة وخارجها.

رابط المصدر: أمل العفيفي..تربوية بامتياز

أضف تعليقاً