معلمو اللغة العربية يدرّسون «الاجتماعية»

استعانت وزارة التربية والتعليم بمعلمي اللغة العربية، لتدريس مادة الدراسات الاجتماعية للحلقة الأولى في المدارس الحكومية، وخاطبت إدارات المدارس بالبدء في اتخاذ الإجراءات لتطبيق ذلك، وأرسلت قوائم تتضمن أسماء المعلمين المشمولين بالقرار، وتدريبهم على المنهاج الجديد لمادة الدراسات الاجتماعية وطريقة تدريسها. ومن جهتها أفادت وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية فوزية حسن غريب، أن القرار يشمل الصفوف من الأول وحتى الثالث، بسبب وفرة معلمي اللغة العربية. وقالت غريب إن خطط الوزارة التطويرية، والتي تضمنت دمج عدة مدارس، ساعدت في تزايد أعداد معلمي اللغة العربية في المدارس، الأمر الذي دفع الوزارة إلى الاستعانة بهم في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية لهذه الصفوف من الأول وحتى الثالث، حيث لا يتطلب الأمر تعيين معلمين جدد خصيصاً لهذه المهمة . وأكدت أن منهج الدراسات الاجتماعية لطلبة الصفوف من الأول إلى الثالث ليس منهجاً متخصصاً، وبالتالي فهو أشبه بالمعلومات العامة، والقيم الأساسية، والمبادئ الاجتماعية التي يجب أن يدركها الطالب، وتلك المعلومات بمقدور أي معلم لديه الخبرة في مخاطبة تلك الفئة العمرية، أن يقدّم تلك المادة بسهولة. وأشارت إلى أن تكليف معلمي اللغة العربية في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية لا يعدّ عبئاً إضافياً لما يتمتع المنهج بالحيوية والثقافة العامــــة. وكانت وزارة التربية والتعليم خرجت بمنهاج متطور لمادة الدراسات الاجتماعية من رؤية وطنية طموحة تسعى لبناء جيل يسعى إلى المعرفة بإرادة ذاتية ووعي بأهمية العلم في بناء وطن يتطلع للتميز. ثقافة القراءة وحرصت الوزارة على ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطالب سواء الذاتية أو الموجهة تحقيقاً للمبادرات الوطنية في مجال القراءة من خلال الدراسات الاجتماعية، وتعزيز شعور الطلبة بالانتماء والولاء لدولتهم ومجتمعهم وتمسكهم بقيمه وأخلاقه من خلال فهم العوامل والمقومات التي ساهمت في تشكيل هويته الوطنية. بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية تكاملية الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية مع العلوم والمواد الأخرى، وتعزيز وعي الطلبة بالعلاقات الاجتماعية بين أفراد مجتمعهم، وتعريفهم قضاياه وواقع التنمية في بلادهم وجهود الحكومة بهذا الشأن. شمولية وتبنى منهاج الدراسات الاجتماعية معايير محددة وواضحة وأشد صلة بالواقع وأكثر شمولية، مما يعزز الهوية الوطنية انتماء وعطاء ويزود الطلاب بأدوات وأساليب قوية للتفكير الواضح والمنضبط لتكون حافزة لهم للإبداع والابتكار. وتساعدهم في تحقيق النجاح في عالم ديناميكي ومتغير، وتوظيف التكنولوجيا بشكل فعال لجمع البيانات والمعلومات حول المواضيع المختلفة من مصادر متعددة، بالإضافة لإكساب الطلبة القدرة على جمع المصادر وتقييمها وتوظيف الأدلة لدعم آرائهم ومواقفهم. مهارات القرن الـ21 وتضمن المنهاج مهارات القرن الـ21 لإعداد جيل معتز بهويته، قادر على التعايش مع العالم من خلال أنشطة تتطلب إعداد تفسيرات وآراء للنقاش وعرض النتائج ونقدها، وإبراز دور الشخصيات الوطنية في الأحداث والتطورات المهمة في العالم، ودورها في تشكيل المجتمعات الأخرى في المنطقة خلال فترات زمنية مختلفة وفي مواقع متعددة. وتم من خلاله تعريف الطلبة المبادئ والأنظمة الاقتصادية، وكيفية عمل الأسواق ودور الحكومة في تطوير الاقتصاد الوطني والعالمي، وتعميق مفاهيم الريادة والابتكار والتنمية المستدامة، والتجريب الميداني للمناهج بمشاركة أطراف تربوية ومجتمعية، وإشراك الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور في عملية تقييم المناهج وتطويرها.


الخبر بالتفاصيل والصور


استعانت وزارة التربية والتعليم بمعلمي اللغة العربية، لتدريس مادة الدراسات الاجتماعية للحلقة الأولى في المدارس الحكومية، وخاطبت إدارات المدارس بالبدء في اتخاذ الإجراءات لتطبيق ذلك، وأرسلت قوائم تتضمن أسماء المعلمين المشمولين بالقرار، وتدريبهم على المنهاج الجديد لمادة الدراسات الاجتماعية وطريقة تدريسها.

ومن جهتها أفادت وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية فوزية حسن غريب، أن القرار يشمل الصفوف من الأول وحتى الثالث، بسبب وفرة معلمي اللغة العربية.

وقالت غريب إن خطط الوزارة التطويرية، والتي تضمنت دمج عدة مدارس، ساعدت في تزايد أعداد معلمي اللغة العربية في المدارس، الأمر الذي دفع الوزارة إلى الاستعانة بهم في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية لهذه الصفوف من الأول وحتى الثالث، حيث لا يتطلب الأمر تعيين معلمين جدد خصيصاً لهذه المهمة .

وأكدت أن منهج الدراسات الاجتماعية لطلبة الصفوف من الأول إلى الثالث ليس منهجاً متخصصاً، وبالتالي فهو أشبه بالمعلومات العامة، والقيم الأساسية، والمبادئ الاجتماعية التي يجب أن يدركها الطالب، وتلك المعلومات بمقدور أي معلم لديه الخبرة في مخاطبة تلك الفئة العمرية، أن يقدّم تلك المادة بسهولة.

وأشارت إلى أن تكليف معلمي اللغة العربية في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية لا يعدّ عبئاً إضافياً لما يتمتع المنهج بالحيوية والثقافة العامــــة.

وكانت وزارة التربية والتعليم خرجت بمنهاج متطور لمادة الدراسات الاجتماعية من رؤية وطنية طموحة تسعى لبناء جيل يسعى إلى المعرفة بإرادة ذاتية ووعي بأهمية العلم في بناء وطن يتطلع للتميز.

ثقافة القراءة

وحرصت الوزارة على ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطالب سواء الذاتية أو الموجهة تحقيقاً للمبادرات الوطنية في مجال القراءة من خلال الدراسات الاجتماعية، وتعزيز شعور الطلبة بالانتماء والولاء لدولتهم ومجتمعهم وتمسكهم بقيمه وأخلاقه من خلال فهم العوامل والمقومات التي ساهمت في تشكيل هويته الوطنية.

بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية تكاملية الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية مع العلوم والمواد الأخرى، وتعزيز وعي الطلبة بالعلاقات الاجتماعية بين أفراد مجتمعهم، وتعريفهم قضاياه وواقع التنمية في بلادهم وجهود الحكومة بهذا الشأن.

شمولية

وتبنى منهاج الدراسات الاجتماعية معايير محددة وواضحة وأشد صلة بالواقع وأكثر شمولية، مما يعزز الهوية الوطنية انتماء وعطاء ويزود الطلاب بأدوات وأساليب قوية للتفكير الواضح والمنضبط لتكون حافزة لهم للإبداع والابتكار.

وتساعدهم في تحقيق النجاح في عالم ديناميكي ومتغير، وتوظيف التكنولوجيا بشكل فعال لجمع البيانات والمعلومات حول المواضيع المختلفة من مصادر متعددة، بالإضافة لإكساب الطلبة القدرة على جمع المصادر وتقييمها وتوظيف الأدلة لدعم آرائهم ومواقفهم.

مهارات القرن الـ21

وتضمن المنهاج مهارات القرن الـ21 لإعداد جيل معتز بهويته، قادر على التعايش مع العالم من خلال أنشطة تتطلب إعداد تفسيرات وآراء للنقاش وعرض النتائج ونقدها، وإبراز دور الشخصيات الوطنية في الأحداث والتطورات المهمة في العالم، ودورها في تشكيل المجتمعات الأخرى في المنطقة خلال فترات زمنية مختلفة وفي مواقع متعددة.

وتم من خلاله تعريف الطلبة المبادئ والأنظمة الاقتصادية، وكيفية عمل الأسواق ودور الحكومة في تطوير الاقتصاد الوطني والعالمي، وتعميق مفاهيم الريادة والابتكار والتنمية المستدامة، والتجريب الميداني للمناهج بمشاركة أطراف تربوية ومجتمعية، وإشراك الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور في عملية تقييم المناهج وتطويرها.

أضف تعليقاً