«الأوقاف» تحدد 5 أحكام للأضحية أبرزها السلامة والنحر «نهاراً»

نحر الأضاحي داخل المسالخ يجري في بيئة نظيفة وآمنة صحياً. أرشيفية أفادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بوجود خمسة أحكام شرعية للأضحية، تتضمن الشروط والمواصفات الواجب توافرها في الأضاحي، من حيث السلامة البدنية والسن والصفات، بالإضافة إلى ضرورة الحرص على النحر نهاراً بعد أداء صلاة العيد، فيما حدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية 12 سبباً لنحر الأضاحي داخل المسالخ. 13 ملاحظة تدل على سلامة الأضحية أفاد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بأنه يمكن التأكد من سلامة الأضحية من خلال (الفحص بالنظر، الفحص باليد من خلال الجس)، للتأكد من 13 ملاحظة تدل على سلامة الأضحية من عدمها، هي أن يكون الحيوان سميناً بصورة طبيعية، وأن يكون مستجيباً لكل المؤثرات الخارجية من حوله، وأن يكون حركاً ونشطاً، وأن يكون الرأس في مستوى الجسم، وأن يكون خالياً من العرج الظاهر وقوائمه الأمامية والخلفية سليمة. وأكد أنه يجب ألّا تظهر على الحيوان إفرازات غير طبيعية من الفتحات والمخارج الطبيعية، وألّا يعاني في تنفسه، وأن يكون صوفه ناعماً، وأن تكون العينان لامعتين ولا يوجد بهما احمرار أو اصفرار، وكذلك يجب أن يكون لون الأغشية المخاطية زهرياً، مع عدم وجود جروح أو خراجات بجسم الحيوان. نقل الأضحية قال جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إنه إذا كان شراء الأضحية في يوم ذبحها أو تم اختيارها من القطيع الخاص بالمربي، فيفضل أن يتم نقلها لأقرب مسلخ حكومي. وحدد ثلاث خطوات يجب اتباعها عند نقل الأضحية: أولها أن يكون النقل في سيارة نقل صغيرة، ويكون الحيوان واقفاً في مساحة صغيرة لتفادي اهتزازه وارتطامه بجدران السيارة أو التوقف المفاجئ، والثانية تقييد القوائم الأمامية والرجل اليمنى وترك الرجل اليسرى دون ربطها، على أن يضطجع الحيوان على جانبه الأيمن ورأسه لأعلى بعد وضع فراش ناعم أسفله لتلافي ارتطامه بأرضية السيارة، والثالثة عند إنزال الحيوان يجب أن يتم ذلك بطريقة تمنع سقوطه أو انزلاقه، ما يتسبب في إيذائه. وتفصيلاً، حددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خمسة أحكام شرعية للأضحية بشتى أنواعها، موضحة أن الأضحية سنة مؤكدة، ويجب أن تكون سليمة وخالية من العيوب. وتضمن أول أحكام الأضحية شروطاً ومواصفات عدة، إذ يجب أن تكون سن الأضحية سنة إذا كانت من الضأن، وأن تكون دخلت في السنة الثانية إذا كانت من الماعز، وأن تكمل ثلاث سنوات وتدخل في الرابعة إذا كانت من البقر، وأن تتم ست سنوات إذا كانت من الإبل. وأكدت أنه لا يجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة التي لا يرجى برؤها، أو العجفاء المهزولة، إعمالاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أربع لا يجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى». ثاني الأحكام يتمثل في «وقت الأضحية»، موضحة أن ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد في النهار، فمن ذبح قبل الصلاة لم تجزئه الأضحية، ولزمه بدلها، لافتة إلى أن وقت الأضحية ممتد حتى عصر اليوم الثاني من أيام التشريق. والثالث متعلق بآداب الأضحية، إذ يستحب للمضحي أن يتولى الذبح بنفسه إن استطاع، ويجوز له أن يوكل غيره، كما يستحب أن يقول المضحي عند الذبح «بسم الله والله أكبر»، مؤكدة أن من أراد الأضحية ألا يقلم أظفاره ولا يحلق شيئاً من شعره إذا دخل عشر ذي الحجة حتى يضحي. وأوضحت الهيئة أن رابع الأحكام طريقة توزيع لحمها، إذ يستحب الجمع في الأضحية بين الأكل والتصدق والإهداء دون حد معين، بمعنى أن على صاحب الأضحية أن يأكل منها وأن يتصدق علَى الفقراء منها وأن يعطي أصحابه منها، ولا تحديد في ذلك، كما يستحب لصاحب الأضحية ألا يأكل يوم النحر حتى يأكل من أضحيته. وأشارت إلى أن آخر الأحكام تتعلق بـ«بيع الأضحية»، إذ لا يجوز بيع لحمها ولا جلدها، ولا احتساب شيء منها أجرة للجزار. من جانبه، حذر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من ذبح الأضاحي خارج المسالخ لضمان سلامة الذبيحة، والحفاظ على الصحة العامة. وقال الجهاز لـ«الإمارات اليوم» إنه حدد 12 سبباً لنحر الأضاحي داخل المسالخ، منها مكافحة التلوث، والذبح في بيئة نظيفة وآمنة صحياً، والكشف البيطري قبل وبعد الذبح، واتباع الخطوات السليمة التي تمنع تلوث اللحم، كما أن المسالخ تمتلك كذلك قصابين محترفين مؤهلين ومرخصين قانوناً لمزاولة هذه المهنة. وتضمنت الأسباب احترافية التعامل مع مخلفات الذبح، والتخلص منها بشكل آمن، وتأكيد صلاحية الذبائح، ورصد الآفات المرضية، وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الجزئي، فضلاً على ضمان إتمام عناصر الذبح وفقاً للشريعة الإسلامية (استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة)، وأخيراً الاستنزاف الكامل للذبيحة، والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل الذي ينتج من الحمى ويؤثر مباشرة على صلاحية اللحم.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • نحر الأضاحي داخل المسالخ يجري في بيئة نظيفة وآمنة صحياً. أرشيفية

أفادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بوجود خمسة أحكام شرعية للأضحية، تتضمن الشروط والمواصفات الواجب توافرها في الأضاحي، من حيث السلامة البدنية والسن والصفات، بالإضافة إلى ضرورة الحرص على النحر نهاراً بعد أداء صلاة العيد، فيما حدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية 12 سبباً لنحر الأضاحي داخل المسالخ.

13 ملاحظة تدل على سلامة الأضحية

أفاد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بأنه يمكن التأكد من سلامة الأضحية من خلال (الفحص بالنظر، الفحص باليد من خلال الجس)، للتأكد من 13 ملاحظة تدل على سلامة الأضحية من عدمها، هي أن يكون الحيوان سميناً بصورة طبيعية، وأن يكون مستجيباً لكل المؤثرات الخارجية من حوله، وأن يكون حركاً ونشطاً، وأن يكون الرأس في مستوى الجسم، وأن يكون خالياً من العرج الظاهر وقوائمه الأمامية والخلفية سليمة. وأكد أنه يجب ألّا تظهر على الحيوان إفرازات غير طبيعية من الفتحات والمخارج الطبيعية، وألّا يعاني في تنفسه، وأن يكون صوفه ناعماً، وأن تكون العينان لامعتين ولا يوجد بهما احمرار أو اصفرار، وكذلك يجب أن يكون لون الأغشية المخاطية زهرياً، مع عدم وجود جروح أو خراجات بجسم الحيوان.

نقل الأضحية

قال جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إنه إذا كان شراء الأضحية في يوم ذبحها أو تم اختيارها من القطيع الخاص بالمربي، فيفضل أن يتم نقلها لأقرب مسلخ حكومي. وحدد ثلاث خطوات يجب اتباعها عند نقل الأضحية: أولها أن يكون النقل في سيارة نقل صغيرة، ويكون الحيوان واقفاً في مساحة صغيرة لتفادي اهتزازه وارتطامه بجدران السيارة أو التوقف المفاجئ، والثانية تقييد القوائم الأمامية والرجل اليمنى وترك الرجل اليسرى دون ربطها، على أن يضطجع الحيوان على جانبه الأيمن ورأسه لأعلى بعد وضع فراش ناعم أسفله لتلافي ارتطامه بأرضية السيارة، والثالثة عند إنزال الحيوان يجب أن يتم ذلك بطريقة تمنع سقوطه أو انزلاقه، ما يتسبب في إيذائه.

وتفصيلاً، حددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خمسة أحكام شرعية للأضحية بشتى أنواعها، موضحة أن الأضحية سنة مؤكدة، ويجب أن تكون سليمة وخالية من العيوب.

وتضمن أول أحكام الأضحية شروطاً ومواصفات عدة، إذ يجب أن تكون سن الأضحية سنة إذا كانت من الضأن، وأن تكون دخلت في السنة الثانية إذا كانت من الماعز، وأن تكمل ثلاث سنوات وتدخل في الرابعة إذا كانت من البقر، وأن تتم ست سنوات إذا كانت من الإبل.

وأكدت أنه لا يجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة التي لا يرجى برؤها، أو العجفاء المهزولة، إعمالاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أربع لا يجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى».

ثاني الأحكام يتمثل في «وقت الأضحية»، موضحة أن ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد في النهار، فمن ذبح قبل الصلاة لم تجزئه الأضحية، ولزمه بدلها، لافتة إلى أن وقت الأضحية ممتد حتى عصر اليوم الثاني من أيام التشريق.

والثالث متعلق بآداب الأضحية، إذ يستحب للمضحي أن يتولى الذبح بنفسه إن استطاع، ويجوز له أن يوكل غيره، كما يستحب أن يقول المضحي عند الذبح «بسم الله والله أكبر»، مؤكدة أن من أراد الأضحية ألا يقلم أظفاره ولا يحلق شيئاً من شعره إذا دخل عشر ذي الحجة حتى يضحي.

وأوضحت الهيئة أن رابع الأحكام طريقة توزيع لحمها، إذ يستحب الجمع في الأضحية بين الأكل والتصدق والإهداء دون حد معين، بمعنى أن على صاحب الأضحية أن يأكل منها وأن يتصدق علَى الفقراء منها وأن يعطي أصحابه منها، ولا تحديد في ذلك، كما يستحب لصاحب الأضحية ألا يأكل يوم النحر حتى يأكل من أضحيته.

وأشارت إلى أن آخر الأحكام تتعلق بـ«بيع الأضحية»، إذ لا يجوز بيع لحمها ولا جلدها، ولا احتساب شيء منها أجرة للجزار.

من جانبه، حذر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من ذبح الأضاحي خارج المسالخ لضمان سلامة الذبيحة، والحفاظ على الصحة العامة.

وقال الجهاز لـ«الإمارات اليوم» إنه حدد 12 سبباً لنحر الأضاحي داخل المسالخ، منها مكافحة التلوث، والذبح في بيئة نظيفة وآمنة صحياً، والكشف البيطري قبل وبعد الذبح، واتباع الخطوات السليمة التي تمنع تلوث اللحم، كما أن المسالخ تمتلك كذلك قصابين محترفين مؤهلين ومرخصين قانوناً لمزاولة هذه المهنة.

وتضمنت الأسباب احترافية التعامل مع مخلفات الذبح، والتخلص منها بشكل آمن، وتأكيد صلاحية الذبائح، ورصد الآفات المرضية، وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الجزئي، فضلاً على ضمان إتمام عناصر الذبح وفقاً للشريعة الإسلامية (استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة)، وأخيراً الاستنزاف الكامل للذبيحة، والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل الذي ينتج من الحمى ويؤثر مباشرة على صلاحية اللحم.

رابط المصدر: «الأوقاف» تحدد 5 أحكام للأضحية أبرزها السلامة والنحر «نهاراً»

أضف تعليقاً