غذاء الروح

تتسم طبيعة الحياة المعاصرة بتسارع وتيرة المتغيرات في شتى المجالات، وعلى كل الصعد، لكن تبقى بعض الثوابت المرتبطة بثقافة وفكر الإنسان وتطور المجتمع التي لا غنى عنها، وإن اختلفت السبل وتطورت الوسائل. ولا شك في أن القراءة من أهم الثوابت التي تلازم الإنسان في جميع مراحل عمره، وعلى مر العصور. ومنذ ظهور الكتاب ارتبطت القراءة به ارتباطاً وثيقاً كأهم وسيلة على الإطلاق، وحتى مع ظهور الوسائل الإلكترونية وغيرها فإن قراءة الكتب تمتاز عن سواها من شتى أنواع القراءة بالثراء الفكري الذي يصعب منافسته. • القراءة هي البوابة الأولى لتلقي العلوم المختلفة والمتنوعة، والوسيلة الأهم لانتقال المعرفة. لذا، ومن قناعاتي الشخصية المطلقة، أقول لكم «علموا أولادكم أن الكتاب هو خير صديق، ونعم جليس، ذلك أنهم أحفاد أمة (اقرأ)، وهم أمانة لديكم، فارعوا الأمانة بحقها، فحب القراءة يبدأ منذ الصغر، ومن شب على شيء شاب عليه». القراءة هي البوابة الأولى لتلقي العلوم المختلفة والمتنوعة، وهي الوسيلة الأهم لانتقال المعرفة، فبها يستطيع الإنسان فتح آفاق أوسع وأشمل، الأمر الذي سيؤدي حتماً وفي نهاية المطاف إلى الرقي والتقدم، سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الجماعي. وتعتبر القراءة الركيزة الأولى لعملية التثقيف، وهي مُكمِّلة لدور المدرسة، ووسيلة من أهم وسائل التعلم، وتكتسب القراءة أهمية عظيمة بالنسبة للأطفال، فالقراءة لها فوائد ومزايا وفضائل في حياة الأطفال، منها تنمية قدراتهم ومعارفهم المتنوعة، وتفتح المطالعة أمام الأطفال أبواب العلم والمعرفة والثقافة، سواء من الناحية التعليمية أو الثقافية أو الاجتماعية أو التربوية أو الترفيهية أو غيرها. وقد يعزف البعض عن القراءة لأسباب تربوية، حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض المنازل، أو لأسباب شخصية، كالنظرة القاصرة للنفس، وسوء تنظيم الوقت، ولعل انتشار وسائل الإعلام والإنترنت يدعم هذا الجانب، لذلك يجب علينا في زيارتنا الأولى للمكتبات ألا نُقبل على الكتب غير المفهومة بالنسبة لنا، أو الكتب الكبيرة والموسوعات الضخمة، أو تلك التي لا نعرف عن مجالها شيئاً من الأساس، فالبداية يجب أن تكون ودودة وقريبة إلى القلب، وألا نهمل كتاباً قد بدأنا فيه أياماً طويلة، لأننا عند عودتنا للكتاب مرة أخرى ستصبح القراءة ثقيلة على النفس، أو نكون قد نسينا تفاصيل ما قرأنا، وأصبح من الصعب علينا استذكارها، لذلك علينا أن نعود أنفسنا وأبناءنا على القراءة اليومية ولو لوقت قصير. *أمين عام جائزة خليفة التربوية


الخبر بالتفاصيل والصور


تتسم طبيعة الحياة المعاصرة بتسارع وتيرة المتغيرات في شتى المجالات، وعلى كل الصعد، لكن تبقى بعض الثوابت المرتبطة بثقافة وفكر الإنسان وتطور المجتمع التي لا غنى عنها، وإن اختلفت السبل وتطورت الوسائل.

ولا شك في أن القراءة من أهم الثوابت التي تلازم الإنسان في جميع مراحل عمره، وعلى مر العصور. ومنذ ظهور الكتاب ارتبطت القراءة به ارتباطاً وثيقاً كأهم وسيلة على الإطلاق، وحتى مع ظهور الوسائل الإلكترونية وغيرها فإن قراءة الكتب تمتاز عن سواها من شتى أنواع القراءة بالثراء الفكري الذي يصعب منافسته.

• القراءة هي البوابة الأولى لتلقي العلوم المختلفة والمتنوعة، والوسيلة الأهم لانتقال المعرفة.

لذا، ومن قناعاتي الشخصية المطلقة، أقول لكم «علموا أولادكم أن الكتاب هو خير صديق، ونعم جليس، ذلك أنهم أحفاد أمة (اقرأ)، وهم أمانة لديكم، فارعوا الأمانة بحقها، فحب القراءة يبدأ منذ الصغر، ومن شب على شيء شاب عليه».

القراءة هي البوابة الأولى لتلقي العلوم المختلفة والمتنوعة، وهي الوسيلة الأهم لانتقال المعرفة، فبها يستطيع الإنسان فتح آفاق أوسع وأشمل، الأمر الذي سيؤدي حتماً وفي نهاية المطاف إلى الرقي والتقدم، سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الجماعي.

وتعتبر القراءة الركيزة الأولى لعملية التثقيف، وهي مُكمِّلة لدور المدرسة، ووسيلة من أهم وسائل التعلم، وتكتسب القراءة أهمية عظيمة بالنسبة للأطفال، فالقراءة لها فوائد ومزايا وفضائل في حياة الأطفال، منها تنمية قدراتهم ومعارفهم المتنوعة، وتفتح المطالعة أمام الأطفال أبواب العلم والمعرفة والثقافة، سواء من الناحية التعليمية أو الثقافية أو الاجتماعية أو التربوية أو الترفيهية أو غيرها.

وقد يعزف البعض عن القراءة لأسباب تربوية، حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض المنازل، أو لأسباب شخصية، كالنظرة القاصرة للنفس، وسوء تنظيم الوقت، ولعل انتشار وسائل الإعلام والإنترنت يدعم هذا الجانب، لذلك يجب علينا في زيارتنا الأولى للمكتبات ألا نُقبل على الكتب غير المفهومة بالنسبة لنا، أو الكتب الكبيرة والموسوعات الضخمة، أو تلك التي لا نعرف عن مجالها شيئاً من الأساس، فالبداية يجب أن تكون ودودة وقريبة إلى القلب، وألا نهمل كتاباً قد بدأنا فيه أياماً طويلة، لأننا عند عودتنا للكتاب مرة أخرى ستصبح القراءة ثقيلة على النفس، أو نكون قد نسينا تفاصيل ما قرأنا، وأصبح من الصعب علينا استذكارها، لذلك علينا أن نعود أنفسنا وأبناءنا على القراءة اليومية ولو لوقت قصير.

*أمين عام جائزة خليفة التربوية

رابط المصدر: غذاء الروح

أضف تعليقاً