6 آلاف كاميرا تؤمن مترو وترام دبي.. و3 غرف متابعة

أكد العقيد محمد أحمد البستكي، مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، أن المواصلات العامة في دبي تشكل الشريان المغذي الرئيسي لإكسبو 2020، كما أنها شريان لربط مناطق الإمارة كافة، وكشف أن الإدارة تستعد حالياً لزيادة مرتب الإدارة بنسبة تصل إلى نحو 10% أي ما يشكل إضافة نحو 300 شخص إلى مرتب الإدارة في القريب، لتغطية احتياجات المواصلات العامة من عمليات التأمين، والحراسات، خاصة أن قوة التأمين في محطات المترو والترام تتحول ليلاً إلى حراسات لها. تحدث البستكي إلى «الخليج»، عن أن إدارة امن المواصلات هي أول قوة أمنية متخصصة في المنطقة أنشئت منذ 7 سنوات، تعنى بقطاع النقل والمواصلات، وأن الكادر البشري للإدارة الذي يصل إلى أكثر من 1000 عنصر استطاع أن يحقق الهدف وهو تأمين جميع وسائل المواصلات العامة في دبي. وقال إن هناك دورات تأهيلية يومية لمرتب الإدارة، فضلاً عن دورات في اللغات المختلفة لخدمة مستخدمي المواصلات العامة في دبي بشكل راق ومتطور، لافتاً إلى أن هناك رجال تحريات يؤمّنون المواصلات العامة إلى جانب رجال أمن المواصلات. كاميرات وأفاد بأن هناك نحو 6 آلاف كاميرا بتقنيات عالية تؤمّن محطات المترو والترام، وأن إدارتي أمن المواصلات ونظم الحماية الإلكترونية تتعاونان لدراسة وضع الكاميرات وفق مواصفات ومعايير محددة ومدروسة. وقال هناك دراسات جارية الآن، لتحسين أداء كاميرات المراقبة وتحديثها وفقاً للمستجدات، متوجهاً بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين وفي مقدمتهم هيئة الطرق والمواصلات، والإدارات الشرطية المعنية، لتقديمهم الدعم الفني من أجل التحديث والتطوير. غرف العمليات وذكر أن إدارة أمن المواصلات، تمتلك ثلاث غرف عمليات، هي الراشدية والترام والقيادة، مزودة بأحدث التقنيات والأنظمة للقيادة والسيطرة، ومربوطة بكاميرات المراقبة التلفزيونية التي تغطي قطاع النقل والمواصلات في دبي بأكمله.وأضاف أن الإدارة تقوم بعمليات التأمين باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة، وأجهزة الكشف عن المواد الكيميائية، والكلاب البوليسية للتفتيش عن المواد المشبوهة. خطط مستقبلية وقال البستكي انه يتم حالياً تجهيز الأفراد وزيادة عدد مرتب الإدارة لتغطية المحطات الجديدة لإكسبو 2020، وعددها سبع، منها محطتان رئيسيتان، هما «إكسبو 2020» و«نخيل هاربر»، وستُنشأ غرفة عمليات للإدارة في محطة إكسبو، مزودة بأحدث الكاميرات، لتزويد المحطات بأجهزة كشف حديثة. العنصر النسائي وكشف البستكي، عن أن 7 % من مرتب الإدارة، من النساء الفاعلات في عمليات التأمين في المحطات وغيرها من وسائل المواصلات العامة، حيث يوجدن على مدار الساعة، مساويات للرجال تماماً. مبادرات وأشار إلى أن إدارة أمن المواصلات تقوم حالياً بعدة مبادرات، من بينها صناعة الأفكار، وهو برنامج يهدف إلى تحويل الموظف إلى قائد في تخصصه، من خلال قدرته على تحويل أمور ترتبط بمهام عمله إلى مبادرات مؤسسية إيجابية. وهناك أيضاً برنامج «إمرة القيادة» ويهدف إلى اطلاع مدير الإدارة ونائبه على مركز مؤشرات الاستراتيجية التنفيذية، لدعم اتخاذ القرار المحرك والمجدي وتحويلها إلى أنشطة فعالة لتحقيق أهداف الإدارة، فضلاً عن إشراك الصف الأول والثاني لمسؤولي الإدارة في ورش عمل لاستشراف المستقبل لتحديد أبرز التحديات المقبلة وكيفية التعامل معها للوصول إلى حلول. القضايا من جانبه، قال المقدم محمد العبار، نائب مدير الإدارة، إن الجرائم المقلقة في المواصلات العامة التي تتركز على النشل وسرقات الدراجات الهوائية لا تشكل أكثر من 07 % لكل مليون مستخدم، حيث إن سرقات الدراجات انخفضت بنسبة 50% خلال العام الجاري، وقضايا المعاكسات بلغت 4 قضايا فقط، وجميعها من آسيويين، كما قضينا كلياً على ظاهرة بيع الأجهزة الإلكترونية المقلدة في محطات المترو، التي كانت تستهدف السياح خاصة، كما لم ترصد سرقة أي من المحال التجارية الموجودة في المحطات، ما عدا حادث واحد، وكُشف مرتكبوه واستُعيدت المسروقات. وأكد انه بعد تطوير سياسة تأمين ترام دبي وحمايته، انعدمت الحوادث، لافتاً إلى أن احتياطات الأمن والسلامة الموجودة في دبي، لا توجد في أي دولة في العالم. وكشف عن وجود دراسات حالية واجتماعات دورية مع الشركاء وهيئة الطرق والمواصلات، لتأمين وحماية وسائل النقل البحري، ومنها التاكسي المائي الذي يسع 20 شخصاً، والفيري الذي يسع 300 شخص، والباص المائي، والعابرة، وتضع إدارة أمن المواصلات خطط عمل لتأمينها تماماً، ما يتطلب زيادة مرتب الإدارة بشكل عام.وأضاف العبار أن الإدارة بصدد تأسيس مكتب للمواصلات العامة لتوفير خدمات أمن المواصلات والجمهور في محطات المترو، وجميع وسائل النقل، وتقديم أفضل الخدمات لإسعاد الجمهور. وقال إن الإدارة لم تتلق سوى بلاغين فقط، عن ضياع أطفال في محطات المترو، وتبين أن ذويهما كانوا نسوا وجودهما معهم، ونزلوا في محطات من دون مرافقتهما، وقد أعيدا. بلاغات ولفت إلى أن إحصاءات الإدارة خلال النصف الأول من العام الجاري تشير إلى وجود 74 بلاغاً عن جرائم سرقة دراجات هوائية ونشل، ومعاكسات وغيرها. الباحث عن قلم الجد روى الملازم محمد، أن من بين المعثورات التي ورد بشأنها بلاغ وسلمت للإدارة، كان قلم حبر قديماً ومتهالكاً وفيه كسر، ومع ذلك وضع ضمن المعثورات، وفوجئنا بعد 6 أشهر، بقدوم رجل أوروبي يسأل عن القلم، ولدى مراجعة كشوف المعثورات وجدناه، وعندما أخبرناه أن القلم مكسور ومتهالك، قال إنه أتى خصيصاً مجدداً إلى دبي، للبحث عنه، لأنه كان إرثاً عن جده السادس لأبيه، وهو عزيز عليه للغاية. وقدم الشكر إلى شرطة دبي. معثورات تحدث الملازم وحيد محمد، عن انه خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغ إجمالي المعثورات في المواصلات العامة 7500، وأن جزءاً كبيراً منها، أعيد إلى أصحابه، والمتبقي تمت إحالته لجهة الاختصاص بالقيادة العامة لشرطة دبي في مراكز الشرطة والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وأشار إلى أن الملابس المعثور عليها، يحتفظ بها لمدة ثلاثة أشهر فقط، ثم ترسل إلى الجمعيات الخيرية إذا كانت صالحة للاستخدام.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد العقيد محمد أحمد البستكي، مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، أن المواصلات العامة في دبي تشكل الشريان المغذي الرئيسي لإكسبو 2020، كما أنها شريان لربط مناطق الإمارة كافة، وكشف أن الإدارة تستعد حالياً لزيادة مرتب الإدارة بنسبة تصل إلى نحو 10% أي ما يشكل إضافة نحو 300 شخص إلى مرتب الإدارة في القريب، لتغطية احتياجات المواصلات العامة من عمليات التأمين، والحراسات، خاصة أن قوة التأمين في محطات المترو والترام تتحول ليلاً إلى حراسات لها.
تحدث البستكي إلى «الخليج»، عن أن إدارة امن المواصلات هي أول قوة أمنية متخصصة في المنطقة أنشئت منذ 7 سنوات، تعنى بقطاع النقل والمواصلات، وأن الكادر البشري للإدارة الذي يصل إلى أكثر من 1000 عنصر استطاع أن يحقق الهدف وهو تأمين جميع وسائل المواصلات العامة في دبي. وقال إن هناك دورات تأهيلية يومية لمرتب الإدارة، فضلاً عن دورات في اللغات المختلفة لخدمة مستخدمي المواصلات العامة في دبي بشكل راق ومتطور، لافتاً إلى أن هناك رجال تحريات يؤمّنون المواصلات العامة إلى جانب رجال أمن المواصلات.

كاميرات

وأفاد بأن هناك نحو 6 آلاف كاميرا بتقنيات عالية تؤمّن محطات المترو والترام، وأن إدارتي أمن المواصلات ونظم الحماية الإلكترونية تتعاونان لدراسة وضع الكاميرات وفق مواصفات ومعايير محددة ومدروسة. وقال هناك دراسات جارية الآن، لتحسين أداء كاميرات المراقبة وتحديثها وفقاً للمستجدات، متوجهاً بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين وفي مقدمتهم هيئة الطرق والمواصلات، والإدارات الشرطية المعنية، لتقديمهم الدعم الفني من أجل التحديث والتطوير.

غرف العمليات

وذكر أن إدارة أمن المواصلات، تمتلك ثلاث غرف عمليات، هي الراشدية والترام والقيادة، مزودة بأحدث التقنيات والأنظمة للقيادة والسيطرة، ومربوطة بكاميرات المراقبة التلفزيونية التي تغطي قطاع النقل والمواصلات في دبي بأكمله.
وأضاف أن الإدارة تقوم بعمليات التأمين باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة، وأجهزة الكشف عن المواد الكيميائية، والكلاب البوليسية للتفتيش عن المواد المشبوهة.

خطط مستقبلية

وقال البستكي انه يتم حالياً تجهيز الأفراد وزيادة عدد مرتب الإدارة لتغطية المحطات الجديدة لإكسبو 2020، وعددها سبع، منها محطتان رئيسيتان، هما «إكسبو 2020» و«نخيل هاربر»، وستُنشأ غرفة عمليات للإدارة في محطة إكسبو، مزودة بأحدث الكاميرات، لتزويد المحطات بأجهزة كشف حديثة.

العنصر النسائي

وكشف البستكي، عن أن 7 % من مرتب الإدارة، من النساء الفاعلات في عمليات التأمين في المحطات وغيرها من وسائل المواصلات العامة، حيث يوجدن على مدار الساعة، مساويات للرجال تماماً.

مبادرات

وأشار إلى أن إدارة أمن المواصلات تقوم حالياً بعدة مبادرات، من بينها صناعة الأفكار، وهو برنامج يهدف إلى تحويل الموظف إلى قائد في تخصصه، من خلال قدرته على تحويل أمور ترتبط بمهام عمله إلى مبادرات مؤسسية إيجابية. وهناك أيضاً برنامج «إمرة القيادة» ويهدف إلى اطلاع مدير الإدارة ونائبه على مركز مؤشرات الاستراتيجية التنفيذية، لدعم اتخاذ القرار المحرك والمجدي وتحويلها إلى أنشطة فعالة لتحقيق أهداف الإدارة، فضلاً عن إشراك الصف الأول والثاني لمسؤولي الإدارة في ورش عمل لاستشراف المستقبل لتحديد أبرز التحديات المقبلة وكيفية التعامل معها للوصول إلى حلول.

القضايا

من جانبه، قال المقدم محمد العبار، نائب مدير الإدارة، إن الجرائم المقلقة في المواصلات العامة التي تتركز على النشل وسرقات الدراجات الهوائية لا تشكل أكثر من 07 % لكل مليون مستخدم، حيث إن سرقات الدراجات انخفضت بنسبة 50% خلال العام الجاري، وقضايا المعاكسات بلغت 4 قضايا فقط، وجميعها من آسيويين، كما قضينا كلياً على ظاهرة بيع الأجهزة الإلكترونية المقلدة في محطات المترو، التي كانت تستهدف السياح خاصة، كما لم ترصد سرقة أي من المحال التجارية الموجودة في المحطات، ما عدا حادث واحد، وكُشف مرتكبوه واستُعيدت المسروقات.
وأكد انه بعد تطوير سياسة تأمين ترام دبي وحمايته، انعدمت الحوادث، لافتاً إلى أن احتياطات الأمن والسلامة الموجودة في دبي، لا توجد في أي دولة في العالم.
وكشف عن وجود دراسات حالية واجتماعات دورية مع الشركاء وهيئة الطرق والمواصلات، لتأمين وحماية وسائل النقل البحري، ومنها التاكسي المائي الذي يسع 20 شخصاً، والفيري الذي يسع 300 شخص، والباص المائي، والعابرة، وتضع إدارة أمن المواصلات خطط عمل لتأمينها تماماً، ما يتطلب زيادة مرتب الإدارة بشكل عام.
وأضاف العبار أن الإدارة بصدد تأسيس مكتب للمواصلات العامة لتوفير خدمات أمن المواصلات والجمهور في محطات المترو، وجميع وسائل النقل، وتقديم أفضل الخدمات لإسعاد الجمهور.
وقال إن الإدارة لم تتلق سوى بلاغين فقط، عن ضياع أطفال في محطات المترو، وتبين أن ذويهما كانوا نسوا وجودهما معهم، ونزلوا في محطات من دون مرافقتهما، وقد أعيدا.

بلاغات

ولفت إلى أن إحصاءات الإدارة خلال النصف الأول من العام الجاري تشير إلى وجود 74 بلاغاً عن جرائم سرقة دراجات هوائية ونشل، ومعاكسات وغيرها.

الباحث عن قلم الجد

روى الملازم محمد، أن من بين المعثورات التي ورد بشأنها بلاغ وسلمت للإدارة، كان قلم حبر قديماً ومتهالكاً وفيه كسر، ومع ذلك وضع ضمن المعثورات، وفوجئنا بعد 6 أشهر، بقدوم رجل أوروبي يسأل عن القلم، ولدى مراجعة كشوف المعثورات وجدناه، وعندما أخبرناه أن القلم مكسور ومتهالك، قال إنه أتى خصيصاً مجدداً إلى دبي، للبحث عنه، لأنه كان إرثاً عن جده السادس لأبيه، وهو عزيز عليه للغاية. وقدم الشكر إلى شرطة دبي.

معثورات

تحدث الملازم وحيد محمد، عن انه خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغ إجمالي المعثورات في المواصلات العامة 7500، وأن جزءاً كبيراً منها، أعيد إلى أصحابه، والمتبقي تمت إحالته لجهة الاختصاص بالقيادة العامة لشرطة دبي في مراكز الشرطة والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.
وأشار إلى أن الملابس المعثور عليها، يحتفظ بها لمدة ثلاثة أشهر فقط، ثم ترسل إلى الجمعيات الخيرية إذا كانت صالحة للاستخدام.

رابط المصدر: 6 آلاف كاميرا تؤمن مترو وترام دبي.. و3 غرف متابعة

أضف تعليقاً