تركيا حاولت تجنيد صحفية بلجيكية للتجسس على فرع صحيفة “زمان” في بروكسل

بعد أيام قليلة من الإفراج عن الطالبة البلجيكية بيلن سيران، والتي اعتقلتها قوات الأمن التركية قبل عدة أسابيع في مدينة بلقصير غرب تركيا، بتهمة انتمائها إلى منظمة شيوعية إرهابية، ها

هي تركيا تثبت من جديد أنها تحاول منذ فترة طويلة، وقبل محاولة الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا في 15 يوليو (تموز) الماضي، السيطرة على نفوذ رجل الدين المعارض فتح الله غولن في بلجيكا، من خلال محاولة السفارة التركية في بروكسل الحصول على قائمة المشتركين في صحيفة “زمان” التركية في بلجيكا. هذا ما كشفت عنه اليوم الجمعة الصحافية البلجيكية الشابة أنا فان روسته، والتي كانت تعمل في صحيفة “زمان” التركية في بلجيكا كمتدربة، حيث قالت إنها تعرضت لمحاولة تجنيد من قبل أحد مستشاري الدولة التركية قبل بضعة أشهر، حين كانت تقوم بالعمل كمتدربة داخل القسم البلجيكي لصحيفة “زمان” التركية.وقالت الصحافية الشابة في حوار مطول على صفحات جريدة “ده مورخن”، أن رجل الدولة التركي طلب منها تسليمه لائحة بالمشتركين البلجيكيين في صحيفة “زمان” التي تعمل بها، وأغراها برحلة سياحية إلى تركيا، وحين رفضت وقالت إنها لا تملك النفوذ الذي يؤهلها للحصول على قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، أغراها رجل الدولة التركي بمنحة دراسية مدفوعة التكاليف داخل تركيا إن استطاعت أن تأتي بصورة من هذه القائمة. الصحافية البلجيكية أنا فان روسته قائمة المشتركين في الصحيفةوالمعروف أن صحيفة “زمان” التركية هي إحدى الصحف الكبرى الموالية لحركة فتح الله غولن، أكبر معارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت الصحافية الشابة في حوارها المطول بالصحيفة إنها شعرت كما لو كانت “في فيلم من أفلام المافيا”، وأضافت: “قبل عدة أشهر، وقبل حدوث الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا في يوليو (تموز) الماضي، فوجئت على باب بيتي في بلجيكا برجلين تركيين، طلبا مني الذهاب معهما إلى أحد المقاهي للتحدث قليلاً في أمور عملي بصحيفة زمان التركية، وحين ذهبت معهما، أوضحا لي أنهما طامعين في الحصول على قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، وحين رفضت، أغرياني برحلة سياحية إلى تركيا، ثم تحول عرضهما إلى التكفل بمنحة دراسية كاملة في تركيا إن أنا أعطيتهما قائمة المشتركين في صحيفة زمان داخل بلجيكا”.رحلة طيران إلى أنقرةوعلى الرغم من رفض الصحافية الشابة التعاون مع الرجلين التركيين، إلا أنها فوجئت برسالة على هاتفها من أحدهما، يقول فيها إنه تم حجز رحلة طيران لها إلى أنقرة يوم 16 يوليو (تموز) الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من الانقلاب العسكري الفاشل، وتضيف الصحافية قائلة “ولم يخبرني الرجل أبداً لماذا أراد قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، ومع ذلك كان يرغب في أن أتوجه مع الوثائق إلى أنقرة يوم 16 يوليو (تموز)، وكانت التذاكر محجوزة بالفعل، ولدي صورة من تذاكر الطائرة باسمي، وحين وجدا مني رفضاً تاماً في التعاون معهما، بدءا يغرياني بالدراسة أو العمل في تركيا إن أردت”.جدير بالذكر أن فرع صحيفة زمان داخل بلجيكا تم إغلاقه في أغسطس (آب) الماضي “لدواع أمنية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد أيام قليلة من الإفراج عن الطالبة البلجيكية بيلن سيران، والتي اعتقلتها قوات الأمن التركية قبل عدة أسابيع في مدينة بلقصير غرب تركيا، بتهمة انتمائها إلى منظمة شيوعية إرهابية، ها هي تركيا تثبت من جديد أنها تحاول منذ فترة طويلة، وقبل محاولة الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا في 15 يوليو (تموز) الماضي، السيطرة على نفوذ رجل الدين المعارض فتح الله غولن في بلجيكا، من خلال محاولة السفارة التركية في بروكسل الحصول على قائمة المشتركين في صحيفة “زمان” التركية في بلجيكا.

هذا ما كشفت عنه اليوم الجمعة الصحافية البلجيكية الشابة أنا فان روسته، والتي كانت تعمل في صحيفة “زمان” التركية في بلجيكا كمتدربة، حيث قالت إنها تعرضت لمحاولة تجنيد من قبل أحد مستشاري الدولة التركية قبل بضعة أشهر، حين كانت تقوم بالعمل كمتدربة داخل القسم البلجيكي لصحيفة “زمان” التركية.

وقالت الصحافية الشابة في حوار مطول على صفحات جريدة “ده مورخن”، أن رجل الدولة التركي طلب منها تسليمه لائحة بالمشتركين البلجيكيين في صحيفة “زمان” التي تعمل بها، وأغراها برحلة سياحية إلى تركيا، وحين رفضت وقالت إنها لا تملك النفوذ الذي يؤهلها للحصول على قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، أغراها رجل الدولة التركي بمنحة دراسية مدفوعة التكاليف داخل تركيا إن استطاعت أن تأتي بصورة من هذه القائمة.

الصحافية البلجيكية أنا فان روسته

قائمة المشتركين في الصحيفة
والمعروف أن صحيفة “زمان” التركية هي إحدى الصحف الكبرى الموالية لحركة فتح الله غولن، أكبر معارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت الصحافية الشابة في حوارها المطول بالصحيفة إنها شعرت كما لو كانت “في فيلم من أفلام المافيا”، وأضافت: “قبل عدة أشهر، وقبل حدوث الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا في يوليو (تموز) الماضي، فوجئت على باب بيتي في بلجيكا برجلين تركيين، طلبا مني الذهاب معهما إلى أحد المقاهي للتحدث قليلاً في أمور عملي بصحيفة زمان التركية، وحين ذهبت معهما، أوضحا لي أنهما طامعين في الحصول على قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، وحين رفضت، أغرياني برحلة سياحية إلى تركيا، ثم تحول عرضهما إلى التكفل بمنحة دراسية كاملة في تركيا إن أنا أعطيتهما قائمة المشتركين في صحيفة زمان داخل بلجيكا”.

رحلة طيران إلى أنقرة
وعلى الرغم من رفض الصحافية الشابة التعاون مع الرجلين التركيين، إلا أنها فوجئت برسالة على هاتفها من أحدهما، يقول فيها إنه تم حجز رحلة طيران لها إلى أنقرة يوم 16 يوليو (تموز) الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من الانقلاب العسكري الفاشل، وتضيف الصحافية قائلة “ولم يخبرني الرجل أبداً لماذا أراد قائمة المشتركين في الصحيفة داخل بلجيكا، ومع ذلك كان يرغب في أن أتوجه مع الوثائق إلى أنقرة يوم 16 يوليو (تموز)، وكانت التذاكر محجوزة بالفعل، ولدي صورة من تذاكر الطائرة باسمي، وحين وجدا مني رفضاً تاماً في التعاون معهما، بدءا يغرياني بالدراسة أو العمل في تركيا إن أردت”.

جدير بالذكر أن فرع صحيفة زمان داخل بلجيكا تم إغلاقه في أغسطس (آب) الماضي “لدواع أمنية”.

رابط المصدر: تركيا حاولت تجنيد صحفية بلجيكية للتجسس على فرع صحيفة “زمان” في بروكسل

أضف تعليقاً