الاحتلال يمطر طلبة الجلزون بالرصاص

■ محافظ الخليل كامل حميد يتفقد الأضرار التي أحدثها الجيش الإسرائيلي في بيت فلسطيني | إي.بي.إيه تواصلت سياسة التنكيل التي ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين باستباحتهم وممتلكاتهم، في مناطق عدة من الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاءت أولى حوادث التنكيل حينما أصيب طالب برصاص قوات الاحتلال، ظهر أمس، بعد أن أطلقت النار صوب تلاميذ مدرسة مخيم الجلزون شمال رام الله، خلال خروجهم من مدرستهم، دون وجود مواجهات. وأفادت مصادر محلية في المخيم، أن الطفل أصيب بالظهر واليد من شظايا قنبلة حارقة ورصاص حي أطلقه الاحتلال تجاه التلاميذ، عند خروجهم من مدرستهم الواقعة على مدخل المخيم. وعقب إصابة الطفل، اندلعت مواجهات بين الشبان والفتية من أبناء المخيم، مع قوات الاحتلال، والتي أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والرصاص الاسفنجي وقنابل الصوت والغاز نحو الطلبة. دهس مزارع وفي الأثناء، أصيب مزارع من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، جراء دهسه من قبل مستوطن على الشارع الالتفافي رقم 60. وقالت مصادر محلية إن المزارع حسين داوود موسى (65 عاماً) أصيب بكسور ورضوض بعد تعرضه للدهس وهو عائد لمنزله، من قبل مستوطن كان يقود مركبة. استهداف أراضٍ وإلى ذلك، أفادت تقارير فلسطينية بأن قوات إسرائيلية استهدفت أراضي زراعية ومنازل شرق قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن الجنود الإسرائيليين المتمركزين في الأبراج العسكرية على الشريط الحدودي شرق القطاع أطلقوا النار صوب أراضٍ زراعية ومنازل شرق حي الزيتون، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وتشهد منطقة الشريط الحدودي شرق غزة تحركات غير اعتيادية لآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية من حين لآخر دون أن تعلن إسرائيل أسباباً واضحة لذلك.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً