«الداخلية» تسلم الجنسية إلى 26 من أبناء المواطنات

■ سعيد الراشدي والضباط يتوسطون أبناء المواطنات الذين تسلموا وثائقهم | من المصدر سلّمت وزارة الداخلية، صباح أمس الأول الجنسية الإماراتية لـ 26 من أبناء المواطنات، الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك في احتفالية نظمتها الإدارة العامة للجنسية في نادي شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بأبوظبي. وأكد العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الجنسية أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح جنسية الدولة لـ 26 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، تؤكد النظرة الثاقبة والرؤية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة لتأمين الاستقرار للأسرة، ولتأكيد قيمة التلاحم والتعاضد الاجتماعي الذي يسهم بشكل كبير في نمو الدولة، وشعور هذه الأسر بالأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي. منظومة وقال إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، ليست بجديدة على سموه، فسموه يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة برفاهية وأمن واستقرار الوطن والمواطنين وسيكون لها أثر إيجابي في منظومة العمل والإنتاج في الدولة. حيث إن قيادتنا العليا ماضية بالعمل على توفير سبل الأمن والرخاء للمجتمع، على نحو يضمن استمرارية التقدم والبناء، لتبقى الإمارات نموذجاً يحتذى به في الرقي والازدهار، لا على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع. شكر وتقدير وتوجه الراشدي بخالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة التي تعكس بوضوح تقدير القيادة الرشيدة الكبير للأم الإماراتية ولدورها المهم في تنشئة أبنائها على حب الوطن والولاء له والانتماء إليه. وأن هذا القرار الإنساني الحكيم الذي يعبر عن تفاعل قيادتنا الرشيدة المتواصل مع هموم المواطنين والمواطنات ومشكلاتهم والعمل على حلها بأسرع ما يمكن، ويجسد في أحد معانيه المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة الإماراتية في المجتمع. مواطنة صالحة وهنأ المستحقين جنسية الدولة من أبناء المواطنات، ودعاهم إلى أن يكونوا مثالاً للمواطنة الصالحة، الحريصين على سمعة الوطن، وتكريس عزته وتعميق الشعور بالانتماء له وبذل المزيد من الجهود لرد الجميل للقيادة والوطن، فضلاً عن تجسيد ثوابته الثقافية والحضارية، والالتزام بالدستور والأنظمة والقوانين النافذة، ومراعاة الأعراف السائدة والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وشرع التسامح الحنيف، الذي يتسم به المجتمع الإماراتي. وقام العميد الراشدي بتسليم 26 مواطناً ومواطنة خلاصة القيد، وجنسية الدولة اللتين تمثلان رمز الولاء والانتماء لحاملهما إزاء الوطن وقيادته، وأن تسلمهما يعد مناسبة لتجديد العهد بين الأبناء ورب الأسرة الإماراتية الكبيرة. فرحة وتقدم الحاصلون على جنسية الدولة بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو رئيس الدولة، لافتين إلى أن اللسان يعجز عن التعبير عن شكرهم لقائد الوطن وفرحتهم بمنحهم الجنسية، التي تعد تحولاً كبيراً في حياتهم العملية ومسيرتهم الاجتماعية. وأكدوا أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، هي وسام فخر واعتزاز سيبقى على جبينهم ويسهل لهم أمورهم الحياتية، مما يدفعهم إلى بذل المزيد من الجهود لخدمة الوطن. وأوضحوا أن هذا القرار يؤكد اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بكل فئات المجتمع، ويمنح المرأة أحد أهم حقوقها، وهو منح الجنسية لأبنائها الذين تنطبق عليهم الشروط، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الدولة ورفعتها. حضور وحضر مراسم التسليم، العقيد سهيل جمعة بن كلثم الخييلي، نائب مدير عام الجنسية لشؤون التحقيق، والعقيد عوض أحمد المرر مدير إدارة الجنسية وجواز السفر الإلكتروني، والعقيد عبدالله الحوسني نائب مدير عام المنافذ والمطارات، والعقيد الدكتور صلاح عبيد الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون، وعدد من ذوي المشمولين، وعدد من ضباط وزارة الداخلية. حكمة أشاد أهالي الأبناء الحاصلين على جنسية الدولة، بقرار منح الجنسية لأبناء المواطنات، مؤكدين أنه قرار حكيم، وله أثر كبير في حياتهم الاجتماعية، والعملية، إضافة إلى أنه أزاح كماً هائلاً من المعاناة عن كاهلهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


سلّمت وزارة الداخلية، صباح أمس الأول الجنسية الإماراتية لـ 26 من أبناء المواطنات، الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك في احتفالية نظمتها الإدارة العامة للجنسية في نادي شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بأبوظبي.

وأكد العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الجنسية أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح جنسية الدولة لـ 26 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، تؤكد النظرة الثاقبة والرؤية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة لتأمين الاستقرار للأسرة، ولتأكيد قيمة التلاحم والتعاضد الاجتماعي الذي يسهم بشكل كبير في نمو الدولة، وشعور هذه الأسر بالأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي.

منظومة

وقال إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، ليست بجديدة على سموه، فسموه يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة برفاهية وأمن واستقرار الوطن والمواطنين وسيكون لها أثر إيجابي في منظومة العمل والإنتاج في الدولة.

حيث إن قيادتنا العليا ماضية بالعمل على توفير سبل الأمن والرخاء للمجتمع، على نحو يضمن استمرارية التقدم والبناء، لتبقى الإمارات نموذجاً يحتذى به في الرقي والازدهار، لا على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع.

شكر وتقدير

وتوجه الراشدي بخالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة التي تعكس بوضوح تقدير القيادة الرشيدة الكبير للأم الإماراتية ولدورها المهم في تنشئة أبنائها على حب الوطن والولاء له والانتماء إليه.

وأن هذا القرار الإنساني الحكيم الذي يعبر عن تفاعل قيادتنا الرشيدة المتواصل مع هموم المواطنين والمواطنات ومشكلاتهم والعمل على حلها بأسرع ما يمكن، ويجسد في أحد معانيه المكانة المتميزة التي تحتلها المرأة الإماراتية في المجتمع.

مواطنة صالحة

وهنأ المستحقين جنسية الدولة من أبناء المواطنات، ودعاهم إلى أن يكونوا مثالاً للمواطنة الصالحة، الحريصين على سمعة الوطن، وتكريس عزته وتعميق الشعور بالانتماء له وبذل المزيد من الجهود لرد الجميل للقيادة والوطن، فضلاً عن تجسيد ثوابته الثقافية والحضارية، والالتزام بالدستور والأنظمة والقوانين النافذة، ومراعاة الأعراف السائدة والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وشرع التسامح الحنيف، الذي يتسم به المجتمع الإماراتي.

وقام العميد الراشدي بتسليم 26 مواطناً ومواطنة خلاصة القيد، وجنسية الدولة اللتين تمثلان رمز الولاء والانتماء لحاملهما إزاء الوطن وقيادته، وأن تسلمهما يعد مناسبة لتجديد العهد بين الأبناء ورب الأسرة الإماراتية الكبيرة.

فرحة

وتقدم الحاصلون على جنسية الدولة بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو رئيس الدولة، لافتين إلى أن اللسان يعجز عن التعبير عن شكرهم لقائد الوطن وفرحتهم بمنحهم الجنسية، التي تعد تحولاً كبيراً في حياتهم العملية ومسيرتهم الاجتماعية.

وأكدوا أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، هي وسام فخر واعتزاز سيبقى على جبينهم ويسهل لهم أمورهم الحياتية، مما يدفعهم إلى بذل المزيد من الجهود لخدمة الوطن.

وأوضحوا أن هذا القرار يؤكد اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بكل فئات المجتمع، ويمنح المرأة أحد أهم حقوقها، وهو منح الجنسية لأبنائها الذين تنطبق عليهم الشروط، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الدولة ورفعتها.

حضور

وحضر مراسم التسليم، العقيد سهيل جمعة بن كلثم الخييلي، نائب مدير عام الجنسية لشؤون التحقيق، والعقيد عوض أحمد المرر مدير إدارة الجنسية وجواز السفر الإلكتروني، والعقيد عبدالله الحوسني نائب مدير عام المنافذ والمطارات، والعقيد الدكتور صلاح عبيد الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون، وعدد من ذوي المشمولين، وعدد من ضباط وزارة الداخلية.

حكمة

أشاد أهالي الأبناء الحاصلين على جنسية الدولة، بقرار منح الجنسية لأبناء المواطنات، مؤكدين أنه قرار حكيم، وله أثر كبير في حياتهم الاجتماعية، والعملية، إضافة إلى أنه أزاح كماً هائلاً من المعاناة عن كاهلهم.

أضف تعليقاً