«كلنا شرطة» تحد من الجريمة..وترتقي بقيم السعادة والإيجابية

المبادرة تهدف إلى الارتقاء بقيم السعادة والإيجابية وتحقيق الأمن في أبوظبي. من المصدر شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إطلاق شرطة أبوظبي مبادرتها الجديدة «كلنا شرطة»، التي من شأنها الحد من معدلات الجريمة، وتطوير مهام أفراد الشرطة ومنتسبيها، عبر إفساح المجال أمامهم للتفرغ للقيام بأدوار أكثر أهمية، لأن جزءاً من المهام الحالية سيسند إلى أعضاء «كلنا شرطة»، ومنها مساعدة ضحايا الحوادث في تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، وحل المشكلات التي تنشب بين الجيران، وتطويقها قبل أن تتطور إلى خلافات تستدعي تدخل الشرطة، والتدخل لحل الخلافات التي قد تنشب نتيجة الاختلاف في تفسير العقود، كالخلاف بين مستأجري وملاك الشقق السكنية، إلى جانب التدخل لحل مشكلات العنف الأسري، ومشكلات التعصب العنصري بمختلف أشكاله، وتنظيم حركة المرور في حال تعطل الإشارات الضوئية، وتقديم يد العون لكبار السن وذوي الإعاقة. وتهدف المبادرة، التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، إلى الارتقاء بقيم السعادة والإيجابية في المجتمع، والعمل على تحقيق مزيد من الأمن في أبوظبي، وجعلها من أكثر المدن العالمية سعادة ورخاء. وتكرس مبادرة «كلنا شرطة» نهج القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حرصهم على غرس قيم التعايش السلمي والتسامح في نفوس جميع أفراد المجتمع. وقال القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، اللواء محمد خلفان الرميثي، إن شرطة أبوظبي في سعي دائم لتطوير العمل الشرطي، وتبني أدوات جديدة من شأنها النهوض بدورها، إضافة إلى تعزيز انخراط أفراد المجتمع في الشأن الأمني، حماية لمكتسباتهم في الماضي والحاضر والمستقبل، وتحملاً لمسؤولياتهم تجاه القضايا التي تمس أمنهم مباشرة وفي أحيائهم وتجمعاتهم السكنية، ليكون دورهم مكملاً لدور الشرطة. وعن الأهداف المرجوة لمبادرة «كلنا شرطة»، أوضح الرميثي، أنها ستقود إلى تعميق الشعور بالأمن والأمان في المجتمع عامة، والتجمعات والأحياء السكنية بصفة خاصة، فضلاً عن الارتقاء بسعادته، وهو المطلب الأساسي والهدف الأسمى للقيادة في كل توجهاتها، إضافة إلى أنها توفر بيئة أكثر إنتاجية، وأكثر قدرة على التفكير الإبداعي، في ظل مجتمع سعيد متكاتف ومتعاضد. وأضاف أن «كلنا شرطة» ستحد من معدلات الجريمة إلى جانب إسهامها الفاعل والحقيقي تجاه تطوير منظومة الموارد البشرية في شرطة أبوظبي، من خلال وفرة الموارد البشرية المجتمعية. وشدد على أن تطبيق المبادرة سينعكس إيجاباً على تطوير مهام أفراد الشرطة ومنتسبيها، عبر إفساح المجال أمامهم للتفرغ للقيام بأدوار أكثر أهمية. وينقسم إطار العمل ضمن مبادرة «كلنا شرطة» إلى خمسة مجالات رئيسة، هي: الطوارئ والأزمات، والأمن، والتوعية والإرشاد البيئي، والمجالان الإنساني والاجتماعي. ويتفرع عن هذه المجالات اختصاصات فرعية سيؤديها الأعضاء. وتتمثل بعض المهام الموكلة للأعضاء في مد مزيد من جسور التواصل بين شرائح المجتمع والشرطة على صعيد الحفاظ على الأمن، ومساعدة ضحايا الحوادث في تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، والمساهمة في حل المشكلات التي تنشب بين الجيران. كما تتمثل المهام في التدخل لحل الخلافات التي قد تنشب نتيجة الاختلاف في تفسير العقود، كالخلاف بين مستأجري وملاك الشقق السكنية، إلى جانب التدخل لحل مشكلات العنف الأسري، ومشكلات التعصب العنصري بمختلف أشكاله، وتنظيم حركة المرور في حال تعطل الإشارات الضوئية، وتقديم يد العون لكبار السن وذوي الإعاقة، وكذلك العمل مع سكان المناطق والأحياء السكنية، لبحث سبل تطوير العمل الأمني، وغيرها من المهام التي قد تسند إليهم. وتضمن الميثاق حقوقاً للأعضاء، أهمها الحصول على تدريب مناسب يؤهلهم لممارسة المهام الموكلة إليهم على الوجه الأمثل، والحصول على شارة عضوية «كلنا شرطة»، لتسهيل انخراطهم في المهام اليومية للمبادرة، وتكريم الأعضاء المتميزين.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • المبادرة تهدف إلى الارتقاء بقيم السعادة والإيجابية وتحقيق الأمن في أبوظبي. من المصدر

شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إطلاق شرطة أبوظبي مبادرتها الجديدة «كلنا شرطة»، التي من شأنها الحد من معدلات الجريمة، وتطوير مهام أفراد الشرطة ومنتسبيها، عبر إفساح المجال أمامهم للتفرغ للقيام بأدوار أكثر أهمية، لأن جزءاً من المهام الحالية سيسند إلى أعضاء «كلنا شرطة»، ومنها مساعدة ضحايا الحوادث في تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، وحل المشكلات التي تنشب بين الجيران، وتطويقها قبل أن تتطور إلى خلافات تستدعي تدخل الشرطة، والتدخل لحل الخلافات التي قد تنشب نتيجة الاختلاف في تفسير العقود، كالخلاف بين مستأجري وملاك الشقق السكنية، إلى جانب التدخل لحل مشكلات العنف الأسري، ومشكلات التعصب العنصري بمختلف أشكاله، وتنظيم حركة المرور في حال تعطل الإشارات الضوئية، وتقديم يد العون لكبار السن وذوي الإعاقة.

وتهدف المبادرة، التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، إلى الارتقاء بقيم السعادة والإيجابية في المجتمع، والعمل على تحقيق مزيد من الأمن في أبوظبي، وجعلها من أكثر المدن العالمية سعادة ورخاء. وتكرس مبادرة «كلنا شرطة» نهج القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حرصهم على غرس قيم التعايش السلمي والتسامح في نفوس جميع أفراد المجتمع.

وقال القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، اللواء محمد خلفان الرميثي، إن شرطة أبوظبي في سعي دائم لتطوير العمل الشرطي، وتبني أدوات جديدة من شأنها النهوض بدورها، إضافة إلى تعزيز انخراط أفراد المجتمع في الشأن الأمني، حماية لمكتسباتهم في الماضي والحاضر والمستقبل، وتحملاً لمسؤولياتهم تجاه القضايا التي تمس أمنهم مباشرة وفي أحيائهم وتجمعاتهم السكنية، ليكون دورهم مكملاً لدور الشرطة.

وعن الأهداف المرجوة لمبادرة «كلنا شرطة»، أوضح الرميثي، أنها ستقود إلى تعميق الشعور بالأمن والأمان في المجتمع عامة، والتجمعات والأحياء السكنية بصفة خاصة، فضلاً عن الارتقاء بسعادته، وهو المطلب الأساسي والهدف الأسمى للقيادة في كل توجهاتها، إضافة إلى أنها توفر بيئة أكثر إنتاجية، وأكثر قدرة على التفكير الإبداعي، في ظل مجتمع سعيد متكاتف ومتعاضد.

وأضاف أن «كلنا شرطة» ستحد من معدلات الجريمة إلى جانب إسهامها الفاعل والحقيقي تجاه تطوير منظومة الموارد البشرية في شرطة أبوظبي، من خلال وفرة الموارد البشرية المجتمعية.

وشدد على أن تطبيق المبادرة سينعكس إيجاباً على تطوير مهام أفراد الشرطة ومنتسبيها، عبر إفساح المجال أمامهم للتفرغ للقيام بأدوار أكثر أهمية. وينقسم إطار العمل ضمن مبادرة «كلنا شرطة» إلى خمسة مجالات رئيسة، هي: الطوارئ والأزمات، والأمن، والتوعية والإرشاد البيئي، والمجالان الإنساني والاجتماعي. ويتفرع عن هذه المجالات اختصاصات فرعية سيؤديها الأعضاء.

وتتمثل بعض المهام الموكلة للأعضاء في مد مزيد من جسور التواصل بين شرائح المجتمع والشرطة على صعيد الحفاظ على الأمن، ومساعدة ضحايا الحوادث في تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، والمساهمة في حل المشكلات التي تنشب بين الجيران.

كما تتمثل المهام في التدخل لحل الخلافات التي قد تنشب نتيجة الاختلاف في تفسير العقود، كالخلاف بين مستأجري وملاك الشقق السكنية، إلى جانب التدخل لحل مشكلات العنف الأسري، ومشكلات التعصب العنصري بمختلف أشكاله، وتنظيم حركة المرور في حال تعطل الإشارات الضوئية، وتقديم يد العون لكبار السن وذوي الإعاقة، وكذلك العمل مع سكان المناطق والأحياء السكنية، لبحث سبل تطوير العمل الأمني، وغيرها من المهام التي قد تسند إليهم.

وتضمن الميثاق حقوقاً للأعضاء، أهمها الحصول على تدريب مناسب يؤهلهم لممارسة المهام الموكلة إليهم على الوجه الأمثل، والحصول على شارة عضوية «كلنا شرطة»، لتسهيل انخراطهم في المهام اليومية للمبادرة، وتكريم الأعضاء المتميزين.

رابط المصدر: «كلنا شرطة» تحد من الجريمة..وترتقي بقيم السعادة والإيجابية

أضف تعليقاً