مصدر يكشف أبرز ملفات لقاء عباس ونتانياهو في موسكو

كشف مصدر مطلع في الرئاسة الفلسطينية، تفاصيل ما سيجري تناوله خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المزمع عقده في العاصمة الروسية موسكو، برعاية الرئيس الروسي

فلاديمير بوتين. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الرئاسة الفلسطينية جهزت عدد من الملفات التي سيجري بحثها خلال اللقاء المرتقب، لافتاً إلى أن أهم ما تركز عليه القيادة الفلسطينية ملفي الاستيطان في الضفة الغربية والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.وأوضح المصدر، في تصريح خاص ، أنه سيجري بحث سبل استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والضمانات اللازمة للوصول إلى الحل النهائي، إضافة إلى المدة الزمنية اللازمة لنجاح المفاوضات بين الجانبين.وأضاف المصدر، أن القيادة الفلسطينية تحتاج إلى ضمانات دولية من أجل البدء في مفاوضات الحل النهائي مع الحكومة الإسرائيلية، وأنها لن تقبل استئناف المفاوضات دون وجود قرار حقيقي لدى إسرائيل بالعمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.وقف الاستيطانوأشار إلى أنه من المفترض أن يسبق اللقاء المزمع عقده في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل خطوات إسرائيلية كجزء من إبداء حسن النوايا من جانب حكومة نتانياهو، مشدداً على تمسك الرئيس الفلسطيني بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى تمهيداً لاستئناف المفاوضات، كما كانت في عهدها السابق.ولفت إلى أنه سيجري مناقشة المبادرة الفرنسية والجهود المصرية والروسية لاستئناف المفاوضات، مؤكداً أن اللقاء بمثابة لقاء استكشافي لبحث سبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.ويبين أن روسيا ستكثف جهودها خلال الفترة المقبلة من أجل عقد لقاءات منفردة من القيادات الفلسطينية والإسرائيلية لبحث السبل المناسبة لنجاح اللقاء، وإزالة أي عقبات قد تعمل على فشل لقاء عباس ونتانياهو، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد طلب تأجيل اللقاء إلى ما بعد سبتمبر (أيلول) الجاري.يذكر أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أبلغا موسكو موافقتها المبدئية على عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي برعاية روسية، دون الإشارة إلى موع عقد اللقاء.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشف مصدر مطلع في الرئاسة الفلسطينية، تفاصيل ما سيجري تناوله خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المزمع عقده في العاصمة الروسية موسكو، برعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الرئاسة الفلسطينية جهزت عدد من الملفات التي سيجري بحثها خلال اللقاء المرتقب، لافتاً إلى أن أهم ما تركز عليه القيادة الفلسطينية ملفي الاستيطان في الضفة الغربية والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح المصدر، في تصريح خاص ، أنه سيجري بحث سبل استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والضمانات اللازمة للوصول إلى الحل النهائي، إضافة إلى المدة الزمنية اللازمة لنجاح المفاوضات بين الجانبين.

وأضاف المصدر، أن القيادة الفلسطينية تحتاج إلى ضمانات دولية من أجل البدء في مفاوضات الحل النهائي مع الحكومة الإسرائيلية، وأنها لن تقبل استئناف المفاوضات دون وجود قرار حقيقي لدى إسرائيل بالعمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقف الاستيطان
وأشار إلى أنه من المفترض أن يسبق اللقاء المزمع عقده في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل خطوات إسرائيلية كجزء من إبداء حسن النوايا من جانب حكومة نتانياهو، مشدداً على تمسك الرئيس الفلسطيني بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى تمهيداً لاستئناف المفاوضات، كما كانت في عهدها السابق.

ولفت إلى أنه سيجري مناقشة المبادرة الفرنسية والجهود المصرية والروسية لاستئناف المفاوضات، مؤكداً أن اللقاء بمثابة لقاء استكشافي لبحث سبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

ويبين أن روسيا ستكثف جهودها خلال الفترة المقبلة من أجل عقد لقاءات منفردة من القيادات الفلسطينية والإسرائيلية لبحث السبل المناسبة لنجاح اللقاء، وإزالة أي عقبات قد تعمل على فشل لقاء عباس ونتانياهو، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد طلب تأجيل اللقاء إلى ما بعد سبتمبر (أيلول) الجاري.

يذكر أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أبلغا موسكو موافقتها المبدئية على عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي برعاية روسية، دون الإشارة إلى موع عقد اللقاء.

رابط المصدر: مصدر يكشف أبرز ملفات لقاء عباس ونتانياهو في موسكو

أضف تعليقاً