شهود عيان : حالة افتراق بين مشعل وتيار حماس داخل إخوان الأردن

لاحظ شهود عيان حضروا عزاء والدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان، حالة جفاء وافتراق بين مشعل والمراقب السابق لجماعة الإخوان غير المرخصة همام سعيد، والمحسوب على تيار الحركة داخل الجماعة. وفسر الشهود حالة الجفاء بين الاثنين باستقالة القيادة السابقة للجماعة والمحسوبة على التيار الرابع داخلها “حماس” دون موافقة مشعل، وهو ما أضعف من نفوذ الحركة داخل الجماعة بالأردن.ولعقود مضت سيطر ما يسمى التيار الرابع على قيادة الجماعة بشكل منفرد، ما أبعد تيار الحمائم عن المفاصل الرئيسية للجماعة، وهو ما فسر تشدد الجماعة ومشاكستها للدولة الأردنية مؤخراً، بيد أن القيادة السابقة اضطرت إلى تقديم استقالتها بشكل فاجأ المراقبين بعد تعنت طويل، أمام مطالبات بالإصلاح داخل الجماعة. غضبوقال الشهود إن رفض مشعل لكل الدعوات التي وجهت له من قبل قياديي الجماعة كانت تعبر عن غضبه، إذ كان يكتفي بالرد عليهم بأنني جئت من أجل أمر معين وسأغادر بعد ذلك إلى قطر.وذكر شهود عيان مشهداً يعبر عن حالة الافتراق بين مشعل وسعيد، وهو دعوة مشعل للجمع بين صلاتين، فيما رفض سعيد ذلك وقال له بأنه لا يوجد مبرر شرعي لذلك، ما أجبر مشعل على الرد عليه بأنه حر وسيصلي كما يمليه عليه واجبه وظروفه.وكانت والدة مشعل توفيت يوم السبت الماضي، وسمحت السلطات الأردنية له بدخول المملكة لتشييعها، ثم غادر عمان إلى قطر عصر يوم أمس.وتعتبر هذه الزيارة الثانية لمشعل منذ نحو عامين للبلاد، في إطار عائلي حيث سبقها زيارة سابقة للمشاركة في مراسم تشييع والده لم تتجاوز الأيام الثلاثة.ولم يزر مشعل (54 عاماً) الأردن منذ إبعاده عن المملكة عام 1999, فيما لم تستقبل عمان علناً أي مسؤول في حماس منذ إبعاد خمسة من قادتها بينهم مشعل إلى قطر في 1999 قبل أن يستقر في سوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور



لاحظ شهود عيان حضروا عزاء والدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان، حالة جفاء وافتراق بين مشعل والمراقب السابق لجماعة الإخوان غير المرخصة همام سعيد، والمحسوب على تيار الحركة داخل الجماعة.

وفسر الشهود حالة الجفاء بين الاثنين باستقالة القيادة السابقة للجماعة والمحسوبة على التيار الرابع داخلها “حماس” دون موافقة مشعل، وهو ما أضعف من نفوذ الحركة داخل الجماعة بالأردن.

ولعقود مضت سيطر ما يسمى التيار الرابع على قيادة الجماعة بشكل منفرد، ما أبعد تيار الحمائم عن المفاصل الرئيسية للجماعة، وهو ما فسر تشدد الجماعة ومشاكستها للدولة الأردنية مؤخراً، بيد أن القيادة السابقة اضطرت إلى تقديم استقالتها بشكل فاجأ المراقبين بعد تعنت طويل، أمام مطالبات بالإصلاح داخل الجماعة.

غضب
وقال الشهود إن رفض مشعل لكل الدعوات التي وجهت له من قبل قياديي الجماعة كانت تعبر عن غضبه، إذ كان يكتفي بالرد عليهم بأنني جئت من أجل أمر معين وسأغادر بعد ذلك إلى قطر.

وذكر شهود عيان مشهداً يعبر عن حالة الافتراق بين مشعل وسعيد، وهو دعوة مشعل للجمع بين صلاتين، فيما رفض سعيد ذلك وقال له بأنه لا يوجد مبرر شرعي لذلك، ما أجبر مشعل على الرد عليه بأنه حر وسيصلي كما يمليه عليه واجبه وظروفه.

وكانت والدة مشعل توفيت يوم السبت الماضي، وسمحت السلطات الأردنية له بدخول المملكة لتشييعها، ثم غادر عمان إلى قطر عصر يوم أمس.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية لمشعل منذ نحو عامين للبلاد، في إطار عائلي حيث سبقها زيارة سابقة للمشاركة في مراسم تشييع والده لم تتجاوز الأيام الثلاثة.

ولم يزر مشعل (54 عاماً) الأردن منذ إبعاده عن المملكة عام 1999, فيما لم تستقبل عمان علناً أي مسؤول في حماس منذ إبعاد خمسة من قادتها بينهم مشعل إلى قطر في 1999 قبل أن يستقر في سوريا.

رابط المصدر: شهود عيان : حالة افتراق بين مشعل وتيار حماس داخل إخوان الأردن

أضف تعليقاً