مسقط بين الماضي و الحاضر

مسقط هي عاصمة سلطنة عمان الإدارية و الحضارية و الثقافية و أيضا الإقتصادية فهي مركز السلطنة و فيها مقر الحكم و الجهاز المركزي للدولة و تجري بها كافة الأنشطة الإقتصادية الدولية و أيضا المؤتمرات و الإجتماعات الدولية و قد ساعد على ذلك العديد من العوامل الهامة حيث أنها الاكبر في سلطنة عمان من حيث تعداد السكان بالإضافة إلى أنها مركز السلطنة المالي و كذلك مركز الأعمال و الإستثمارات و تقع مسقط في موقع جغرافي مميز للغاية حيث أنها على خليج عمان بين الخليج و جبال الحجر الشرقي و تلقى على مسقط كافة الأضواء نظرا لتلك الأهمية الكبري التي تمثلها فهي حقا غنية بالأحداث التاريخية عبر العصور و الأزمنة بالإضافة إلى أنها واجهة حضارية مشرقة و منيرة فالنتحدث الأن عن مسقط و كل ما يتعلق بها من موقع و تاريخ و حضارة و أيضا معاصرتها للتقدم و التطور الحالىين تاريخ مدينة مسقط : موقع مسقط الجغرافي جعل لها دورا هاما على الصعيد التجاري عبر العصور و الأزمنة منذ ظهور الدين الإسلامي و حتى وقتنا هذا فهي مركزا تجاريا متكامل و يوجد في مسقط قلعتين شهيرتين هما قلعة الجلالي و الميراني حيث أنهم من أعرق الآثار التي تركها البرتغاليون في السلطنة و هو الأمر الذي جعل من مسقط تجمع فى جوانبها بين أصالة و عراقة الماضي و كل ما هو عصري و حضاري و جديد حيث بها المناطق الأثرية و الحارات القديمة و الدكاكين القديمة و التي يفوح منها عبق الماضي و كذلك تجد فيها البيوت العصرية الحديثة و الأسواق الكبيرة متعددة الطوابق و كذلك المراكز التجارية الحديثة و الشوارع الواسعة ذات التخطيط المعماري الرائع مما يجعلها تدمج بين العراقة و الحداثة و تتميز مدينة مسقط بنظافتها و قد نالت مدينة مسقط شرف الفوز بمسابقة أنظف مدينة عربية لعدة سنوات على التوالي مما جعل من مسقط محط أنظار كبار رجال الدول و صناع الإقتصاد بل و رؤساء الدول أيضا يجعلون من مسقط مكانا مميزا للإستجمام و الراحة و قضاء وقتا من الهدوء و الراحة أبرز المناطق المميزة فى مسقط : تتميز مسقط بعدة مناطق ساحرة تجمع بين جمال الطبيعة الساحرة و روعة المعمار و سنتعرف الأن على أبرز تلك المناطق الهامة فى مدينة مسقط : بلدة السيفة : و تسمى بهذا الإسم نظرا لوجود حصن كبير بها يسمى حصن السيفة و هو يطل من جهة على البحر و يطل من الجهة الأخرى على الوادي و نظرا لأن هذا المكان به أسوار عالية و شاهقة الإرتفاع فهي تعمل على حماية مسقط ضد أي إعتداء عليها أو هجوم غير مألوف مما جعله يشبه الحصن و هذا هو سبب تسميته بهذا الإسم و قد بني هذا الحصن فى عام 1625 م و قد أقيم فى هذا الجانب من المدينة العديد من الأبراج الدائرية و يحمي البلدة من الجهة الشمالية و الشرقية خليج مسقط و الجبال أسوار مسقط : و هي أيضا من أبرز الأماكن الهامة فى مسقط و تحتوي على ثلاثة أبواب رئيسية هي : باب المثاعيب و هو موجود في الركن الغربي أسفل قلعة الميراني و الباب الكبير يقع عند نهاية الضلع الغربي للأسوار و يعد مدخلا إلى كافة الطرق التى تصل إلى كافة ضواحي مدينتي مسقط و مطرح و الباب الصغير  و موقعه عند منتصف الضلع الجنوبي نادي عمان للغوص : و يقع هذا النادي فى بندر الجصة من جهة الشاطيء و يتم عمل دورات لتعليم السباحة و الغوص من خلال هذا النادي متحف الطفل : هو أحد المتاحف العمانية الهامة و قد تم إفتتاحه فى 25 من ربيع الآخر عام 1411 هجريا الموافق 14 نوفمبر 1990 ميلاديا ضمن فعاليات الإحتفال بالعيد الوطني لسلطنة عمان حيث تفضل صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ” حفظه الله ” بإفتتاح هذا الصرح ضمن خطته الهادفة التي تسعى دائما بالإرتقاء بفكر الطفل و تنمية مواهبه و يضم المتحف مجموعة رائعة من الإكتشافات العلمية و التكنولوجيا و إستعراض لمراحل تطورها عبر العصور بالإضافة إلى مجموعة مميزة من الإختراعات الحديثة مما يجعله صرحا تعليميا هاما و هادفا لكل من يزوره فهو يهدف لتنمية فكر الطفل و جعله قادر على استيعاب المعلومات بأسلوب سهل و مبسط


الخبر بالتفاصيل والصور


مسقط هي عاصمة سلطنة عمان الإدارية و الحضارية و الثقافية و أيضا الإقتصادية فهي مركز السلطنة و فيها مقر الحكم و الجهاز المركزي للدولة و تجري بها كافة الأنشطة الإقتصادية الدولية و أيضا المؤتمرات و الإجتماعات الدولية و قد ساعد على ذلك العديد من العوامل الهامة حيث أنها الاكبر في سلطنة عمان من حيث تعداد السكان بالإضافة إلى أنها مركز السلطنة المالي و كذلك مركز الأعمال و الإستثمارات و تقع مسقط في موقع جغرافي مميز للغاية حيث أنها على خليج عمان بين الخليج و جبال الحجر الشرقي و تلقى على مسقط كافة الأضواء نظرا لتلك الأهمية الكبري التي تمثلها فهي حقا غنية بالأحداث التاريخية عبر العصور و الأزمنة بالإضافة إلى أنها واجهة حضارية مشرقة و منيرة فالنتحدث الأن عن مسقط و كل ما يتعلق بها من موقع و تاريخ و حضارة و أيضا معاصرتها للتقدم و التطور الحالىين

مسقط العاصمة

تاريخ مدينة مسقط : موقع مسقط الجغرافي جعل لها دورا هاما على الصعيد التجاري عبر العصور و الأزمنة منذ ظهور الدين الإسلامي و حتى وقتنا هذا فهي مركزا تجاريا متكامل و يوجد في مسقط قلعتين شهيرتين هما قلعة الجلالي و الميراني حيث أنهم من أعرق الآثار التي تركها البرتغاليون في السلطنة و هو الأمر الذي جعل من مسقط تجمع فى جوانبها بين أصالة و عراقة الماضي و كل ما هو عصري و حضاري و جديد حيث بها المناطق الأثرية و الحارات القديمة و الدكاكين القديمة و التي يفوح منها عبق الماضي و كذلك تجد فيها البيوت العصرية الحديثة و الأسواق الكبيرة متعددة الطوابق و كذلك المراكز التجارية الحديثة و الشوارع الواسعة ذات التخطيط المعماري الرائع مما يجعلها تدمج بين العراقة و الحداثة و تتميز مدينة مسقط بنظافتها و قد نالت مدينة مسقط شرف الفوز بمسابقة أنظف مدينة عربية لعدة سنوات على التوالي مما جعل من مسقط محط أنظار كبار رجال الدول و صناع الإقتصاد بل و رؤساء الدول أيضا يجعلون من مسقط مكانا مميزا للإستجمام و الراحة و قضاء وقتا من الهدوء و الراحة

أبرز المناطق المميزة فى مسقط : تتميز مسقط بعدة مناطق ساحرة تجمع بين جمال الطبيعة الساحرة و روعة المعمار و سنتعرف الأن على أبرز تلك المناطق الهامة فى مدينة مسقط :

بلدة السيفة : و تسمى بهذا الإسم نظرا لوجود حصن كبير بها يسمى حصن السيفة و هو يطل من جهة على البحر و يطل من الجهة الأخرى على الوادي و نظرا لأن هذا المكان به أسوار عالية و شاهقة الإرتفاع فهي تعمل على حماية مسقط ضد أي إعتداء عليها أو هجوم غير مألوف مما جعله يشبه الحصن و هذا هو سبب تسميته بهذا الإسم و قد بني هذا الحصن فى عام 1625 م و قد أقيم فى هذا الجانب من المدينة العديد من الأبراج الدائرية و يحمي البلدة من الجهة الشمالية و الشرقية خليج مسقط و الجبال

بلدة السيفة

أسوار مسقط : و هي أيضا من أبرز الأماكن الهامة فى مسقط و تحتوي على ثلاثة أبواب رئيسية هي : باب المثاعيب و هو موجود في الركن الغربي أسفل قلعة الميراني و الباب الكبير يقع عند نهاية الضلع الغربي للأسوار و يعد مدخلا إلى كافة الطرق التى تصل إلى كافة ضواحي مدينتي مسقط و مطرح و الباب الصغير  و موقعه عند منتصف الضلع الجنوبي

نادي عمان للغوص : و يقع هذا النادي فى بندر الجصة من جهة الشاطيء و يتم عمل دورات لتعليم السباحة و الغوص من خلال هذا النادي

متحف الطفل : هو أحد المتاحف العمانية الهامة و قد تم إفتتاحه فى 25 من ربيع الآخر عام 1411 هجريا الموافق 14 نوفمبر 1990 ميلاديا ضمن فعاليات الإحتفال بالعيد الوطني لسلطنة عمان حيث تفضل صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ” حفظه الله ” بإفتتاح هذا الصرح ضمن خطته الهادفة التي تسعى دائما بالإرتقاء بفكر الطفل و تنمية مواهبه و يضم المتحف مجموعة رائعة من الإكتشافات العلمية و التكنولوجيا و إستعراض لمراحل تطورها عبر العصور بالإضافة إلى مجموعة مميزة من الإختراعات الحديثة مما يجعله صرحا تعليميا هاما و هادفا لكل من يزوره فهو يهدف لتنمية فكر الطفل و جعله قادر على استيعاب المعلومات بأسلوب سهل و مبسط

متحف الطفل

رابط المصدر: مسقط بين الماضي و الحاضر

أضف تعليقاً